طفلة صغيرة كشفت سر أخطر عيلة في مصر ج2 حكايات شروق خالد

«يعني مريم من عيلتنا؟»

هزت راسها وهي بتعيط.

«أيوه يا ياسين. مريم بنت أخوك آدم.»

لفيت ناحية آدم، اللي كان واقف مش مصدق.

«إنت عندك بنت؟!»

آدم حط إيده على راسه، وفضل باصص للصورة.

«أنا عمري ما عرفت إن عندي بنت. فؤاد قاللي إن خطيبتي ماتت وهي حامل، وإن الطفل مات معاها.»

نادية ردت:

«هو كدب عليك. خطيبتك ماتت فعلًا بعد الولادة، لكن مريم عاشت. ومدام فريدة كانت موصية إن البنت تتربى بعيد عن أي حد ممكن يستخدمها ضد أبوها.»

في اللحظة دي، فهمت ليه فؤاد كان بيطارد مريم.

هي مش مجرد طفلة صغيرة.

هي وريثة من ورثة العيلة، ووجودها كان كفيل إنه يكشف تزوير سنين طويلة.

لكن ما كانش عندي وقت أستوعب أكتر من كده.

مريم كانت مخطوفة، ولازم أرجعها.

وصلت للمكان اللي فؤاد حدده، مخزن قديم في أطراف القاهرة.

دخلت لوحدي زي ما طلب، لكن قبل ما أتحرك، كنت مجهز خطة مع رجالي والشرطة، بحيث محدش يقرب من المخزن إلا لما يتأكدوا إن مريم في أمان.

لقيت فؤاد واقف في نص المكان، ومريم قاعدة على كرسي بعيد عنه، بتعيط وبتنادي عليّا.

أول ما شافتني، صرخت:

«يا ياسين! خدني من هنا!»

قلبي اتقطع، لكن حاولت أبان هادي.

«أنا جيت يا حبيبتي. محدش هيأذيكي.»

فؤاد ضحك وقال:

«شايف؟ عشان طفلة صغيرة، مستعد تضحي بكل حاجة. نفس غلطة أمك بالظبط.»

بصيتله وقلت:

«إنت اللي خسرت كل حاجة يا فؤاد. الفلوس، والسلطة، والناس اللي كانت بتخاف منك. مفيش حاجة فاضلة تقدر تهددني بيها.»

وشه اتغير.

«إنت فاكر إنك كسبت؟ إنت لسه ما تعرفش الحقيقة كاملة.»

طلع مس\دسه ووجهه ناحية مريم.

«الملف الأسود يا ياسين. اديني الملف، وأنا هسيبها تمشي.»

طلعت الملف من شنطتي وحطيته على الأرض.

«سيب البنت الأول.»

فؤاد بصلي بشك.

«ارفع إيديك.»

رفعت إيدي، وهو قرب من الملف. وفي اللحظة اللي نزل فيها عينه، مريم فكت إيدها من الرباط اللي كان ماسكها، وجريت ناحيتي.

صرخت:

«بابا!»

جريت عليها، وشيلتها بين دراعاتي، وفي نفس اللحظة دخلت الشرطة من الأبواب الجانبية.

فؤاد حاول يهرب، لكن رجالي وقفوا طريقه، واتقبض عليه وعلى كل اللي ساعدوه.

وأنا كنت حاضن مريم، ومش عايز أسيبها لحظة واحدة.

همست في ودنها:

«خلاص يا قلب بابا، إنتِ في أمان.»

رفعت وشها الصغير وبصتلي.

«هو الراجل الوحش مش هياخدني تاني؟»

بست راسها وقلت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *