طفلة صغيرة كشفت سر أخطر عيلة في مصر ج2 حكايات شروق خالد
بصيت لوشها البريء وقلت:
«زي الأمان، والضحكة، وإن الواحد يقدر ينام وهو مش خايف من بكرة.»
وفي الليلة دي، وقفت في البلكونة وبصيت للقاهرة من بعيد.
سنين طويلة كنت فاكر إن القوة معناها إن الناس تخاف مني، وإن محدش يقدر يقف قدامي.
لكن الحقيقة كانت أبسط من كده بكتير.
القوة إنك تحمي اللي بتحبهم، وإنك تواجه الحقيقة حتى لو وجعتك، وإنك ما تسمحش لجرائم الماضي إنها تتحكم في مستقبلك.
أما مريم، فكانت نايمة في حضن نادية، ووشها هادي لأول مرة من أيام.
ابتسمت وأنا ببص عليهم، وعرفت إن الحكاية أخيرًا وصلت لنهايتها.
مش لأن كل اللي فات اتنسى، لكن لأننا أخيرًا بقينا نعرف الحقيقة، وبقينا نقدر نعيش من غير خوف.
تمت بحمد الله ❤️
طفلة صغيرة كشفت سر أخطر عيلة في مصر
حكايات شروق خالد

