طفلة صغيرة كشفت سر أخطر عيلة في مصر ج2 حكايات شروق خالد

الدكتور فؤاد كان بيضغط عليّا من كل ناحية. خطف سلمى، ودلوقتي بيحاول يوصل لمريم.

لكن هو ما كانش يعرف إن فيه فرق كبير بين إني أكون غاضب، وإني أفقد السيطرة.

أنا لما بغضب، بفكر قبل ما أضرب.

ولما حد يهدد طفل بريء، الموضوع بيبقى أكبر من مجرد حساب قديم.

اتصلت بكبير الحرس، وطلبت منه يراجع كل كاميرات القصر والطرق المحيطة، ويحدد مكان العربية السودا.

وبعد دقايق، رجعلي باتصال.

«يا باشا، العربية اتصورت عند طريق صلاح سالم، وبعدها دخلت ناحية مدينة نصر. إحنا بنحاول نحدد مكانها.»

قلتله: «ما تضيعوش ثانية واحدة.»

وبعدين افتكرت المفتاح اللي نادية قالت عليه.

كان لازم أوصل للدليل قبل ما الدكتور فؤاد ينفذ تهديده.

طلبت من رجالي يقسموا نفسهم مجموعتين. مجموعة تفضل تتابع مكان مريم، ومجموعة تيجي معايا لشقة ست أمينة.

وصلنا شبرا، وطلعت للشقة القديمة اللي كانت سلمى عايشة فيها.

الباب كان مقفول، لكن واحد من رجالي قدر يفتحه.

دخلت، وبدأت أفتش المكان.

الأوضة كانت مليانة حاجات قديمة، هدوم مطوية، وصور عائلية، وعلب صغيرة متكومة فوق بعضها.

بعد دقايق، لقيت علبة خياطة خشب تحت دولاب قديم.

فتحتها، ولقيت المفتاح.

كان صغير، فضي، وعليه حرف الفاء.

أخدته، وخرجت بسرعة.

في الطريق، اتصلت بواحد من رجالي كان مسؤول عن متابعة الدكتور فؤاد.

«عرفت مكانه؟»

رد: «أيوه يا باشا. عنده عيادة قديمة في المعادي، مقفولة من سنين. آخر إشارة لموبايله كانت هناك.»

قلتله: «ما حدش يدخل المكان قبل ما أوصل.»

وصلت العيادة بعد حوالي عشرين دقيقة.

المكان كان مهجور، والباب الحديد عليه صدأ، لكن كان فيه نور طالع من الشباك اللي فوق.

دخلت بحذر، وطلعت السلم لحد المكتب القديم.

كان كل شيء مغطى بالتراب، لكن لقيت درج صغير في المكتب عليه قفل فضي.

جربت المفتاح.

اتفتح.

جواه كان فيه ملف أسود، وصورة قديمة، وشريط تسجيل صغير.

فتحت الملف، وأول ورقة وقعت قدامي كانت تقرير طبي بتاريخ ليلة مقتل أمي.

لكن التقرير ما كانش مكتوب فيه إنها ماتت بسبب طعنة أو رصاصة، زي ما كنت فاكر.

كان مكتوب إنها اتسممت قبل ما تتعرض للاعتداء.

حسيت إن إيدي اتجمدت.

قلبت الورقة اللي بعدها.

كانت فيها نتيجة تحليل، وتوقيع الدكتور فؤاد بنفسه.

يعني هو كان عارف إن أمي اتسممت.

ومع ذلك، أعلن إن وفاتها حصلت بسبب إصابات الحادث.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *