طفلة صغيرة كشفت سر أخطر عيلة في مصر ج2 حكايات شروق خالد

مسكت الموبايل واتصلت بكبير رجالي، وقلتله بصوت بارد خلّى اللي حواليا يسكتوا:

«عايز كل الطرق اللي ممكن الدكتور فؤاد يهرب منها تتقفل، بس محدش يتحرك من غير أمري. أنا مش عايز سلمى تتأذى، واللي يقرب منها هيتحاسب.»

رد بسرعة: «أوامرك يا باشا.»

قفلت المكالمة، وبصيت للفلاشة اللي قدامي. كان عندي أقل من ساعة، ومش عارف أختار بين إني أجري أنقذ أختي، ولا إني أدوّر على دليل يثبت مين قتل أمي.

لكن فجأة، موبايلي رن تاني.

المرة دي كان رقم نادية.

رديت فورًا.

«نادية، إنتِ كويسة؟ ومريم عاملة إيه؟»

قالت بصوت مرتعش: «إحنا كويسين يا بيه، بس فيه حاجة لازم تعرفها. أنا افتكرت حاجة من ليلة مقتل مدام فريدة، حاجة ما كنتش فاهمها وقتها.»

«قولي بسرعة.»

«قبل ما مدام فريدة تموت بكام يوم، ادتني مفتاح صغير وقالتلي أخبيه في مكان محدش يعرفه. وقالتلي لو جه يوم ولقيت فيه ابنها بيدور على الحقيقة، أسلمهوله.»

حسيت إن قلبي دق أسرع.

«والمفتاح ده فين دلوقتي؟»

«في علبة خياطة قديمة، كنت سايباها عند ست أمينة في شقتها القديمة في شبرا. أنا ما افتكرتوش غير دلوقتي.»

بصيت لرجالي وقلت: «جهزوا العربية.»

لكن قبل ما أقفل، نادية قالت:

«يا بيه، فيه حاجة كمان. مدام فريدة قالتلي إن المفتاح ده هيفتح درج في مكتب الدكتور فؤاد، وإن جواه الدليل اللي يثبت كل حاجة.»

قفلت المكالمة وأنا حاسس إن ربنا بعتلي خيط جديد في آخر لحظة.

لو وصلت للدليل، ممكن أعرف الحقيقة كلها، وأنقذ سلمى في نفس الوقت.

اتحركنا ناحية شبرا، وفي الطريق اتصل بيا رقم غريب.

رديت، وسمعت صوت بنت صغيرة بتتكلم بصعوبة:

«عمو ياسين؟»

اتخضيت.

«مريم؟ إنتِ فين يا حبيبتي؟»

قالت وهي بتعيط: «أنا مع ماما، بس فيه راجل خبط على الباب، وقال إنه صاحبك، وعايز ياخدني أشوف بابا.»

اتجمدت مكاني.

«مريم، اسمعيني كويس. إنتِ ما تروحيش مع أي حد، حتى لو قالك إنه يعرفني. خليكي جنب ماما.»

سمعت صوت نادية في الخلفية وهي بتصرخ، وبعدها الخط اتقطع.

صرخت في السواق: «ارجع القصر حالًا!»

لكن موبايلي رن تاني قبل ما العربية تلف.

كانت رسالة من رقم مجهول، فيها صورة لمريم وهي قاعدة في عربية سودا، ووراها راجل وشه مش واضح.

وتحت الصورة مكتوب:

«كل واحد فيهم عنده نقطة ضعف يا ياسين. إنت نقطة ضعفك عيلتك.»

حسيت بغضب عمري ما حسيت بيه.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *