سلمتي نفسك

شكرا دة ايه الكرم دة
عامر بضحك انا هصرفها للاعز منك يلا انشاللة محد حوش
هنا انا مش هخلص منك انا عندى شغل يلا سلام ظل يتابعها حتي انصرفت
انقضي ايام وهو شارد بها كل شئ بها مميز
ويروقه بشدة رغم حزن عينيها وشرودها الدائم فهي
—
تفتنه هل وقع في حبها ام هو مجرد اعجاب لايعلم حقيقة مشاعره بعد ولاكن يريد ان يتملكلها فاق من شروده علي رنين هاتفه
عامر الو ايوة يا بابا
ابراهيم عملت ايه مكلمتنيش من ساعتها لدرجة دى مشغول
عامر كله تمام والمشكلة اتحلت
عامر مينفعش يتأجل شوية اصل الجو هنا حلو اوى وبصراحة… انا مرتاح
ابراهيم بحدة انت بتتدلع ولا ايه بكرة الصبح تكون عندى اغلق المكالمة ظل يزفر في ضيق لايريد العودة الان ذهب الي مكتبها وهو مهموم
عامر بحزن ممكن اتكلم معاكي
هنا باستفهام اتفضل ياعامر مالك اول مرة اشوفك كدة حاجة مديقاك
عامر لازم اكون في اسكندرية بكرة
هنا توصل بلسلامة
عامر مالك ما صدقتي كدة لدرجادى مش طيقاني
هنا بإندهاش متقولش كدة دانا هفتقدك جدا محدش هيضحكني زيك
عامر بجد هوحشك احست بمراوغته ومن مجرى حديثه فهي ليست مستعدة لاى شئ
هنا بتوتر انا اتأخرت لازم امشي اشوفك علي خير
همت بلانصراف وهو مصډوم من رد فعلها
تسارعت خطواتها هاربة منه لتجد اخيها ينتظرها هو وصغيرها لتذهب معهم
تنهد بإشتياق وسحب هاتفه ليتحدث لاحدهم بكلمـ,,ـــات مقتضبة اجل كل حاجة دلوقتي هبقي اكلمك اديك الأوامر الجديدة اغلق المكالمة دون اجابة الطرف الاخر وفهو قد عزم الامر ذهب الي والده ليخبره بقراره
ابراهيم اخيرا افتكرت ان ليك اب عايش معاك
عامر مالك مش طيقني كدة يا هيما دا انا ابنك برضو
ردد الاسم بسذخرية انا هيمااا بعد العمر دة كله
عامر فيها ايه لما ادلعك ايه رايك بقي انك هيما وستين هيما
ابراهيم احترم نفسك يا ولد وقول عايز ايه
عامر بإندفاع عايز اتجوز
ابراهيم حاطت عنيك علي حد اكيد
عامر بصراحة اه…….
ش
الفصل الثالث
مرت الايام علي هنا مماثلة فقط تذهب الي عملها وتعتني بصغيرها وكلما تذكرت دعاباته تبتسم تعترف انه ك*سر روتينها قليلا بمرحه المعتاد افاقت علي صوت اخيها يتأفأف
حاجة زفت انا مش هخلص كل يوم طلبات
هنا مالك بس ايه اللي حصل
علي ست اسراء كل يوم تخترع حاجة في الشقة عايزة تعملها
هنا ومالو يا حبيبي مش شقتها سيبها براحتها
علي ياهنا رحتها ايه بس مش كفاية مرضتش نعيش معاكو قوليلي ازاى هسيبك انتي وسيف انا خلاص علي اخرى
هنا متقلقش علينا كفاية اللي عملتو علشانا انت نسيت نفسك وقاعد كل دة من غير جواز……احنا هنبقي كويسين والله
علي انتو كل حياتي يا هنا ربنا مايحرمنا من بعض
هنا بتوتر هو انت قولتلها ولا لسة
علي مش هقول حاجة سيف ابني قدام الدنيا كلها ولو مش عجبها دى مشكلتها نظر لساعة يده واستقام انا لازم امشي اتأخرت سلام يا هنون اماءت له في صمت وتحضرت للخروج بصغيرها وعند دلوفها من مدخل البناية تفاجأت به بوجه الضاحك دائما ينتظرها ومعه باقة ورد فائقة الجمال تحدثت بدهشة معقول انت
عامر مش احلي منك وانتي طمطماية كدة
تحسست وجنتيها بخجل وردت بأستنكار انت علطول كدة ونظرت له نظرة مطولةتحاول سبر اغواره ومعرفة سبب اهتمامه بها افاقت علي يد صغيرة تتمسك بها لقد تناست صغيرها
سيف مين الراجل دة
هنا بتوتر هااه دة عمو عامر يا حبيبي صاحب الشغل
سيف بس دة شكله رخم
هنا عيب كدة اتكلم كويس
عامر پصدمة انا رخم مين السكر دة وقام بحمله ومداعبته استغاث الصغير
سيف الحقيني يا ماما دة مچنون
توقف عقله لثواني لم يستوعب هل قال لها ماما ام يتخيل الامر لا حتما يتخيل
عامر ماما مين يا ولاا انت
سيف ماما دى اللي انت بتعاكسها من شوية الطمطماية اللي هناك….. شيفها سبني بقي ……..
هنا عيب كدة ياسيف انزل هنتحاسب بعدين علي قلة ادبك
عامر هوبيتكلم جد انتي امه احست بقلبها سيتوقف من التوتر ردت مغيرة الموضوع
احنا اتأخرنا علي المدرسة لازم امشي عن اذنك
كاد الډم يندفع من رأسه اهي تريد مراوغته زفر في ضيق ارتاد سيارته وذهب الي المصنع
دلف الي مكتبها وجدها تتفحص حاسوبها بأهتمام
عامر ممكن اتكلم معاكي
هنا اتفضل
ظل صامت لايعلم من اين يبدء تحمحم وتلعثم
مش ابني …..ابن اخويا وانا اللي ربيته نظر اليها پصدمة اكانت تقراء افكا ره
هنا مش دة اللي كنت عايز تتكلم فيه
عامر ربنا يريح قلبك….. هو ممكن أطلب طلب
هنا خير ياعامر من ساعت ما شفتك وانا حسة ان في مصېبة
عامر ممكن اعزمك علي الغدا مترفضيش

انا واقع من الجوع ومش بعرف اكل لوحدى
هنا بتنهيدة عميقة مش هقدر سيف في البيت لوحده احست بلذنب لرفضهاعندما وجدت هذه النظرة الراجية بعينه
هنا بس ممكن نجيب اكل ونروح ناكل معاه ايه رائيك
عامر برضا موافق جدا ذهبو الي منزلهم واحضرو الطعام وتحدثت مع اخيها تخبره بوجود عامر وافق علي مضض واخبرها انه سيوافيهم بعد انتهاء عمله
عامر بيتكم يجنن دة اكيد زوقك
هنا اه زوقي عجبك
عامر كل حاجة منك بتعجبني
تنحنحت وردت ببرود يلا الاكل هيبرد تناولو طعامهم بسعادة فلا يتردد في قول دعابته واخذ يقص عليهم مغامراته وهو صغير
هنا كفاية ھمـ,ـوت من الضحك انت مسخرة يا عامر
سيف بحدة دة دمه ثقيل انتي بتضحكي علي ايه
عامر بشړ بقي
—
كدة انا هوريك بقي دمي تقيل ازاى اخذ يدغدغه والاخر يقهق من الضحك فوجأ بدخول علي وهو في قمة غضبه
علي من بين اسنانه اهلا بيك نورتنا
عامر استقام ورد بأدب البيت منور بصحابه متشكر… انتهو من تناول الطعام وجلسو يتحدثون ويتبادلون اطراف الحديث
علي ممكن تسبيني مع عامر يا هنا عايز استشيره في حاجة انصاعت لاوامر اخيها علي مضض فهي لا تريد ان يتحدث له بلسوءظلت تسترق السمع من خلف الباب
علي بعين ضيقة عايز منها ايه ….
الفصل الرابع
ممكن تسبيني مع عامر يا هنا عايز استشيره في حاجة انصاعت لاوامر اخيها علي مضض فهي لا تريد ان يتحدث له بلسوءظلت تسترق السمع من خلف الباب
علي بعين ضيقة عايز منها ايه
عامر بتوتر من صراحة اخيها انا عايز اتجوزها
علي وهي عارفة دة
عامر لا متكلمتش معاها لسة انا حتي فتحت بابا وهو فرح جدا وكان عايز يجي معايا بس انت عارف لازم حد فينا يبقي في الشركة……..
علي انا موافق شكلك ابن حلال وما لفتش ولا دورت عليا
عامر بفرحة بجد….. بجد معندكش مانع
علي بشك انا نفسي اشوف هنا مبسوطة والنهاردة اول مرة القيها بتضحك من قلبها معاك بس خاېف هي متوافقش شهقت شهقة مسموعة واندفعت داخل الغرفة پغضب
هنا ايوة طبعا مش موافقة مين قالكم اني عايزة اتجوز
علي الراجل طلب ايدك مني وانا وافقت
عامربصدمة من رد فعلها ليه يا هنا لدرجادى مش قابلاني
هنا بصياح افهم انا مينفعش اتجوزك ولا اتجوز غيرك سيبني في حالي انا مش عايزة اشوفك تاني احس پسكـ,,ــــين يغزو قلبه اثر رفضها لما هذا الرفض ما ينقصه
علي بعصبية انتي اټجننتي ازاى تتكلمي كدة
هنا بإنكسار معنديش غير اللي قولته اتفضل بقي من غير مطرود احس بكرامته بعثرت فهي بعد الرفض تطرده شړ طردة انسحب بهدوء دون اللفظ ببنت شفة
علي بعصبية وصياح ليه مش عيزة تبدئي من جديد هتعيشي عمرك كدة
ولا يمكن مستنياه يرجع ……
اللي داس عليكي بجزمته ماله عامر راجل وشاريكي اديله فرصة حتي لو مش بتحبيه كفاية انو شاريكي وشكله بيحبك ترفضي ليه ….
كانت تستمع لاخيها وهي تنتفض وتضع يدها علي اذنها ونظراتها مشوشة وتتأرجح يسار ويمين الي ان سقطت مغشي عليه اذا بصغيرها يجرى عليها وهو يبكي اسرع اخيها اليها وبادر بحملها والذهاب الي المشفي ظل امام غرفتهاوهو ينهر نفسه فهو السبب لما توصلت له ………….. اخبره الطبيب انها فقدت وعيها اثر تعرضها لضغط عصبي ولا داعي للقلق دلف اليها وتحدث بأسف
علي انتي احسن
هنا ……………….
علي هنا ان عايز مصلحتك مكنش قصدى
هنا……………….
طب انا هسيبك ترتاحي نتكلم بعدين
فلاش باك
احست بصوت اقدامه علي الدرج فأسرعت تريد ان تطمأن عليه وبعدما تأكدت من نوم والدتها ذهبت لفتح باب الشقة
هنانظرت له بهيام فينك مش باين ليه
عاصم ازيك يا هنا والله مشغول بخلص اوراقي علشان السفر
هنا پصدمة سفر ايه يا عاصم انت هتسافر وتسيبنا
عيزاني اشتغل بليوميةواقعد في صحرا دة مستحيل انا متعبتش كل دة علي الفاضي
هنافكر تاني يا عاصم علشان خاطرى
عاصم انا فكرت وقررت خلاص ومفيش حاجة هتخليني اغير رائ ابدا…
هنا ولا حتي لو قولتلك اني بحبك ومقدرش اعيش من غيرك نظر لها متصنع صډمته بما تفوهت به انتي بتقولي ايه انتي زى اخوتي الصغيرة وانا عمرى مهفكر فيكي يا هنا انتي اخت علي وعلي زى اخويا وبعدين حب ايه
انتي لسة صغيرة شوفي دراستك ومتستعجليش بكرة تحبي وتتحبي …….
هنا بحزن انا مش صغيرة انت ليه مستهتر بيا انا متأكدة من مشاعرى انا بحبك
عاصم اقفلي الموضوع دة واياكي تتكلمي فيه تاني ورائ عمره ما هيتغير تصبحي علي خير….احست هنا بخيبة امل بعد حديثه معها وحزنت كثيرا
وظلت تخاطب عقلهاهي منبهره به واحاديث اخيها عنه فقد اخبرها انه لديه عم فاحش الثراء وهو كل ما تبقي من عائلته وقد عرض عليه المساعدة ولا كن عاصم

رفض بشدة انه يريد ان يكون ذاته دون اللجوء لاحد فهو يتمتع بعزة نفس يال هذا العاصم ولكن لما يتقصد تجاهلها فعيناه تخبرها بلكثير نفضت افكارها المتسرعة داما مثل ردود افعالها….ومرت الايام ثقيلة فقد خسړت وزنها وزاد شحوب وجهها من كثرة التفكيرلاكن لم تتوارى عن مراقبته وانتظاره كل ليلة للاطمأنان عليه دون ان يشعر بهالاكن اليوم تسمع خطواته ثقيلة كإنه لايقوى علي صعود الدرج تشجعت وذهبت تنظر ماذا به
هنا عاصم انت كويس
عاصم…….
هنابقلق رد عليا يا عاصم مالك
عاصم بتعب انا مرهق شوية ومحتاج ارتاح
هنا لا لازم دكتور يشوفك
عاصم لا ملوش لزوم سنديني انتي بس
هنا يا خبر انت سخن اوى انا هعملك كمدات وهجيبلك خافض وارجعلك قامت هنا بعمل كمدات واعطته دواءه واخذت تتأمله فهو وسيم جدا وملامحه هادئة
هنا لو تعرف بحبك قد ايه مكنش قولتلي الكلام البايخ دة فوق يا عاصم علشان خاطرى مش قادرة اشوفك كدة احست به يتململ في الفراش ويتمسك بيديها اخذت هناتنظر له
—
بحب الف سلامة عليك انت احسن دلوقتي
اماء لها بلإيجاب
الحمد لله انا هسيبك دلوقتي علشان ماما زمانها قالبة الدنيا عليا
فتح عاصم جفونه بتثاقل شديدوتمسك بيدها وقربها منه وهمس بجوار اذنها مش عايز ابقي لوحدى……..
هنا انا جنبك ومش هسيبك ويحصل اللي يحصل بقي….. استلقت بجانبه علي طرف الفراش ثم.
عاصم انت مش في وعيك…… اللي بيحصل دة غلط سبيني ارجوك
عاصم ششششششش انا محتاجك يا هنا سقطت كل دفعاتها اثر كلمـ,,ـــاته افقدها عقلها واكمل ما أقبل عليه وغابا في عالمهم الخاص………..
ل
الفصل الخامس
ظلت تتأمله حتي ساعات النهار الاولي احس بشئ غريب راحة لم يشعر بها من قبل اخذ يتململ حتي استفاق
عاصم پصدمة يانهار اسود انتي بتعملي ايه هنا
هنا انت مش فاكر
فاكر ايه انطقي حاول عاصم ان يخرج من الفراش لكن تفاجيء بنفسه وهي ايضا وملابسهم متناثرة اخذ بنطاله وارتداه واستقام كأنه صعق لتوه
عاصمانا بحلم صح دة اكيد حلم سخيف صح……..
ظلت تبكي ظن منها انه يدعي عدم التذكر
عاصمردى عليا…. ازاى دة حصل
اخذت هنا تسرد له ما بدر منه وهي تجهش في البكاء وتذكره بكلامه لها اثناء امتلاكها كان يستمع لها پصدمة عارمة لم يتذكر فقط بعض المقتطفات متقطعة
عاصمقومي البسي وانزلي يا هنا سبيني لوحدي
هناواللي حصل بينا

هناخطط لايه انا مش فاهمة حاجة
عاصماللي حصل دة انا مش مسؤل عنه انتي اللي جيتيلي وسلمتيلي نفسك علي طبق من دهب…. انا مكنتش في وعي سعتها وانتي كنتي عارفة كدة قولتي تدبسيني مش كدة ….اسمعي يا هانم انا مش هغير مستقبلي علشانك انا متعبتش كل دة علشان تتعلقي في رقبتي انا بحفر في الصخر علشان ابقي حاجة لوحدى من غير مساعدت حد عيزاني اتجوزك وبعدين اقعد جنبك ويبقي اخرى زى اخوكي مرمطون انسي انتي اللي رخصتي نفسك انا مش مسؤل عن رخصك….اسكتته بصڤعة مدوية هبطت علي وجنتيه
هنااخرص انا اشرف
—
منك انا سلمتك نفسي علشان بحبك وعيزاك جنبي……….
كانت تستمع له پصدمة حديثه ينهش في قلبها لم تعد ساقيها تحملاها جلست علي الارض واجهشت في البكاء بحړقة مريرة
عاصمامشي يا هنا وانسي اللي حصل انتي لسة صغيرة والحياه قدامك
هنامش هينفع اكون مع حد غيرك هقول ايه لأبيه وامي لوعرفت ھتمـ,ـوت فيها ظلت تتحدث دون وعي تقدمت من ساقه ظلت متمسكة بها ترجوه
هنامتسبنيش يا عاصم ارجوك اكتب عليا انشاءالله عرفي بس متسبنيش كدة ھمـ,ـوت لو سبتني. انت النفس اللي بأخده علشان خاطرى……. طب بلاش خاطرى علشان زوزو هقولها ايه وأبيه لو عرف لالالالالالا انت مش هتعمل فيا كدة صح رد…… رد عليا يا عاصم …………….
اخذت تترجاه وتتحدث بدون وعي ودموعها تنهمر علي وجنتيها بحرـ,,ــــقةحتي سقطت مغشي عليا ظل ينظر لها بندم فاحديثها قطع نياط قلبه يعلم انه يقصو عليها ويقصو علي حاله هو ايضا يبادلها ولاكن لايريد ان
دمعة خائڼة فرت من عينه متأثر بهشاشتها وضعفهاواخذت يده تزيل اثار دمعته وتحدث معها پألمسامحيني مش غلطي لوحدى انتي رميتي نفسك في سكتي…..
اخذ حقيبته والقي مظروف بجانبها وذهب في طريقه الذى لا يريد ان يحيد عنه يعترف انه هو من دنثها وتركها تتحمل العواقب بفردها عن اى غفران يتحدث افاق علي صوت صديقه يحسه علي النزول من السيارة
ظل متردد من الدلوف الي داخل البناية خائڤ من المواجهة ياترى ما زالت تتذكره هل تزوجت هل ستغفر له لا يعلم عقله يكاد ينفجر من التسائلات تشجع وطرق علي الباب عدة طرقات مهزوزة لاكن لا احد يجيب
الي ان استمع لصوت يبدو مألوف بلنسبة له ياتي من الاسفل
ام احمد مين اللي بيخبط فوق مفيش حد ساكن عندك نزل الدرج ليحدثها ويعرفها عن حاله
عاصم ازيك يا حجة مش فكراني انا عاصم اللي كنت مأجر الشقة اللي فوق
ام احمدالعتب علي النظر يابني خلاص مفيش حاجة زى الاول ازيك فين اراضيك من ساعت ما مشيت ومنعرفش حاجة عنك
عاصم كنت مسافر قوليلي يا حجة هو فين علي والحجة زينب ……وهنا هما عزلو من هنا
ام احمد بحزن هو انت مدرتش يابني
الحاجة زينب تعيش انت من ٦سنين
عاصم بحزن الله يرحمها كانت ست طيبة اوى طب وعلي وهنا راحو فين
ام احمد تعالي يا ابني ادخل وانا هكيلك اللي اعرفه
دلف الي منزلها وتحدث بنفاذ صبر
عاصم قوليلي اللي تعرفيه
ام احمد بعين ضيقة هو انت عايز تعرف اخبارهم ليه بعد السنين دى كلها
عاصم بتوتر علي كان صحبي وعشرة برضو وكنت عايز اطمن عليه
ام احمد وماله اللي اعرفه ان قامت خناقة جامدة بين علي وهنا ويا حبت عيني زينب مستحملتش وبعدها سابو البلد ومشيو ومحدش يعرف عنهم حاجة
عاصم بفضول متعرفيش كان ايه سبب الخناقة
استشعرت من حديثه انه يريد ان يتوصل لشئ بعينه تحدثت بمكر فهي لم تبرح هذا السر الذى استأمنت عليه
ام احمد معرفش ومحدش يعرف بس نقول ايه بقي مصارين البطن بتتعارك
عاصمشكرابس لو عرفتي حاجة عنهم كلميني دة كارتي في كل تليفوناتي
ذهب من عند هذه الجارة وهو يشعر بخيبة الامل ويتسأل
ترى ماذا حدث وماذا عن هذا الشجار المزعوم ترى اين ذهبو.
ظلت

تتبعه الي ان غادر منزلها وهي تتذكر ما مرمنذ ستة سنوات
فلاش باك
كانت تتطالع من شرفة منزلها القابع في الدور الارضي لملكيتها الي ان رأتها تتحامل علي نفسها وتتأرجح بعدم اتزان هرولت اليها بقلق
ام احمد مالك يابنتي سلامتك
هنا مش عارفة يا طنط دايخة اوى
ام احمد يا خبر طب تعالي اوصلك شكلك مش قادرة تقفي
دلفت كل من هنا وام احمد الي الشقة اذا با اخيها ينتظرها
علي بقلق في ايه مالك يا هنا
ام احمد دايخة يا بني ومش قادرة تصلب طولها سندها معايا
علي انا هكلم الدكتور فتحي يجي يطمنا
حضر الدكتور وقام بلكشف عليها في حضور جارتهم وعند انتهائه خرج ليطمأن علي
علي طمني يا دكتور
فتحي مش عارف اقولك ايه
علي طمني الله يخليك مالها
فتحي بخفوت اختك حامل تقريبا في شهرين
علي پصدمةانت بتقول ايه
امسك علي الدكتور من تلابيبه
علي انت دكتور حمار ومش بتفهم حاجة
ام احمد سيبه يابني عيب كدة
علي اسيبه دة يومه اسود بيتبلا على اختي
دكتور فتحي انا عذرك بس انا مش حمار تقدر تتأكد بتحليل بسيط عن اذنك
ذهب اليها والشرر يتطاير من عينه واغلق باب الغرفة عليهم
علي الكلام دة صح انطقي
هنا وهي ترتعش من الخۏف فهي اول مرة تري اخيها هكذا
هنا كلام ايه انا مش فاهمة تقصد ايه
علي انتي هتستهبلي بيقول انك حامل
هنا كدب كدب محصلش
علي بأنكسار كان ممكن اصدقك لو مشفتش الخۏف دة في عنيكي
هنا پبكاء هو السبب هو….. اسكتها بصفعاته المتتالية واطاح بكل شئ في طريقه وظل ينهرها وېعنفها وظلت
ام احمد استر يارب هو يوم باين من اوله يالهوى ست زينب ايه اللي وقعك كدة
زينب بتعب هو في ايه ولادى مالهم ريحيني يا ام احمد هاااه بنتي مالها
ام احمد والله ما
—
عارفة اقولك ايه ربنا أمر بلستر
زينب ستر ايه ريحيني وحيات العشرة اللي ما بينا اتكلمي
ام احمد بشفقة الدكتور بيقول هنا حامل
احست زينب بضـ,ـربات قلبها تتسارع ولا تستطيع التنفس
ام احمد مالك يازينب يالهوى الحقوني يا ناس الحقوني يا خلق ردى عليا يا زينب
احس علي بصړاخ جارتهم هرول اليها هو وهنا
علي امي مالك ماما حسة بإيه ماما ردى
هنا ماما ردى علينا
ام احمد دى مش بتتنفس يا بني
علي لا ..لايعني ايه ماټت
هنا ماما مش ھتمـ,ـوت وتسيبنا انتي بتقولي ايه لا ماما كويسة هي بس مغم عليها …. ماما….. ردى عليا متسبنيش ماما لالالالااا…..
وبعد مراسم العزاء ظلت هنا ملزمة الفراش كجسة هامدة لا تعي شئ فقد خسړت كل شئ تحسست بطنها بحزن لاتريده هو ايضآ
الفصل الثامن
هنا بضعف سبني انا عايزة امـ,ـوت انا السبب انا السبب
علي دة قضاء ربنا ملناش دخل فيه
هنا بكلمـ,,ـــات متقطعة ماټت وهي زعلانة مني انا خذلتها انا السبب يارتني انا اللي مت كانت تتحدث بهوان شديد الي ان سقطت مغشي عليه ……
دكتور فتحي الچرح كان سطحي الحمد لله بس هيسيب علامة ممكن تبقي تعمل تجميل بعد كدةانا عطيتها ابرة مهدئة هتنيمها لبكرة بس هي اعصبها تعبانة ياريت متتعرضش لضغط ولازم تتابع مع دكتور نفسي علشان حالتها متطورش
علي شكرا وانا اسف علي اللي عملته معاك انا كنت مش في وعي
فتحي ولا يهمك انا عاذرك شد حيلك
ام احمد هتعمل ايه يا ابني …..تنهد بضيق وجلس منكس الرأس
مش عارف اول مرة احس اني عاجز
ام احمد اختك محتجاك هي غلطت بس مش هنمـ,ـوتها يا بني انتو ملكمش غير بعض بعد المرحومة استر عليها وسامحها
علي بإنكسار قصمت ظهرى يا أم احمد وامي راحت قصاد عيني عايزاني اسامحها
ام أحمد خصيمك النبي هي يا حبت عيني مش حمل دة كله شوف مين اللي عمل كدة ويصلح غلطته ڠصب عنه هو يلاقي زى ست البنات
علي بسخرية ست البنات انتي طيبة اوى يأم احمد مفيش راجل بيتجوز واحدة فرطت في نفسها
ام احمد ربك كريم يا بني سلمله امرك
افاقت من ذكرياتهاوهي تشعر بالاسي عليهم ترى ماذا فعلت الحياه بهم
وصلو الي ضالتهم وهي عروس البحار الاسكندرية ظلت تتطلع من النافذة بانبهار سمائها صافية وزرقة بحرها وهواها العليل الذى بعث الراحة في نفسها تنهدت بعمق وهي تستنشق يود البحر بأستمتاع وتحدثت

بفرحةالجو هنا يجنن انا بجد مبسوطة اوى يا عامر
عامر لا لسة بقي لما تنزلي المياه هتتبسطي اكتر
هنا پصدمة انزل فين انا انزل البحر دة مستحيل انا بغرق في البانيو انا اخرى العب بالرمل مع سيف
عامر يخسارة كان نفسي نبلبط مع بعض كنت ناوى تحت الميا
انت قليل الادب علي فكرة
عامر بضحك بقي كدة طب تعالي بقي اوريكي قليل الادب هيعمل فيكي ايه ظل يتقاذفو بلرمال وصوت ضحكاتهم تتعالي بصخب
في فلا السمرى
طرق علي والده باب المكتب ليأذن له بلدخول
خير يا هيما طلبتني
زفر ابراهيم بنفاذ صبر يا بني انا مش قايل بلاش هيما دى بټعصبني مستكتر تقولي بابا
عامر يا حبيبي بدلعك بلاش ادلعك ومع ذلك نعم يابابا عايزني ليه
ابراهيم انت هتفضل كدة هامل الشغل وقاعد جنبها انت هتنزل الشغل من بكرة كفاية دلع
عامر امرى لله حاضر يابابا تؤمرني بحاجة تانية
ابراهيم اه ابن عمك رجع من السفر وانا كلمته يقعد معانا يعني مينفعش يقعد في فندق واحنا بيتنا مفتوح وعايزك تقرب منه
عامربتهكم انت عمرك ما حاولت تقربنا ايه اللي جد.
ابراهيم ابن عمك بقي حاجة تانية بقي اكبر رجل اعمال برة البلد وليه نفوذ في كل حتة ودة هينفعنا اوى الفترة اللي جاية ولازم يبقي وسطينااماء له بمضض و
خرج من المكتب وهو يستشيط ڠضبا من ابيه فهو مل من تسلطه عليه زفر في ضيق وذهب لشركته يباشر عمله فمنذ انا اتي بها الي هنا وهو لا يستطيع انا يبتعد عنها يظل يرافقها طوال الوقت وهو مستمتع
كانت تتطلع الي صغيرها بأنبهار فهو يهزمها دائما في هذه اللعبة فهو يتمتع بذكاء وفطنة عن غيره من الاطفال في عمره حتي حديثه دائما يكبر سنه اندهشت من من تركيزه المبالغ به فهو يعلم مايريد ويخطط له
سيف بعيون ضيقة وتركيز وهو يحرك احد القطع با اللعبة كش ملك غلبتك هييييييي غلبتك… ظل يقفز بوجل وسعادة وعلي محياه نظرة انتصار تصنعت الحزن واردفت بنبرة خاڤتة كدة برضو ياسيف تكسفني الله يسمحك انا زعلانة منك توقف عن القفز ونظر لهابإشفاق متزعليش بعد كدة هسيبك تكسبيني تمسكت بضحكاتها وردت انا راضية يا حبيبي اتغلب بس لو في مقابل مرضي
زى ايه مثلا المقابل دة
نظرت له بمكر واردفت بمشاغبة أقطم خدودك اللي مجناني دى فر هارب وهي تركض خلفة وصوت ضحاتهم تترد في المكان
كان يجلس منتظر هذا المدعو عمه في نفاذ صبر فها هو من تواصل معه وطلب استضافته في منزله ضحك بسخرية
—
علي حيلته فهو اختصر عليه الخطوة الاولي في طريق انتقامه تناهي الي مسامعه صوت ضحكات صاخبة مألوفة تأتي من الحديقة عقد حاجبيه بإندهاش وذهب الي النافذة ليتتطلع الي اخر شئ ممكن ان يتوصل له عقله….
الفصل التاسع
كان يجلس منتظر هذا المدعو عمه في نفاذ صبر فها هو من تواصل معه وطلب استضافته في منزله ضحك بسخرية علي حيلته فهو اختصر عليه الخطوة الاولي في طريق انتقامه تناهي الي مسامعه صوت ضحكات صاخبة مألوفة تأتي من الحديقة عقد حاجبيه بإندهاش وذهب الي النافذة ليتتطلع الي اخر شئ ممكن ان يتوصل له عقله…

انها هي من يسألها الغفران من استرقت احلامه من ټعذب ضميره بها هي….. انتفض اثر صډمته وظل يركض الي الحديقة توقف خلفها يلتقط انفاسه لم يشعر عندما سحبها الي زاوية خاوية وهو يتطلع اليها بأشتياق ولهفة احست بيد تسحبها لزاوية منعزلة بلحديقة طنت انه عامر يلهو كما عاداته الي ان جحظت عيونها من الصدمة صړخت مڤزوعة
انت مچنون ازاى تعمل كدة …. رجعت ليه يا عاصم عايز ايه….. سبني في حالي الله يخليك
عاصم بترجي اسمعيني يا هنا انا اااا قاطعم صوت الصغير
سيف پخوف مين دة يا ماما توقف به الزمن اثر هذه الكلمة ظل يرددها بسخرية
ماما ……ههههههه اتجوزتي يا هنا وكمان خلفتي حلو اوى. ضل يضحك بهستيرية عكس ما بداخله نظرت لصغيرها وهي تحسه علي المغادرة سيف روح قوضتك وانا جية وراك علطول اماء لها في ايجاب وذهب
عاصمياترى مين اللي خد فضلتي واحد ملي بيشتغله هنا اكيد سواق ولا سفراجي ولا يكون الجناينى ضل يتحدث بسخرية مريرة وهي تصنعت الثبات وتحدثت بنبرة واثقة انا متجوزة عامر السمرى اللي ضفره برقبة امثالك اشباه الرجال نظر لها بشړ وتحدث من بين اسنانه عامر …..الدنيا داقت بيكي ملقيتيش غير عامرههههههه ظل يضحك بسخرية ثم تحدث بثباتانا محدش يعرف يا خد حاجة كانت في يوم ليا انتي فاهمةواضاف بتهكم سلام يا مرات

ابن عمي……..

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *