صغيرة الأدهم بقلم نوران احمد ج٤

الحلقة 31
.
.
رواية / صغيرة الأدهم
بقلمي / نوران احمد
علقوا هنا ب 10 ملصقات + رايك
يلا نبدا اول حلقتنا بالصلاه على النبي

شعرت بالألم وكسره نفس كبيرة
كانت الفتيات يحاولون منعي لكي لا اري شي ما وهم يض..موني بفرح ولاكني أشعر بالحزن الشديد في عينيهم لابعدهم واري حبيبي وزوجي يقف ببدلته الانيقه وتمسك بيده فتاه جميله بالفستان الابيض ابتسمت هل حقا ما أراه صحيح و ولكن كيف أكان يقصد ابعادي ليتزوج بها وضعت يدي على قلبي اشعر بالالم قلبي يؤلمني بشده خيم الصمت المكان وقد خانتني دموعي لم تستطيع الصمود كثيرا تمنيت يوما ما بان اقف مكانها بذالك الفستان حاولت استجماع شجاعتي ونظرت له في عينيه بقوه

ليأتيني صوته القاسي وهو يتحدث بحده وصوت عالي : انتي فاكره اني معرفش انك مسافرتيش تصرفك ده مش هيعدي كدا ده كله بعد انتهاء معاد الطيره بره البيت ليه يا هانم كنتي فين

ابتسمت وتحدثت بصوت مهزوز تملأه الدموع : ليه هو انت كنت خايف عليا مثلا

ادهم بحده : انتي فاكره لما تقلقيني عليكي كام ساعه هنسي موضوع سفرك لا يا هانم انتي هتسافري في اقرب وقت

ربتت علي كتفه تلك الفتاه قائلا : حبيبي هدي اعصابك مش كدا

ابتسمت بستهزاء وانا أراه يضم يدها بيده

ميرا : غريبه يعني هما الكام ساعه دول اللي قلقوك عليا وانا معاك في نفس البلد لاكن مش هتقلق عليا خالص وانت رميني في بلد تانيه غريبه عني ومعرفش فيها حد يعني لو جرالي مصيبه ولا حصلي حاجه مش هتحس اصلا ولا هلاقي حد يقف جنبي ويساعدني

ادهم بحده : ما كل الناس بتسافر عادي انتي تحمدي ربنا غيرك يتمني الفرصه دي بس انتي عشان متدلعه ومتعوده كل حاجه تجيلك على الجاهز مش حاسه بالنعمه اللي فيها بطلي شغل عيال بقا وعقلي شويه

ميرا وهي تدعي القوه وتمسح دموعها وتقترب منه : مفيش فايده فيك كل حاجه بردو شايفها من وجهه نظرك مش قادر تفهم أن كل بني ادم في الدنيا وليه ظروفه الناس اللي بتتكلم عنها دي ممكن تكون كارهه حياتها هنا او بيهربو بسفرهم لبلد تانيه إنما انا لا افهمني بقا انا لا انا بحب حياتي هنا وسط اهلي وناسي واصحابي والجامعه بتاعتي اللي لو بعدت عنهم بجد هضيع إنما انت طبعا راجل اعمال كبير مبتشغلش بالك بالكلام ده عمتا خلاص انا جيالك دلوقتي وانا مقرره انا مش هتبطر علي النعمه زي ما بتقول وهمسك في الفرصه دي بايدي واسناني
عارف ليه ؟ عشان ميزتها الوحيده بس وقد امتلأت الدموع في عينيها واكملت : أن انا هبعد عنك ومش هشوفك تاني بس خد بالك وصمتت قليلا
و س..قطت دموعها واكملت بصوت مهزوز يملأ الحزن :

لو انت بقا متخيل أن انا لما اسافر هنسي والايام هتعدي …… وهسامحك يبقا بتحلم انا عمري في حياتي ……….. ما هنسي الكسره …. اللي انا فيها دلوقتي بسببك

تركته وذهبت بسرعه لغرفتها وخلفها الفتيات وهم يبكون علي حالها

سميحه وقد اقتربت من ادهم بدموع : ليه كدا يا ابني ليه تأذيها بالشكل ده تركته وذهبت لميرا والفتيات

الفتاه : في اي يا ادهم ومين دي

ادهم بابتسامه : دي بنت عمي واختي الصغيره طايشه زي ما انتي شايفه وعاطفيه زياده عن اللزوم كل ده عشان مش عايزه تسافر سيبك منها بس يا لولو وتعالي ده انا عاملك رحله وبروجرم تحفه

ابتسمت لليان بفرحه : طيب يا حبيبي

دخلت ميرا غرفتها بسرعه وبدأت بتكسير كل شي له علاقه به أو يذكرها به باي شكل

ضمتها نور من الخلف محاوله تهدئتها وذهبت شهد بسرعه وضمتها من الامام لتنهار وتبكي بقوه علي كل ما يحدث معها كانت الفتيات يبكون علي دموعها

سميحه بدموع : اهدي يا ضنايا اهدي يا حبيبتي مفيش حاجه تستاهل حزنك ده

تركوها الفتيات لتض..مها سميحه بقوه سقطت ميرا علي الارض فلم تستطع التحمل وقد خارت قواها
وهي تصرخ بصوت عالي ويديها علي قلبها بالم كبير

ميرا : اااااااااااه مش قادره قلبي مش قادره اخد نفسي اه

ضمتها سميحه اكثر : اهدي يا بنتي اهدي يا ضنايا متوجعيش قلبي عليكي كفايه

ميرا بالم : اه اااه مش قادره يا ماما اصعب وجع لما ييجي من اقرب الناس ليك وده كان عالمي كله يا ماما

سميحه بدموع : انسيه يا ضنايا هو ميستهلش

كانت الفتاتين يضمون بعضهما وهم يبكون بشده عليها

ميرا : مش قادره عارفه بمجرد ما افكر امحيه من حياتي انا بمحي معاه حياتي كلها

سميحه : خديها علي انها تجربه انتي لسه صغيره مش عايزاكي تعيطي وتكشري كدا

شهد : انا هقول لمازن يتصرف معاه وتفضلي معانا هنا

صمتت ميرا لتتذكر قلقها وخو..فها عليه كيف كانت محتاره ماذا يجب علي أن أفعل لو كان فارس هنا لما ترددت وتصلت به ليأتي ولاكنه بعيد لن اقلقه في شهر عسله حاولت الاتصال كثير بأسر ولاكن لا يوجد رد بالتأكيد لن أتحدث مع ادهم ف أن عرف أنني لم اسافر لا اتوقع تصرفه معي ولاكن كان الوضع سيزداد سوء ولن اقلق الفتيات واخبرهم حتي يصبح بخير واطمأن عليه سأخذهم معي ليروه

نور : سرحتي فين

ميرا : ها لا موجوده اهو انا مش عايزه مازن يكلمه

شهد : يعني اي يعني بجد خلاص هتبعدي

ميرا بابتسامه تكسوها الحزن : لازم ابعد كل واحده فيكو ظروف الحياه بعدتها وخلتها تواجه الحياه بطريقتها وتعرف تتعامل صح مع الحياه لازم اكون قويه واخوض التجربه لحد امتي هفضل خا..يفه من كل حاجه لازم اجرب

سميحه بابتسامه : صح يا بنتي الض..ربه اللي متموتش صاحبها اكيد هتقويه اكتر وانتي قو..يه وميلقش ابدا عليكي الحزن

ابتسمت ميرا وضمتها

شهد بقلق : مازن اتاخر انا هتصل بيه

ميرا بانفعال : لا

نور : هو في اي ليه الانفعال ده كله

ميرا بابتسامه : لا ابدا هو كلمني وكان قال إنه هيبات في المستشفى النهار ده ومش عايز حد يقلقه لان ضغط الشغل عليه كتير

سامحني يا رب علي الكدب ده

سميحه : يلا منك ليها نامو يارب جيب العواقب سليمة يارب

ميرا : انا هنزل اجيب حاجه من المطبخ

نزلت ميرا واتصلت علي رقم ليجيب

ميرا : ايوه يا محمد اي الاخبار

محمد : في حاجات غريبه بتحصل هنا وشكلها كدا مكنتش حادثة عاديا دي مقصوده

ميرا : واي اللي يثبت يا ابو العريف

محمد : بعيدا عن سخافتك دي اللي محدش كلمني بيها قبل كدا لولا انك اخت صاحبي وزي اختي الصغيره كنت نفختك

ميرا : بس يلا واخلص

محمد : في ناس غريبه بتحوم علي جناح مازن كل شويه وناس بتتصل تعرف التفاصيل وتسأل عنه بالاسم ودي حاجه مش عاديه

ميرا : امممم تمام …….. انا بص انا جيالك بكرا وهنتصرف في الموضوع ده سلام

لتدير ميرا وجهها

ادهم : كنتي بتكلمي مين

ميرا ببرود : دي حاجه متخصكش وابتعدت عنه خطوتين ثم رجعت مره آخره وقفت أمامه لتخبره
اه بالمناسبه صح ياريت ورقه طلاقي تكون عندي بكرا اصل مش معقول يعني هنقف قدام بعض في المحاكم و السنيوره اللي عندك تعرف
تركته ورحت

تركته وسط ذهو..له من هذه

حور بسعاده : كان يوم حلو اوي بس المكان هنا مخيف جدا بالليل

فارس : ما هو ده عز الطلب

ضربته حور علي كتفه

حور : ده انت رخم صمتت قليلا فارس

فارس : اممم

حور : انا جعانه

فارس : انتي مش لسه واكله من شويه

حور : بس دلوقتي جعانه بالله عليك يلا

فارس : ياربي طيب هروح وامري لله

حور : انت مش هتسيبني في المكان ده لوحدي اكيد

فارس : نعم والمطلوب

حور : هاجي معاك

فارس : طب امشي قدامي

ذهب وأمسك دراجه اي عجله جلست خلفه وامسكت به بشده وذهب بعد حوالي 10 دقائق وصلو لمطعم

ركضت حور بسرعه للداخل

لم يستطع فارس إيقافها كان يضع الدراجه في مكان ولاحظ أشخاص يراقبوه وتذكر أن هناك شخص ذهب خلف حور ليبدأ بالقلق عليها ذهب بسرعه للداخل باحثا عنها في كل مكان ولاكن يحاول الا يظهر شكه بهم فهم بالفعل يتابعون كل حركه له

وجدها فارس اخيرا تاكل في مكان بعيد

فارس بعصبيه : انتي غبيه ازاي تتزفتي وتبعدي من جنبي

خافت حور من نبره صوته نظرت إليه بخوف وصمتت

امسكها من ذراعها لتنهض

فارس : يلا هنمشي حالا

حور : بس انا لسه جعانه

فارس بحده : انا يلاا

حور بضيق طفولي : طب عايزه ادخل الحمام

اوصلها فارس لباب الحمام وتحدث مع أحد العاملين بأن يحضر الطعام له تيكاوي وحاسبه ولم يبتعد دقيقه عن باب الحمام خرجت حور وظهر علي عينيها انها كانت تبكي بالداخل

امسك بيديها وذهب بها اتجاه الدراجه لاحظ انها لا تمسك به ليسير اتجاه صخره فصرخت وامسكت به ابتسم عليها وذهبو الي غرفتهم كانت حور غاضبه لا تريد التحدث معه

فارس : اه الطريق كان طويل اوي وجعت

نظرت له بطرف عينيها مربعه يديها بضيق

فارس : لحسن الحظ جبت اكل كتير معايا

نظرت له حور بفضول ودهشه

ابتسم علي برائتها وحبها للاكل

فارس : تاكلي معايا

أدارت وجهها بضيق ف اقترب منها ومعه الطعام

فارس : مش هعرف اكل من غيرك انتي اللي بتفتحي نفسي

حور : بس انت زعقتلي جامد وايدك وجعتني

فارس : انا اسف اكيد مكنش قصدي اوجعك بس انتي غلطانه متتحركيش لاي مكان من غيري مش قولت كدا قبل كدا

هزت راسها موافقه

فارس : طيب يبقا واحده بواحده وخلصين كدا يا معلم صح ولا اي

ابتسمت وهزت راسها موافقه وبدأت تاكل ظل ينظر إلي وجهها حتي انتهت

حور : مالك

فارس : ها مفيش ليبتسم ويحملها

حور : اي يا عم

فارس : شششش نامي
وضعها علي السرير ضمته ونامت علي صدره بخجل ليبتسم هو عليها نامت بعد لحظات لتتغير ملامح وجهه من الابتسامه لوجه اخر مخيف وظل يفكر بمن ي

لليان : ايوه يا دادي دورت علي الورق في كل مكان في البيت مفيش حاجه موجوده

……….

لليان : حاضر يا دادي هشوف تاني طب سلام بقا قبل ما يصحي

استيقظ الجميع وعلي مائده الطعام كان الجميع يأكل
نزلت ميرا علي السلالم ووقفت أمامهم

ميرا : ماما انا خارجه ومتعملوش حسابكم علي الغدا هاجي بعد الغدا

ادهم بحده : علي فين يا هانم

ميرا : والله دي حاجه متخصكش براحتي انت مش مازن ولا اسر عشان اسمع كلامك ملكش حكم عليا يبقا تخليك في حالك وياريت تنفذ طلبي علي وجه السرعه لو سمحت

خرجت بسرعه كانت نور فمها مفتوح من الصدمه
شهد : اقفلي بوزك يخربيتك

نور : مين اللي كانت بتتكلم دلوقتي دي

سميحه بابتسامه : تربيتي جدعه

نور : يا شيخه اقعدي علي جنب الواد اتصدم

سميحه : والله لاربيكي يا مهزقه انتي بس مش قدام

وصلت ميرا للمستشفى

ميرا : بص في دماغي فكره كدا اتهرست في كل الروايات

محمد : وقت ام رواياتك دلوقتي ما تخلصي تقولي

بلعت ريقها بقلق وهي تقول : اممم احنا نموته

محمد : نموت مين يا متخلفه

ميرا بتوتر : اقصد يا غبي انت أننا هنقول أنه مات في المستشفى لكل اللي في المستشفى وهتطلع شهاده وفاه وإني مش عايزه اعرف حد خبر وفاته لاني مش عارفه اجيبها لاهلي ازاي انت معايا ولا مع الاسف

محمد : انتي هتسجنينا اقسم بالله اي الفيلم الهندي المحروق اللي شغلالي فيه ده هتموتي اخوكي حي ولنفترض الكلام ده هنودي اخوكي فين وهو محتاج اجهزه ودكتور متخصص وازاي هنخرجه من غير ما الناس اللي بتراقبه دي تعرف

ميرا : امممم الحوار ده عايز مخمخه

محمد : سيبك من الهبل ده دلوقتي وادخلي اطمني عليه

ميرا : فاق

محمد : لا

ميرا بحزن : مش هقدر اشوفه كدا

محمد : مش لائق عليكي الحزن افردي وشك ده

ميرا : مش هطمن عليه طول ما هو هنا وفي ناس حواليه

ممرضه : يا دكتور يا دكتور مريض 117 قلبه وقف

ميرا بصدمه : مازن و اغشي عليها

 

افاق اسر لينظر حوله بالم النور ملئ المكان ليتقدم الشيخ بخطوات بطيئة بابتسامه خفيفه جلس أمامه
وظهر خلفه جميع أعضاء الع..صابه

الشيخ : وثقت فيك واعتبرتك ابني وانت عملت اي عضيت الايد اللي اتمدتلك وكنت عايز تغدر بينا جزاء الخيانه القتل بس انا مش هعمل كدا هاخد راي الرجاله اي رأيكم يا رجاله

اسر : انا مأذتش اي حد فيكم باي شكل خالد انا جبتلك شغل وقولتك ابعد عن أي حاجه شمال واتقي ربنا وهترزق جبتلك الحاجه اللي بتحبها
عمري ما كنت هأذي اي حد فيكم لاني شوفت جواكم الجدعنه والطيبه كنتم زي العيله مع بعض الزعيم اللي يرفض ياخد مخدرات عشان ميكونش سبب في موت الشباب وشايف أنه حرام معناه أن الضمير لسه موجود جواك مش انت بس كلكم بس محتاجين ايد تقربكم من بر الأمان توريكم النور
وانت يا حازم عمري ما اعتبرتك عدوي ووقت ما حسيت انك ممكن تتأذي اول واحد جري عليك كل واحد فيكم كان صاحب واخ تفتكروا بعد كل ده انا خاين

الشيخ : وكنت عايز تسجن اخواتك ليه

اسر بابتسامه : انت شايف أنهم عملوا حاجه غلط يتسجنو عليها

الشيخ بضيق : تقصد اي

اسر : قصدي انك مش مقتنع انك غلط السلاح اللي بتبيعه ده مين قلك أنه مبيموتش ولادنا مين قلك أن الدول اللي بتبيع ليها مبتديهاش لدول معاديا لينا ليه مخطرش علي بالك أن السلاح اللي بيقتل اخواتنا في فلسطين من صنع ايدك انت وانت سبب في موتهم

رن هاتف اسر لينظر له اسر و وينظر للشيخ ليفهم الشيخ بضروره الرد فرفع يديه فتح الهاتف وتم تشغيل مكبر الصوت
ليسمع صوت هو يعرفه جيدا

هههههههههه لا متقلقش يا باشا الرساله اتبعتت خلاص زمانه دلوقتي في تعداد الموتي يعني مكنش ليه لزوم توسخ ايدك بدمه

…………..

لا لالالا متقلقش كل اللي هيتكتب تم قتل ظابط شرطه اثناء تأدية عمله و هنلبسها لشويه العيال اللي في العصابه وبس كدا يا كبير الواد ده مش مستاهل تقلق منه أمره انتهي خلاص ومستني الحلاوه

ووبس كدا تكون خلصت حلقتنا استنونا في بارت جديد مع السلامه

الحلقة 32
.
.
رواية / صغيرة الأدهم
بقلمي / نوران احمد
علقوا هنا ب 10 ملصقات + رايك
يلا نبدا اول حلقتنا بالصلاه على النبي

خرجت من المستشفى لا أشعر بأي شي حولي لقد أظلمت الدنيا في عيناي مره آخره ولاكني لن استسلم
سمعت صوت يناديني وقفت ونظرت خلفي إشارته توحي بأن ابتعد أو هناك شئ نظرت حولي ووجدت سياره كبيره سوداء اللون تأتي باتجاهي باقصي سرعه لم أستطع التحرك من الصدمه حتي وجدت يد تمسك بي وتسحبني بق.وه اتجهه صدمت بشي صلب ويد علي ظهري وشخص يتنفس بصعوبه نظرت إليه لاستوعب أنني قريبه جدا ابتعدت بسرعه

محمد بعصبية : انتي غبيه بنادي عليكي من الصبح عشان تاخدي وبالك ولما تاخدي بالك تقفي تستني العربيه تخبطك

ميرا : انا مش مستوعبه كل اللي بيحصل ده

محمد : اهدي بس أن شاء الله خير بس واضح أنه مش مازن بس اللي مقصود

ميرا : تقصد انها كانت بجد محاوله لقتلي انا كمان ليه انا مش فاهمه حاجه

محمد : تعالي بس هوصلك ونتكلم في الموضوع ده بعدين

ده انتي فقر من ساعه ما عرفتك مبشوفش غير المصايب

ميرا بضيق : سمعتك علي فكره اتلم

محمد : انتي في اي ولا في اي امشي يا اختي امشي

 

كانت شهد تبكي بق..وه
سميحه : مالك بس يا بنتي

شهد : قلقانه علي مازن اوي يا ماما مبيردش و ولا مره اتاخر بالشكل ده عن البيت أو حتي من غير ما يعرفني

سميحه : اي ده اول مره اشوف دموعك بتعيطي ليه انتي كمان

نور : يعني بنتك عندها دم وانا لا ما انا بردو اسر غايب عن البيت فتره طويله ولما بيغيب في العاده هو يومين ولا حاجه وبيرجع متشلفط بس مرجعش لحد دلوقتي انا خايفه يكون حد موته هتأرمل بدري

سميحه : هو ده اللي بيعيطك يا موكوسه

نور : بصراحه مش متخيله ايامي من غيره وانا عارفه أنه دايما بيدخل نفسه في مخاطر كتير وبرغم اني عارفه أنه ماشي في طريق غلط بقا عندي امل اغيره انا خايفه في يوم يغيب وميرجعش تاني او بعد ما كان بيغيب وبيرجع مضروب يغيب بس المره دي يرجع مقتول هموت وراه بعدها بجد مش هستحمل يا ماما

سميحه : يا حبايبي الغائب حجته معاه يا بناتي بلاش تظنوا السوء وتفائلوا بالخير و ربنا هيرجعهم بخير وصلو وأدعو ربنا كبير وان شاء الله ربنا هيحفظهم وهيرجعولنا سالمين امسحو دموعكم دي
ضمت..هم لص..درها بحنان حتي يهدئو

وصل فارس لمطار القاهرة وهو مساعد فقد بدأت الحرب بالنسبه له

حور : كنت عايزه افضل في الجزيره شويه كمان

فارس : وعد يا حبيبتي هقعدك فيها شهر تعملي كل اللي نفسك فيه

حور : بجد وعد ورفعت اصباعها الصغير

ليبتسم علي تلك الطفله وهو يقسم انها لن تكبر ابدا رفع إصبعه ووعدها بابتسامه

وصلو للقصر الذي ما أن دخله فارس شعر بالحزن يملأ المكان اين الجميع ما الذي يحدث هنا

ركضت اتجاهه فتاه رأتها حور بملابس غير محتشمه فنظرت لها بضيق

الفتاه وهي تقترب من فارس وتضع يديها علي صدره : اخيرا رجعت كل ده غياب يا بيبي

ظهرت معالم الغض..ب علي حور لتدخل بالنص بينهم وتبعد يدها عنه قائله : اي اي اي انتي في اي

لليان : اه بقا انت رفضت تتجوزني عشان دي

فارس بغضب : انتي اي اللي جابك هنا

لليان : للاسف مش هتقدر تطردني يا بيبي زي ما بتعمل كل مره اصل انا بقيت مرات ادهم

ما أن أنهت جملتها حتي اشتعلت عيناه بالغضب ليصرخ بصوت ارعب جميع ما في القصر : ادهم

خرج ادهم من غرفته ببروده المعتاد : نعم

اقترب فارس منه وهو يحاول أن يتمالك نفسه ضم يديه وتحدث من بين أسنانه : ميرا

ادهم : حاولت اسفرها عشان متشوفش ده بس هي غبيه ورجعت وعرفت مش انت اللي رفضت تتجوزها خلاص اتحمل

لم يتمالك فارس نفسه ليوجه لكمه قويه أدمت شفاه ادهم وسقط أرضا

فارس : ده ولا حاجه من اللي نفسي اعمله فيك بس ادام اخترت الزباله دي انت بقا اللي اتحمل

ذهب وسحب حور من يدها وصعد للاعلي

صعدت الفتيات خلفه

سميحه بفرحه : الواد ده جدع

شهد : مش كان قليل الربايه يا ماما

سميحه : لا ما انا غيرت رايي

نور : والله يستاهل 100 قلم علي وشه علي اللي عمله في ميرا مكنتش تستاهل منه كل ده

شهد : لو خدتي بالك البت اللي تحت دي بتحب فارس وبين عليها وهو رفض يتجوزها ف اتجوزها ادهم

نور : اي اللي يجبره يتجوز واحده زي دي مفيش مبرر لكل أفعال ادهم

سميحه : بس منك ليها حور يا حبه عيني كانت واقفه بتترعش

دق الباب لتدلف منه حور بخوف : ممكن اقعد معاكم

سميحه : يا بنتي روحي هدي جوزك

حور بخوف : انا عايزه اللي يهديني

نور بابتسامه : تعالي يا موكوسه وحشتيني اوي وضمتها وركضت شهد عليهم وضمتهم الاثنين

فرحت سميحه علي حبهم الجميل لبعض وتمنت أن لا يقل حبهم أو يبتعدو عن بعضهم ابدا

شهد : برغم أن وجود مازن بس اللي بيحسسني بالأمان بس بعد الموقف اللي حصل النهار ده انا رجعت احس بالأمان حتي لو شويه

ابتسم ليها الجميع لتقول نور بفضول : بت فارس ليه كان عامل كدا وجيتي هنا ليه

حور بضيق : هو كان مت..عصب جدا وشافني واقفه بعيد وخ..ايفه فقرب مني وعلي وشه ابتسامه وح..ضني وقالي روحي سلمي على صحابك اكيد وحشوكي وانا ما صدقت بصراحه ومشيت

شهد : طفله خوافه اوي

حور : انا بخ..اف يعني اعمل اي صح فين ميرا

نور : خرجت واتاخرت بس اكيد هي علي وصول

أوقف محمد السياره أمام باب قصرها

ميرا وهي تنزل : شكرا

محمد : خلي بالك من نفسك

كانت هناك عيون كالصقر تراقبها بغض..ب شد..يد

ما أن دخلت المنزل حتي وجدته أمامها والغض..ب يملأ عينيه

ادهم بحده وصوت عالي : كنتي فين

ميرا بخوف تحاول أن تخفيه : ملكش دعوه

اقترب ادهم منها بعص..بيه ليوقفه صوت حاد قوي

فارس : فكر بس تقرب لها وانا موجود

ركضت اتجاهه ميرا وضم..ته بقو..ه وخ..وف ووقف جانبه حتي لا تظهر خو..فها

ادهم بعص..بية : انت متعرفش هي عملت اي عشان تحاملها كدا

فارس ببرود : عملت اي

ادهم : الاستاذه كانت في موعد غرامي بص صورها لا والأستاذة المحترمه جيباه يوصلها لحد هنا

ضم فارس علي قبضه يديه بعصبيه محاولا تمالك نفسه وأن يظل ببروده لينظر للصور ويجد ميرا بحضن محمد في الشارع

ابتسم فارس عكس ما بداخله قائلا : جميل اخيرا يا حبيبتي قلبك دق لحد يستاهل كويس انك شوفتي نفسك

ادهم بعصبية : اي اللي انت بتقوله ده

فارس : انا اخوها وانت مجرد ابن عمها ف لو سمحت متدخلش بيني وبين اختي انا اللي يحق ليه اعاقب ويحق ليا اني اتصرف انت لا

ادهم : متنساش اني لحد دلوقتي جوزها

فارس : متنساش انك شوفت نفسك واتجوزت وهي كمان من حقها تشوف نفسها اما بقا حوار جوزها ده مش هيفضل كتير لانك هتطلقها في اقرب وقت وملكش الحق تتعامل في اي حاجه تخصها مره تانيه وشكرا علي الصور الجميله دي

امسك يد ميرا بعنف شديد وهو يضغط علي يديها بقوه لتقول بصوت هادئ : اااه

همس فارس بغض..ب شد..يد لها : اخرسي

دق الرعب بقلبها بعد تلك الكلمه
ترك فارس ادهم الذي دخل الي غرفته وظل يكسر كل ما فيها بعصبيه شديده

سحبها بقوه وادخلها غرفته واغلق الباب بعنف والقي بها لتسقط علي السرير

ميرا بدموع : والله ما حصل كل الكلام من

فارس بعصبيه : يعني الصور بتكذب

ميرا : لا بس

فارس بحده : كلمه واحده اه أو لا

ميرا : حصل اه

اقترب فارس بعصبيه

لتتحدث بسرعه ميرا : لان في حد كان عايز يقتلني

هدا فارس قليلا : ازاي اي دخل الحضن باللي عايز يقتلك

ميرا : ا ا انا هفهمك

بدأت تقص عليه كل ما حدث معها من اول صعودها للطائره واتصال أحد ليخبرها أنه بالمشفي واكملت

فلاش باك

محمد : فوقي ميرا قومي يا بنتي

بدأت في فتح عينيها : م مازن

محمد : هو بخير

ميرا : ازاي دي قالت

قاطعها محمد قائلا : في حد زود ماده معينه في المحلول لتبطئ نبضات قلبه لحد ما تقف وشكله مكنش مجرد خطأ ده بفعل فاعل

ميرا : وبعدين

محمد : قدرت باعجوبه انقذ الموقف ومعرفتش حد ونقلته مكان محدش يعرفه في المستشفى

ميرا : يعني هو كويس صح

محمد : اه الحمدلله وشكلي كدا اقتنعت بفكرتك المجنونه لأنهم برغم كل الناس اللي حواليه بتحميه حد دخل وعمل كدا مبقتش اثق في حد ولا مطمن ده اسلم حل

ميرا : طيب والإجراءات

محمد : هبدا اهتم بيها انا وانتي حاولي تشوفي مكان مناسب ويبان عليكي الحزن بالمناسبه صح انا دخلته تلاجه الاموت وراقبت كل حاجه بتحصل هناك وشوفت واحد دخل صوره شكلهم بيتأكدو من موته والباقي اعتقد سهل

ميرا : طيب انا هفكر في مكان واكلمك الوقت اتاخر ولازم امشي

مشيت وانا عارفه أنه جنبي ومعايا بس دماغي كانت في حته تانيه خالص بفكر في كل اللي بيحصل لينا ده ازاي وليه مخدتش بالي أنه وصلتي ابوابه المستشفى ووقف وانا فضلت مكمله لحد ما سمعت صوته بينادي و

باك

ميرا : بس كل ده اللي حصل والله مفيش اي حاجه

فارس : ليه معرفتنيش كل ده

ميرا : كنت خايفه عليك وعلي حور قولت وانتم بعيد احسن امان ليكم وأسر معرفش عنه حاجه وادهم زي ما انت عارف قررت اكون قويه واحمي البنات وافكر
ده مش وقت مناسب ابدا اني اعيط علي حياتي واسكت

ابتسم فارس وضمها بقوه لحضنه : والله وكبرتي يا ميمو والروايات نفعتك بحاجه

ابتسمت وضمته : كنت خايفه اوي دلوقتي وانت معايا بدأت احس بالامان اكتر بس تفتكر انا عملت اي حاجه غلط

فارس بحب : كل اللي عملتيه صح ارتاحي وسيبي الباقي عليا

دخلت حور فجاه

انتفض فارس : يخربيتك خضتنيني

حور : طبيعي تتخض يا استاذ ما انت قاعد بتخوني هنا

ضحكت ميرا عليهم
دخلت سميحه : يلا يلا منك ليها تعالو وسيبوهم يرتاحو

نور : ما تسيبينا نتفرج شويه يا حجه ده لسه هيتخانقو وهتبقا قاعده فل قومي يا بت يا شهد هاتي فشار البيت ده ولا روتانا سينما مش هتقدر تغمض عينيك

ضحك الجميع علي كلامها وذهبوا لغرفتهم

البنات في غرفه سميحه

نور : ليه اتغيرتي ليه مواجهتيش وعرفتي السبب الي عمله ادهم

ميرا : في مذيع امريكي بتابعه عنده جمله شهيره بتقول اختار المعارك التي تستحق أن تخوضها
يعني مش كل المعارك اللي بتمر بيها علي مدار اليوم تستحق المناهده والفرهده
في معارك متستحقش اني ابص ليها حتي
ولما قعدت فكرت بيني وبين نفسي طبعا الموضوع صعب جدا لما تتأذي من اقرب الناس وانت معملتش اي حاجه تستحق ده ومتغاظه جدا عايزه اعرف اي سبب كل ده
بس افتكرت ان احنا علي مدار اليوم بنتعرض لمعارك كتيرا اوي والذكي أو الناضج كفايه هو اللي يختار اي المعركه اللي يخوضها واي المعركه اللي ميلتفتش ليها حته
وانا قررت يكون عندي ثقه في نفسي ونضج كفايه وملتفتش ليه ابدا ادام واثقه في نفسي وعارفه أن اللي بعمله صح طز في الناس كلها
وكدا كدا هيلف الزمن وهيدور وكل حاجه هتبان علي حقيقتها وهيندم بس للاسف الوقت هيكون فات خلاص عشان كدا قررت مخوضش معركه خسرانه لاني بقربي مش هأذي غير نفسي فهماني

كان فارس مارا بجانب غرفتهم وسمع حديث أخته ليبتسم فقد نضجت بالفعل

يا باشا كل حاجه تحت السيطرة معرفش بس انت ليه رافض اخلص علي باقي أهله زي ما خلصت عليه

………

تمام يا باشا

سمع صوت دق الباب استأذن فهد للدخول
وسمع له

فهد : بعتذر جدا يا فندم بس نسيت ملفات القضيه علي مكتبك عن اذنك

ابتسم اللواء محمود : اتفضل يا ابني

خرج فهد من المكان كله وساق سيارته واتحدث

فهد : اي رايك في اللي سمعته

اسر : قول أن ده مش حقيقي

فهد : جري اي يا اسر شغلنتنا دي علمتنا منثقش في حد مش وقته صدمه بس انت لازم تتحرك لان في لعبه كبير بتتعمل علي اهلك كلهم

اسر : ازاي عرفت

فهد : بعد ما بدأت تشك فيه وبلغتني اخلي بالي من الموضوع ده بشكل سري راقبته وهكرت تلفونه وبدأت اجمع كل المعلومات عنه انت مش هتصدق انا اكتشفت بلاوي قد اي يعني حميها حراميها يا معلم

اسر : معاك إثبات

فهد : كله في السليم يا معلم

اسر : بعت المعلومات في المكان اللي قولتلك عليه

فهد : ايوه وكل حاجه ماشيه كويس

اسر : حلو كدا هنبدا الشغل ادهم نفذ

فهد : ايوه والدنيا مقلوبه عليه

اسر : تمام سلام

ثم نظر لمن حوله كانو ينظرون له بدهشه فابتسم اسر

اسر : هفهمكم كل حاجه بعدين فكوني

الشيخ : ليه بتتكلم بثقه

اسر : لان مفتاح نجاتكم معايا

تم فك اسر
وسمع صوت رنين هاتفه

اسر : عايز اي

فهد : اجري يا اسر بسرعه في قنبله عندك هتنفجر بعد 3 دقائق

صرخ اسر في الجميع ليخرج الجميع بسرعه

لاحظ اسر عدم خروج الشيخ

ذهب للداخل بسرعه وجد الشيخ يصرخ عليه

اسر : أخرج بسرعه

الشيخ : عندي حاجات مهمه لازم اجيبها

حمله اسر بسرعه وأخرجه وذهب للداخل مره اخري وهنا انتهي الوقت ليترقب الجميع الانفجار من بعيد

وكدا تكون خلصت حلقتنا استنونا في بارت جديد مع السلامه

الحلقة 33
.
.
رواية / صغيرة الأدهم
بقلمي / نوران احمد
علقوا هنا ب 10 ملصقات + رايك
يلا نبدا اول حلقتنا بالصلاه على النبي

كان يحاول الخروج بسرعه من المكان ولان لم يتبقي وقت وضع يديه علي وجهه بشكل اكس وركض للخروج من النافذة فور خروجه انفجر المكان بالكامل ومن شده الانفجار تأثر به اسر والقي به بعيدا سقط على الارض بشده وظل مكانه يحمي وجهه ذهب الجميع آلية ليطمئنو

اسر : انا بخير بس دلوقتي مفيش وقت لازم نوصل القصر

الشيخ : هتفهمو كل حاجه لما نروح هناك

سميحه : قومي يا بت منك ليها يلا

نور بنعاس : سبينا ننام شويه يا حجه

سميحه : براحتك بس الشبشب شكله هيسلم عليكي

نور : خلاص اهو قومت

ضحكت شهد : لازم تتهددي يعني عشان تسمعي الكلام

ضربتها نور بالمخده : اسكتي يا بت

سميحه : انا جهزت الفطار يلا البت دي مش راضيه تصحي ليه

ضحكت نور : لا دي بتصحي بطريقه خاصه وابتسمت بشر

وذهبت سريعا لملا دلو من الماء المثلج والقته بالكامل علي ميرا

صرخت ميرا بفزع : انا بغرق انا بغرق نظرت حولها لتجدهم يضحكون

ميرا : والله ما عندكم دم ولا بتحسو اي الهزار البايخ ده علي الصبح

شعرت بقرصه قويه في كتفها : اه اه اي

سميحه : يصح تعملي كدا في اختك

نور : كنت بساعدها عشان تصحي الله بقا اي الناس المفتريه دي
وخرجت من الغرفه

علي مائده الطعام

نور بهمس : بقولكم اي في حاجات كدا لاحظتها بعين الصقر عندي

ميرا : قولي يا فلحوسه

نور : ادهم منزلش ياكل وكمان البت المسهوكه دي مطلعتش تتجول زي ما بتعمل في البيت

فارس من خلفها : لا عين الصقر شغاله عندك برافو

نور : عيب عليك يابا هو احنا اي حد

فارس : طيب يا عين الصقر تقدري تقوليلي فين اسر وليه محدش عارف يوصله بقالنا فتره

بدأ القلق يملأ قلبها وتتنفس بصعوبه خائفه هل حدث له شي

فارس : ميرا اطلعي غيري هدومك في ضيوف جاين

ظهر دق علي الباب وكأنها طبله موسيقي وشخص يغني : يا هجرني طالب مواعيدك يا هجرني وانا روحي في ايدك يا معود عيني علي غيابك اهئ اهئ اهئ قلبي علي عذاب لا خلاص مش قادر

فتح الباب ليدلف الشخص

كدا بردو يا سونه يا قاسي تسيبني بعد حب 3 سنين

نظر له فارس ببرود : سونه مش هنا

تحدث وهو يقلد الفتيات ويضع يده علي وسطه : اي ده ازاي الكلام ده ازاي يتأخر عليا

فهد : اتلم في بنات هنا

الثعلب : اي ده بجد في بنات

ذهب إليهم بسرعه وجلس جانب حور

الثعلب : اسم القمر اي

امسكه فارس من قميصه راميا ايه علي الارض

فارس : مسكت نفسي بالعافيه عليك فكر تكررها بس

الثعلب : اي يا عم في اي دي زي اختشي

سميحه : ونبي انت عسل يا واد اقعد كل

الثعلب : اهي دي الناس اللي بتفهم

النمر : ازاي المعجره موصلش لحد دلوقتي عمره ما اتاخر عن معاد

توتر فهد ولاحظه الثعلب

الثعلب بسخرية : عملت اي يا فهد

النمر للثعلب : تقصد اي

الثعلب : واضح أنه عارف حاجه

نظر الجميع لفهد ليتحدث بتوتر

فهد : اصل بصراحه حبيت اسمعه بنفسه كلام الراجل الكبير وسبت الفون في المكتب واتصلت علي المعجزه عشان يسمع وبعدها خدت الفون وفضلت التكلم مع المعجزه وانا مستغرب ثقه الراجل الكبير في أنه يعتبر مات اول ما قفلت معاه وراقبت تليفونه اكتشفت أنه حاطط قنبله في المكان اتصلت عليه بسرعه وعرفته أن فاضل 3 دقائق والمكان هينفجر معرفش حاجه من ساعتها

وضع النمر يده علي جبينه وهو غا..ضب وص..رخ في الثعلب : انت معدكش دم يلا

الثعلب وهو يكمل طعامه : بقولك اي هو اللي غلط في مهمته بتزعقلي انا ليه وبعدين انا واثق في المعجزه هيقدر يطلع منها

فتح اسر الباب وفور فتحه للباب ركضت الية نور وضمته

نور : كنت فين كل ده

الثعلب : ابعدي كدا يا اختشي جري اي يا سونه بقا اخرتها تتجوز عليها البت المعصع..صه دي

نور بضيق وهي تضر..ب الثعلب : بس يا بت انتي
لتدرك ما قالته وتصمت

الشيخ من خلف اسر : استغفر الله العظيم انت طلعت منهم

اسر : يا عم ابعد عني يا عم طبعا أنا مش منهم دي مرات يا جماعه والحيوان ده واحد من فريقي بس واخد عليا حبتين اتفضلو يا جماعه قطع اسر ما تبقا من قميصه غ..ضب فارس من فعلته ولاكنه لم يعلق صعد اسر للاعلي وبعد نصف ساعه نزل

الشيخ : احنا كلنا عايزين نفهم اي اللي بيحصل

اسر : سيبوني الاول اعرفكم عن نفسي ثم نظر لنور قائلا نور على فوق

نور : لا

لاحظت نظراته الغاضبه لتكمل نور : ا انا انا هساعد ماما في المطبخ اومأ برأسه لها

دخلت المطبخ هي والبنات وهم يحاولون سمع ما يحدث بالخارج

اسر : انا ظابط في القوات الخاصه بالمخابرات ودول فريقي فريق المعجزه اكيد سمعت عنه

الشيخ بتوتر : اكيد يا ابني غني عن التعريف

اسر : لاحظت انا ورئيسي حاجه غريبه في مكان معين وبالتالي نقلت لية واتفرقت انا وفريقي اول مهمه اتكلفت بيها كان حمايه ابن مسؤول كبير في البلد لاحظت في المهمه دي حاجات كتير غلط زي مثلا الجهه الاعلي بتتصل بيا دايما تعرف أدق تفاصيل المهمه بشكل مبالغ فيه وفي الفتره دي مكنتش شايف اي خطر علي الشاب ده غير صحاب السوء حاولوا يشتتوني بين المهمه دي ومهمه إلقاء القبض علي مهربي سلاح وطبعا انتم عرفو انا بتكلم عن مين في كل مره بكون مع تجار السلاح الشاب ده بيتعرض للخطر يعني هما عارفين حركاتي بالكامل وعلي الأساس ده بيشتغلو عشان معرفش اركز معاكم ولا اكون جدير كفايه اني احميه ولاحظت أن الخطر اللي بيواجه الشاب ده مجرد تهويش عشان يخوفه مش اكثر ف كلمت النمر يجمع معلومات عن والد الشاب ده وخصوصا الصفقات الجديده والثعلب يفضل جنب الشاب ده ويحميه وعرفت أن في صفقه مشبوهات داخله البلد ووالد الشاب رافض ف بيهددوه بابنه أنه يسهل دخولها البلد والا هيقتلوه من هنا عرفت لية في اهتمام من الجهه العلي ليا بأدق تفاصيل تحركي بنقلت فهد جنب الجهه دي تراقبه وتنقلي كل أخباره قدرت ادخل العصابه بنجاح وقدرت اعرف مين اللي وري كل اللي بيحصل وبالتالي تواصلت مع رئيسي في المخابرات وبلغته بكل شي وعرفت لما تعمقت معاكم انك متهدد بالشغل ده والا هيقتلو عيلتك وعيلتهم وان ضميرك صاحي ومش موافق بكل ده ولأنك قررت متخافش تاني وقدرت تتوصل لكل الاوراق اللي تودي معظم اعاملهم في داهيه قررو يتخلصوا منكم بس عن طريقي انا لأنهم عرفوا باختفاء رجالتهم شكو فيا بس في ناس تانيه كبيره اوي بره مصر يهمهم موتي فقالوا يضربو عصفورين بحجر واحد وحميتلك الاوراق اللي كنت خايف عليها من النار

الشيخ : طب واهلي

اسر : بعت فريق متخصص هيحمي كل اهاليكم متقلقوش من حاجه واقامتكم هتكون معايا هنا لحد ما اقبض علي الكل

في فيلا صغيره جنبنا هتقعدو فيها وكل حاجه محتاجينها هتكون عندكم

في المطبخ نري ميرا وشهد ونور وسميحه واقفين يتنصتون علي ما يحدث بالخارج

سميحه : ما الواد ظابط وزي الفل اهو امال بتقولي ماشي في طريق غلط ليه يا بت

نور : ده قره عيني ده انا بس بقول اني خايفه عليه في مهمه من مهماته يحصله حاجه

خرجت ميرا بعد تأكدها أن جميع الرجال خرجو

ميرا : يعني انت كنت عارف كل حاجه

اسر : مكنش ينفع اقول كل حاجه وبعدين انا ملحقتش احذر حد لاني اتخطفت

ميرا بدموع : بس كنت عارف انا بمر بأيه هنا ولوحدي

اسر : يا حبيبتي بس ممكن تهدي

ميرا بصريخ : ابعد عني

اسر بغضب : فاااارس

فارس : بتز..عق ليه

اسر : فين ادهم

ادهم : موجود اهو

اسر : عملت اي

ادهم : مازن في مكان امان ولليان محبوسه في المخزن محدش عارف يوصلها يومين تلاته كدا بعد ما نخلص علي رجالته هيضطر ينزل مصر

اسر : تمام انا هطلع ارتاح شويه

كان اسر بيتجاهل نور لانه مرهق ولا يستطيع الان الاجابه علي كل ما يخطر في ذهنها فذهب للنوم ولاكنه وجدها هناك

نور : لا ما انت هتعملي فيها كاريزما
وتعاملني بالتجاهل هعملك فيها كاريزمتين واعاملك بالزهايمر

امسك اسر رأسه بتعب : نور الله يرضي عليكي ابعدي عني دلوقتي يلا يا حبيبتي بره وأخرجها واغلق الباب

ذهبت نور للفتيات

شهد لفارس : لو سمحت انا خايفه جدا علي مازن هو كويس بيكلمك

نظر فارس لميرا ثم تحدث : مازن عمل حادث الحمدلله محصلوش حاجه خطير رجله بس بيمشي عليها بصعوبه وبيتعمله علاج طبيعي في قريه هنا جنبا ومفيش اي جروح ولا فيه اي حاجه تستدعي للقلق

شهد بدموع : انا عايزه اروح اطمن عليه

فارس : طول ما هو بعيد هو كدا في امان اه صحيح مفيش خروج من البيت لاي سبب خالص الفتره

عندما اشعر بالملل في ذالك المنزل اذهب لاتمشي واستنشق بعض الهواء وعندما انتهيت
كنت ذاهب لذالك المنزل الذي أصبح بالنسبه لي كالسجن حتي رأيت عمله من المال علي الارض تذكرت

فلاش باك

مازن : ده نص جنيه للدرجه دي خلاكي سعيده بالشكل ده بديكي دايما فلوس كتير ولا مره كنتي فرحانه ومبسوطه زي ما انتي فرحانه بالنص جنيه اللي لقيتيه دلوقتي
ميرا بفرحه وهي تبتسم : ده بالنسبالي احلي كتير بحسه هديه من ربنا بيقولي فيها افرحي يومك هيكون جميل أو اللي جاي هيجبر خاطرك وساعات بشوفها اشاره من ربنا بعت الفلوس دي ليا عشان ايديها الشخص الصح واساعده بيها في كل الأحوال بحسه خير كبير ودليل علي حب ربنا ليا

باك

ابتسمت وذهبت بسرعه كبيره امسك بتلك العمله وجدت فتاه صغيره تقول

البنت : انا اللي شوفتها الاول

مازن : بس دي بتاعتي

البنت : طب كان كام

مازن : امم نص جنيه

البنت : شوفت بتكذب ده جنيه

مازن : اصلا مكنتش مركز

البنت : طب ملك ولا كتابه

مازن : كتابه

البنت : ملك

أبعدت الفتاه يدها وهي تبتسم
البنت : اهو شوفت كتابه

مازن : متهيقلي أن انا شوفتها كتابه وريني كدا

امسك مازن يدها ليري العمله تألمت الفتاه ليلاحظ كسر في اصبعها

مازن : ده مكسور

البنت : لا بخير

وجد عصايه ايس كريم عقمها وسحب رباط شعر البنت وحط العصايه علي صباعها وربطه برباط الشعر
مازن : لو سكتي علي صباعك كدة ممكن ميبقاش موجود مع باقي صوابعك بعد كدا يلا علي المستشفي بتاعتي عشان تتعالجي

البنت : لا

مازن : طيب انا عالجت صباعك وحق العلاج ده جنيه مد يده هاتيه

البنت : مطلبتش منك تعالجه اصلا

مازن : بس انا عالجته في كل الأحوال

نادي والد الفتاه عليها لتذهب معه
ظل يناظرها من بعيد وذهب للبيت

للمنزل حل الليل عليه ليشتاق لعمله ووظيفته وزوجته ذهب ليقف أمام المشفي بقدمه التي كان يمشي بصعوبه بها ووضع كمامه و كاب ليمحي ملامح وجهه ذهب للداخل وسمع أحد زملائه يتحدث

الطبيب : معرفش جاي يكلم مدير المستشفى بصفه اي مفيش امل في حالته

الممرضه : مفيش امل تعملوله العمليه حتي عشان بنته الصغيره دي

الطبيب : الراجل ده كدا ولا كدا ميت وبعدين عايزه تفهميني أنهم معاهم فلوس يعملوا العمليه اصلا

كان مازن يشيط غضبا لانه دائما يسمع بعمل العمليات للأشخاص الذين يعانون وليس لديهم مال افور ذهابه أو بمعني اصح بعد معرفتهم بموته اصبحوا يتجنبون العمل والمساعده

ذهب ليخرج لان المكان أصبح يخنقه وجد تلك الفتاه الصغيره التي قابلها في الصبح تبكي ذهب ليها

مازن : مالك يا شقيه بتعيطي ليه

البنت بدموع جعلته يتألم : اعمل لبابا العمليه انت قولت أن عندك مستشفى

مازن بحزن علي حالها : مش هقدر

البنت : ليه انت دكتور شاطر وعالجتني

مازن : عندي شغل في مكان تاني ولازم اجيب فلوس عشان اعرف اعيش

البنت بدموع : ارجوك اعمله العمليه

مازن حاول يمشي لانه مش قادر يشوفها كدا وهو مش هيقدر يعملها حاجه لاكنها أمسكت يده ودموعها تزداد لينظر لها مازن فردت يده وأخرجت من جيبها ذالك الجنيه التي وجدته في الصباح وأعطته إياه قائلا

البنت : ده كفايه

مازن : اكيد لا

ظلت تبكي أكثر وقالت : انا عايزه بابا يفضل معايا

حزن مازن علي حالها ودخل المشفي وعقم نفسه جيدا واخفي وجهه بالكمامه والنظاره وأخبر الأطباء بتجهيز غرفه العمليات فورا ولثقه مازن وصوته الحاد والعالي خاف الجميع وانصاعو لتلبيه أوامره بسرعه وادخل الرجل غرفه العمليات بعد معرفه حالته وبدأ بعمل العمليه بكل احترافيه وسط اندهاش جميع ما حوله
واحد من اللي واقفين قال : ازاي بتعمل عمليه لواحد يعتبر ميت ومفيش ولا نقطه دم طلعت

تجاهله مازن
لتتحدث الاخري : انت مين وازاي بتعمل كل ده بالاحترافيه العاليه دي انت مين

تجاهلها مازن ولاكنها اصرت ليجيب مازن : مجرد دكتور ارتاحتي ركزي في شغلك

انهي مازن عمله وخرج بسرعه كي لا يراه أحد وراي الفتاه ابتسم لها بحب وقال : باباكي بقا بخير وهيفضل معاكي ضمته الصغيره وهي سعيده وذهبت داخل المشفي بسرعه

ابتسم مازن وأكمل طريقه ونظر لتلك العمله التي في يده وابتسم قائلا : شكل كان معاكي حق يا ميرا

 

رن ادهم علي اسر ليستيقظ بتعب ويرد بنعاس

اسر : اي

ادهم : في ناس بتلف حوالين القصر ملثمين لابسين اسود وشكلهم ناويين يدخلوا القصر

نهض اسر بسرعه ونظر من النافذة اسر : فين ده اه اهو شوفت واحد منهم

ادهم : التاني دخل القصر معرفش ازاي وسط الحمير اللي معيننهم هنا بص خلي بالك من اللي بره القصر وانا هشوف اللي جوه

ارتدي اسر ملابس تشبه ملابس تلك الأشخاص وقال : استعنا علي الشقا بالله ونزل من النافذة

 

ذهبت ميرا لغرفه فارس

ميرا : في حد عايز يق**تلنا مين

فارس : ليه جيالي انا بالذات

ميرا : عشان عارفه انك مش هتكذب

صمت فارس قليلا

ميرا : ليه عايزين يقتلونا

صمت فارس

ميرا : طيب هما مين

فارس : اللي قت**لو اهلنا

صدمت ميرا و

كدا تكون خلصت حلقتنا استنونا في بارت جديد مع السلامه

اسفه يا جماعه بس بسبب الامتحانات مش هقدر انزل غير مره في الاسبوع ياريت تدعولي

الحلقة 34
.
.
رواية / صغيرة الأدهم
بقلمي / نوران احمد
علقوا هنا ب 10 ملصقات + رايك
يلا نبدا اول حلقتنا بالصلاه على النبي

خرجت ميرا من غرفه فارس فقد يأست من أن يخبرها اي شي ولاكنها سمعت صوت خفيف في الاسفل فنزلت ببطئ تفاجات بشخص ملثم صرخت صرخه سمعها الجميع تفاجأ الملثم وحاول قتلها ولاكن ظهرت يد من خلفه ضربته علي رقبته ليسقط أرضا

شعرت ميرا بالخوف أكثر

حاول ادهم تهدئتها ولاكنها ابتعدت عنه بسرعه ليشعر ان المسافه بينهم قد ابتعدت كثير
نزل جميع من بالمنزل علي صوتها

سميحه : مالك يا بنتي حصل اي

شهقت شهد : اي ده في حرامي في البيت

ذهبت حور اتجاه فارس وامسكت قميصه بخ..وف نظر لها بطرف عينه وابتسم علي لطافتها قبلها من جبينها وضمها إليه قائلا : متخافيش طول ما انا موجود

فتح باب القصر ببطئ لينظر الجميع اتجاهه بهدوء ظهر شخص ملثم مره اخري صرخت جميع الفتيات

ليرتعب الاخر ويظهر وجهه قائلا : اهدو اهدو ده انا قطعتولي الخلف الله يخربيتكم

نور : انت مش كنت نايم فوق

اسر : في مصلحة خلصتها وجيت

ادهم : كله تمام

اسر : في المخزن تحت

ادهم : تمام شيل ده بالمره وديه جنب اخوه

ميرا : بقولكم اي كل اللي بيحصل ده مش داخل دماغي انا لو معرفتش في اي ومين الناس دي وليه هبوظ اي حاجه ليكم وهعمل عكس كلامكم انا عايزه افهم في اي

نظر ادهم لفارس وأسر ثم قال : طيب تعالو نقعد الاول وهحكيلكم قصه

ذهبو الجميع لمكان واسع جلسو ليبدأ بالحديث

ادهم : كان في واحد اسمه زين كان ذكي جدا ذكائه عمله مشاكل كتير وخصوصا أنه شخصيه فضوليه ولماح جدا وبياخد باله من أدق التفاصيل كان مشهور جدا من 20 سنه واي قضيه الشرطه مش عارفه تحلها كانو دايما بييجو لزين ويحلها علي طول مهما كانت صعبه بيحب الغموض وبيكشف اسرار كتير مش متوقعه
وكان عنده اخ اسمه زيدان ده بقا كان مخترع بيحب يخترع حاجات مختلفه وكان بيساعد زين بالمعدات اللي عنده وبيعملها
زين كان متجوز ميرال وعنده منها بنت وولد
أما زيدان مراته ماتت وهي بتولد ابنه

شهد : ممكن تحكيلنا قضيه قدر يحلها

ميرا : اي علاقه ده باي حاجه سالت عنها اصلا

ادهم : ما انتي لو سمعتي القصه للآخر هتفهمي

امسك ادهم كتاب وبدأ يقرأ فيه

بدأ ادهم يحكي علي لسان سامي

فلاش باك

استيقظ زين بسبب انفجار قوي افزعه لينهض بسرعه ويفتح النافذه

زين : زيدان انت كويس

ليظهر زيدان ووجهه ملطخ باللون الاسود مبتسما

زيدان : كنت عايز اصحيك وشوفت أن الفرقعه هتنجح اكتر من المنبه

زين وقد وضع يده علي شعره : ااااه

نزل زين ليداوي جروح أخيه

ميرال : مش هتبطل الحاجات دي بقا

زيدان : بقا بزمتك من غيري كنتي هتعرفي تصحيه

ضحكت ميرال : لا معاك حق

زين : ها ها ها مفيش حاجه بتضحك كنت بتعمل اي وانفجر فيك

زيدان : دي أله زي شنطه الظهر اول ما تضغط علي الزرار ده كدا هتطير بيك

ليرتفع زيدان للاعلي باندفاع والتصق في الجدار وسقط أرضا

زين : اااه اعتقد انه محتاج تعديل

ميرال : يلا الفطار

علي مائده الطعام

زين : بقولك هخلي العيال معاك النهار ده عشان هنخرج انا وميرال شويه

ميرال بضيق : مين قالك اني موافقه اصلا

زين : نعم

ميرال : زيدان كل مره بيطلع معايا فيها لازم تحصل مصيبه جريمه ق**تل أو اي شي المهم مستمتعش وطول الطريق بيفضل يحكيلي عن القضايا وقدوته ودقته في معرفه الأشخاص من مجرد مسك الايد ومسك ايد واحده صاحبتي عشان يقولي معلومات عنها بتلعب جمباز وفضل يشرحلي صحابي شافو أنه مجنون وبعدين ليه يمسك ايد واحده نسوان وكمان قدامي انا مش هخرج معاه في اي مكان تاني

زيدان بفم مفتوح : انتي تاخدي الجائزه الأولي في الكلام بسرعه

ضحك زين : يا حبيبتي مقدرش اروح اي مكان من غيرك طيب اي رايك ناخد الاولاد معانا ونتفسح

ميرال بفرحه : اه ياريت في الملاهي

زيدان بهمس : ولد لعبتها صح
ليغمز له زين بابتسامه

في المساء خرج الجميع للملاهي
وذهب زين حين راي أشخاص بملابس غريبه ليذهب ورائهم ولاحظهم في مكان مظلم يتحدثون مع شخصيه مهمه في البلد أنه الوزير لقد ظهر علي وجهه القلق والخوف وواضح من هؤلاء الأشخاص أنهم ليسوا من مصر أنهم اجانب صوتهم منخفض ولاكن ما فهمته أن هناك أشخاص ذو مناصب مهمه بمصر يساعدون هؤلاء الأشخاص في إدخال الممنوعات للبلاد ذالك الوزير اعطي حقيبه مليئه بالمال لذالك الشخص ثم أطلقوا عليه الرصاص بعد تركيب كاتم الصوت وقبل أن اهرب اتصلت علي تلك الغبيه لتكشف امري ولاكن سرعان ما هربت بسرعه

ميرال : كنت فين من كله

زين بتوتر : يلا نمشي

وذهب بسرعه لسيارته وسط ذهول الاثنين
حتي وصلو ذهبت ميرال مع الاطفال للغرف

زيدان : مالك حصل اي قلب وشك

قص عليه زين ما حدث

زيدان : اه وبعدين عايز تعمل اي

زين : هبحث عن كل المعلومات اللي تدينهم باي طريقه لازم أظهر فسادهم للعالم كله

زيدان : انا رايي انت مش قد الناس دي خليك في حالك والله مصيرك هيكون زي اللي اتقتل قدامك

زين : مستحيل اشوف ولادي بيتدمرو قدام عيني واقف بعيد اتفرج

زيدان : انت اكتر واحد متاكد ان عيالك هيكونو أقوياء ومش هيحصلهم حاجه

زين : انا اقصد اولادي كل الشباب المصري اللي هتدخل ليهم مواد تفسد حياتهم وصحتهم وتبعدهم عن دينهم وتنتشر الأمراض والجهل والحروب مش هسيب حاجه بايدي اني اغيرها واقف ساكت مش هسمح بمو..ت مستقبل الشباب قدام عيني لازم اتصرف

زيدان : ومش خايف علي عيالك هيعملوا اي بعد موتك

زين : اني تركتهم في رعايه الله وحفظه هيكونو فخورين بابوهم الا مسكتش علي الغلط احسن ما اق**تل ضميري بايدي وفي يوم من الايام اشوف حد من عيالي مكان عيال الناس اللي بتتأذي من المخدرات أو غيرها انا هعمل الحاجه اللي لما اقف قدام ربنا فيها اكون واثق ومش خايف لاني عملت الصح

زيدان : مفيش فايده في دماغك شوف انت محتاجني في اي وانا معاك

ابتسم زين وضم أخيه : اكيد هحتاج حاجات كتير اجهزه تصنت وأقنعه لشخصيات هجيبلك صورهم وجهاز لتغيير الصوت وجهاز تخدير

زيدان : واضح انك حطيت خطه

 

المجهول 1 : هل ستخبر الزعيم بما حدث اليوم عن ذالك الشخص الذي رانا

المجهول 2 : لا داعي للقلق أنه مجرد طفل صغير ضل طريقه لن يستطيع اذيتنا وان ظهر مره اخرى سأنهي حياته بيدي ولاكن لا مانع من معرفه هويته ابحث عنه وراقبه

 

نور : مع أن الحكايه فيها اكشن وحلوه والجو ده بس أنجز في الحوار عشان زهقت

نظر ادهم لأسر

اسر : معلش هي معاقه ذهنيا شويه

ادهم : تمام باختصار بدأ زين يدرس شخصيات اللواءات و الوزراء والضباط المهمين في الدوله والناس اللي فيهم شك ولو شويه وقرر أنه هيعيش حياه كل واحد منهم لمده يوم علشان يعرف كل حاجه زيدان صنع مخدر لمده يوم كامل والشخص ده هيصحي متوقع أنه قدي اليوم كله زي ما هو مفيش اختلاف وبدأ يصنع وشوش للشخصيات دي
وميرال بدأت تضبط القناع بأدوات التجميل مع قلقها علي زين بس هي عارفه جوزها ونظر لميرا وأكمل عنيد ودماغه صعبه بدأ يعيش شخصيه كل واحد ومثلها صح وجمع الوراق اللي ليه علاقه بالفساد والفاسدين جمع حاجات تودي ناس كتير اوي في مصيبه ومكنش واخد باله أن في حد بيراقبه واللي بيراقبوه شكو فيه حركاته وطرقه في حاجات غلط كثفو المراقبه اكتر عليه وواحد فيهم سمعه بيتكلم عن ورق صفقات والعصابه دي بدا شغلهم يبوظ كل لما تبدا عمليه تبوظ وده كله بسبب زين وبعد ما اتاكدو أن هو وري كل حاجه وجمعو معلومات عنه قررو يقتلوه هو وعائلته كلها

وقتها زين بدأ يلاحظ المراقبة والناس دي وشك وقلق علي عياله وعيال اخواته علشان كدا جمع الورق كله والفلاشات في مكان عمر ما حد هيعرفه وعمل افخاخ كتير لكل واحد يقرب من الفيلا اللي فيها الاولاد وصنع مكان للعب تحت الارض عازل للصوت علشان يفضلون الاولاد فيه ولو حد قرر يدخل الفيلا ويعدي كل الحواجز اللي عملها ويوصل لجوه البيت ميوصلش لحاجه ولا يلاحظ الاولاد ولا الاولاد يحسو بحاجه وبكدا جمع كل الخطر عليه هو والخطر كله بقا عليه بس مراته وإخواته رفضو يسيبوه يتحمل كل حاجه لواحده كانو سنده ومعاه في كل خطوه وجه اليوم اللي قرر فيه زين أنه يكشف كل حاجه بالتسجيلات والصور ومراته وإخواته خافو عليه وقرروا يروحو معاهم وفي طريقهم للاعلام لفضحهم في حفله كبيره للوزاره وقدام الناس كلها كانت في عربيات كتير وراهم وفضلو وراهم لحد ما زين وأخواته عربياتهم كلها اتقلبت وعملو حادثة نزلو الناس دي اتاكدو ولاحظوا أنهم لسه عايشين فتشو المكان كله وخدو كل حاجه مع زين وفجرو العربيات كلها بيهم
وبعد موتهم اكتشفت العصابه دي أن الورق والحاجات اللي معاهم ما هي إلا نسخ مش الأصل
وعشان كدا العصابه بتدور علي عيالهم لأنهم اكيد مفتاح كل شي وهيكونو سبب في تدميرهم قريب وعلشان كدا كنت خايف علي ميرا ورافض انها تروح اي مدارس وشلت انا كل امور البيت لاني الكبير وقدرات احميهم الحمدلله

شهد : حضرتك بتقول أن من ضمن الناس دي ظباط وكدا ازاي معرفوش اسر

ادهم : لان اسر بيتعامل مع القوات الخاصه بالمخابرات محدش بيقدر يعرف هويه رجالتهم بس بيكتفو بمعرفه اسمهم الحركي وهو المعجزه

ميرا بدموع : ط طيب هما اكيد نسيونا من زمان اي اللي فكرهم بينا دلوقتي

كانت سميحه حزينه لما مر به هؤلاء الصغار ومتأثره بتضحيه ابائهم للحق

اسر : اكيد مش هنعدي كونهم قتلو اهلنا وكل مذنب لازم ياخد جزاءه

ميرا : يعني انتم عملتو حاجه للناس دي تثبت وجودكم

اسر محاولا تغيير الحديث ونظر لفارس لمضايقته قائلا وهو مبتسم : وشوفي سبحان الله بنت زعيمهم وقعت في حب فارس

حور بضيق : نعمم

فارس : وربنا لديك بالجزمه بس يبقا الوقت سامح بس اصبر عليا

نور : بتتكلم بجد

اسر : اه والله حبته بس الكابتن مكنش مديها وش

فارس : سمعتي يا حبيبتي يعني مفيش نكد النهار ده

اسر : بس كلمها بعدين

حور بزعل : لا والله

فارس : يا شيخ يلعن ابو شكلك ما تغور في حته بقا الله يخربيتك

ذهبت حور اتجاه البنات قائلا : ملكش دعوه بيا تاني

نور بهمس لشهد : بت بت البت حور طلعت شخصيه مش هبله زي ما كنا فاكرين قدرت تروض التور ده ازاي

شهد : التور جنبك اسكتي

فارس : طب انا اتجوزت مين في الاخر انتي وادهم اللي اتجوزها انا مالي

ذهبت ميرا لغرفتها

ادهم : الله يحرقك منك ليه

اسر : لا اوعي تظلم ادهم هي اتجوزت ادهم عشان تكون قريبه منك

ذهبت سميحه وراء ميرا

فارس : وربنا لردهالك

حور : بقا كدا يا فارس ماشي يلا يا بنات عشان ننام ذهبت الفتيات

وأسر ينظر لفارس وهو يضحك : اعتقد ده احسن ما تنيمك علي الكنبه

نط اسر من النافذة لشجره عاليا بجوار المنزل وصعد للاعلي

فارس بعصبيه : انزل يلا وربنا لوريك يعني هتفضل هنا كتير

اسر : إذا كان عجبك واعلي ما فخيلك اركبه يا فارس

فارس بعصبيه : ماشي اسر اصبر بس عليا

وذهب فارس لغرفته بغضب

اسر بضحك : عيل عبيط اوي ولاكن سرحان ما تحولت ابتسامته للغضب واظلمت عيناه وهو ينظر في اتجاه

مازن : الحلوه زعلانه وبتفكر في اي

البنوته : يييي بقا هو انت مش وراك غيري

مازن : الله انتي زهقتي مني وانا اللي كانت جاي اشوفك زعلانه ليه واساعدك

البنوته : يا عم شوفلك بنت تانيه تشغلك عني روح ارتبط وانت أمور البنات هتوافق بيك

ابتسم مازن : طيب ما البنت قدامي اهو ومش موافقه اعمل اي

البنت : اممم والله ده انت بتيجي تقعد و تفضل سرحان صمتت قليلا لتكمل بابتسامه في بنت في حياتك صح صح احكيلي احكيلي بحب قصص الحب اوي

مازن : يخربيتك اسكتي قصص حب اي يا بت انتي طفله

البنت : وانت جاي تقعد مع الطفله ليه يا خويا مع اني فاهمه انت عايز اي

مازن بستغراب : عايز اي

البنت : دايما البطل في الروايات بيساعد البطله في مصاريف علاج باباها أو مامتها ويقولها حق اللي عملته ده تتجوزيني وهي بتكون طفله عادي بس بتضطر تتجوزه

مازن بصدمه : يخربيتك الله يحرق الروايات ويحرق دماغك البايظه ده اي العيال دي ابعدي تركها وذهب

البنت : خد بس اقولك

مازن : ابعدي يا بت هش هش تركها وذهب الي

سميحه : عارفه يا بنتي كل اللي حواليكي واللي مريتي بيه ده صعب بس انتي قويه

ميرا : كل الضرب فوق الدماغ ده مره واحده عليا مش قادره استوعب ولا اتحمل

سميحه : اهلك ولاد حلال وانتي جميله وكان لازم الشباب تفكر بالطريقه دي يا بنتي

ميرا : انا مش قادره افهمني ولا احدد اي اللي جوايا ولا اي اللي حاسه بيه دلوقتي

دق الباب

ادهم من خلف الباب : ميرا لو سمحتي عايز اتكلم معاكي شويه

سميحه : روحي واتكلمي معاه يمكن توصلي لحاجه جواكي وتتاكدي منها

خرجت ميرا ودلفو لغرفه المكتب

ادهم : ميرا انا اسف علي كل حاجه بس صدقيني كان غصب عني

ميرا بدموع : انا مقدره انك اتحملت كل ده جواك ومن وانت صغير وقادرت تمشي البيت وتاخد بالك من كل حاجه ومنستش الانتقام بس

ادهم : بس اي

ميرا : انت قتلت فيا حاجات كتير حلوه عارف في مقوله دايما في بالي بتقول في الحياه بنتعلم كل حاجه لوحدنا الا القسوه بييجي حد يعلمها لينا
وانا مشوفتش منك غير القسوه ومن غير سبب و اظن من حقي اديك شويه من اللي بشوفه منك مش قادره اسامحك علي كسره قلبي وصدقني ده غصب عني ……… عن اذنك

خرجت ميرا وتركته

كان يجلس ويضع يديه علي رأسه ومحني رأسه للاسفل بحزن

اسر : انت مش صريح كفايه يا ادهم ولا ده وقت تقعد مكانك ساكت وسايب كل حاجه تروح من ايدك حارب عشان اللي بتحبه واتحدي وحارب الظروف ومتيأسش عشان توصل لسه الطريق طويل يا صاحبي الحياه عايزه اللي يعاندها عاند وكمل

كان ادهم يستمع لكلام اسر وينظر اتجاه ميرا بحزن حتي سمع الجميع صوت طلقات نارية وادهم يصرخ باسم ميرا

وهنا تكون خلصت حلقتنا استنونا في بارت جديد مع السلامه

الحلقة 35
.
.
رواية / صغيرة الأدهم
بقلمي / نوران احمد
علقوا هنا ب 10 ملصقات + رايك
يلا نبدا اول حلقتنا بالصلاه على النبي

شعرت بالاختناق بصدري لا استطيع التنفس ذهبت لخارج القصر لاستنشق بعض الهواء لعله يحمل ما بقلبي ويرحل معه اغمض عيني استمتع بنسمات الهواء ولاكني لم أشعر الا بصوت ادهم بصرخ بقوه لافتح عيني واري كل شي حولي أصبح ظلام لم أشعر بأي شي

صوت الطلقات النارية افزع جميع من بالمنزل

صرخت الفتيات بخ..وف شديد

نزل فارس بسرعه

ادهم : فارس حاول تروح تجيب مازن حالا من غير ما حد يشوفك

فارس : هدخل بيه ازاي

ادهم وهو يسحب سلاحه : علي ما تيجي هكون خلصت عليهم

عاد اسر وهو يحمل علي يده ميرا وهي مغطاه بالدماء

ادهم : اسر ادخل بيها اوضه مازن وخلي بالك من البنات فوق حاول تطمنهم وخرج

حمل اسر ميرا للغرفه وفور إغلاقه للباب وجد نور امامه وهي خايفه

نور : ا اسر اي اللي بيحصل

اسر وهو يدخل غرفته ويفتح الدرج : مش وقته خالص دلوقتي

سحب اسر الس..لاح

لترتعب نور

اسر : خليكي مع البنات و متطلعيش من الاوضه

ذهب اسر بسرعه وبخفه لسطح المنزل وجلس علي بطنه مترصدا بوضوع اماكن الأعداء ونظر لادهم بذهول فقد افتك باكثر من نصفهم ليستعد ويبدأ بإطلاق الن..يران

مازن : بابا

زين : احمي اخواتك واوعي الانتقا..م يعميكم عن الصح

مازن : يا ولدي استنا لسه مشبعتش منك

زين وهو يختفي : الوقت بيجري لازم تفوق

لتظهر له ميرا بوجه شاحب

مازن : ميرا مالك يا حبيبتي

وعند اقترابه سق..طت أرضا

لينهض مازن وهو يصرخ بقوه : ميرااااا

وضع يده علي جبينه وهو يأخذ نفسه بصعوبه

مازن : يارب يارب جيب العواقب سليمه يارب

فتح الباب بقوه ليفزع مازن

فارس : مفيش وقت تعالا معايا بسرعه

مازن : ميرا حصلها اي

نظر له فارس باستغراب ليجيب : خدت رصاصه

مازن وهو يركض خلف فارس : وقفتو النزيف

فارس : معرفش

قاد فارس باقصي سرعه لديه وهو يفكر كيف يمكنهم الدخل للمنزل فالوضع ليس أمن

مازن : بتفكر في اي

فارس : هندخل البيت ازاي

مازن : من المخبأ اللي تحت الارض

فارس : نعم احنا عندنا حاجه كدا

مازن : ايوه يا ابني فاكر الاوضه اللي كنا بنلعب فيها زمان تحت الارض دي كانت معموله عشان نختبأ فيها ومعزوله عن البيت عشان لو حصل اي حاجه في البيت متوصلش لينا وبالتالي في باب سري منها للخروج

فارس : تمام حلو

وما أن دلف الي المنزل وجد الهدوء يعم المكان مما اقلقه

سمع فارس صوت بكاء مكتوم

فارس : بقولك دور في الاوض علي ميرا وانا هدور علي البنات اطمنهم

اومأ برأسه وذهب بسرعه لغرفته محضرا جميع أدواته الطبيعه وذهب يبحث عنها حتي وجدها مغشي عليها في أحد الغرف ذهب إليها واطمأن أن الرصاصه في كتفها وبدأ في إخراج الرصاصه وتعيقم الجرح وكويه وقام باللازم واطمأن عليها انها بخير وذهب للخارج للبحث عن الشباب

فتح أحد الغرف ركضت اتجاهه شهد بالهفه وحب واشتياق وخوف لترتمي بين أحضانه وتبكي بشده

في الجهه الأخري كان فارس يضم حور إليه محاولا طمأنتها وتهدئتها قليلا

دلف اسر ليراهم هكذا ليبتسم بستهزاء

نور : تصدق يلا أنت معندكش دم

اسر : عايزه اي يا بت انتي

نور : شايف كل جوز واخد جوزته وبيطمنها ازاي وحاضنها وانت مفيش دم ولا احساس خالص كدا

اسر : ده علي اساس انك خايفه وبتترعشي قدامي ده انتي تخوفي بلد

حزنت نور من حديثه ف هي حقا خائفه وتريد أن تشعر بالأمان ولاكنها لا تستطيع البوح بذالك

ذهب اسر لسميحه : اي يا سمح مح قلبك خفيف ولا اي

سميحه : انا مش قادره اتلم علي اعصابي يا ابني انا عايزه اخد بناتي ونمشي من هنا مش هتحمل حركه زي دي تحصل تاني والله اروح فيها يا ابني

اسر ضمها قائلا : صدقيني مش هيحصل ده ابدا بعد كدا وبعدين قوي قلبك كدا ينفع تخافي وانا موجود بردو

سميحه بهمس : بطل كيد فيها يا اسر البت غلبانه

شعرت نور بالم عندما رأت الجميع لديهم ما يطمأنون بوجوده وحديث اسر مع سميحه جعلها تحزن أكثر شعرت بأن دموعها ستخونها لتحاول الهروب بسرعه خارج الغرفه ولاكن امسكتها يد قويه سحبتها بقوه لتصطدم بصدره نظرت له والدموع في عينيها شدد من ضمها آلية قائلا : هششش خلاص كل حاجه هتكون بخير
ضمته واخفت وجهها في صدره وظلت تبكي

 

ظل جالسا وجانبها ممسك بيديها وعلي وجهه معالم الحزن

سمعها تخترف وهي نائمه باسمه

ميرا : ادهم … ادهم

ادهم : ايوه يا حبيبتي انا جنبك اهو

ميرا بصوت ضعيف : انا خايفه

امسك يدها بيديه الاثنين مقبلا إياها

وابتسم فبرغم كرهها له من وجهه نظره مازالت تشعر بالأمان معه

لاحظ تعرقها ليمسح جبينها ليشعر بحرارتها المرتفعه ذهب لعمل بعض الكمادات وظل معاها طوال الليل يعتني بها لم يترك يديها ابدا حتي نام ويدها بين يده علي

سميحه بغضب : شهد تعالي هنا وانتي كمان يا زفته تعالي

انتفضت شهد بين احضان مازن علي صوت امها لتبتعد عنه بسرعه بخجل وخوف

شهد : ا ايوه يا ماما

امسكتها سميحه من أذنها لتتالم

شهد : اه اه يا ماما عملت اي بس

سميحه : اصبري عليا انا هربيكي انتي والعديمه الربايه اللي هناك دي تعالي يا بت

نور من خلف اسر : لا يا حبيبتي عشان تضربيني واشمعنا حور يعني

سميحه : شوفي البت عديمه الربايه حتي مش مكسوفه وبعدين حور هي وجوزها مليش دعوه بيهم لاكن تستغلو صدمتي وتعملو كدا قدامي ده الشبشب هيرن النهار ده عليكم

نور وهي تضرب كتف اسر : انت يا زفت هتتجوزني امتي

اسر : لا بقولكم اي انا فيوزات دماغي ضربت يا جدعان والله مراتي الله جري اي يا سمح مح انا سايبلك المكان وماشي

نور : ولا ولا هتسيبني يا خاين

استأذن فارس وحور

مازن : لو سمحتي ممكن اقعد اتكلم مع شهد شويه

سميحه : طبعا يا حبيبي خدها

ظهر اسر : ايوه طبعا يا حبيبي وتيجي عندي انا تعمليلي الشيخه سميحه

ضحكت عليه سميحه والجميع

شهد : بجد انا زعلانه منك اوي كدا تغيب كل ده

مازن : معلش يا حبيبتي اكيد مكنتش حابب الوضع ده بس علمني كتير اوي المهم احكيلي اخبارك اي واي اللي حصل في البيت في غيابي

قصت عليه شهد ما حدث وحاله ميرا وقلقهم عليها وعلي ما يحدث في ذالك البيت

مازن : متقلقيش كل حاجه هتتغير وتروق خلال يومين تلاته وكل حاجه هتكون كويسه المهم ادخلي نامي دلوقتي عشان ماما متضايقش

شهد : مازن اوعدي متبعدش تاني لو حصل اي وخدني معاك

ضمها مازن مقبلا جبينها قائلا : ربنا ميجبش بعد ابدا

شهد بوجه احمر : طيب بقا تصبح علي خير عشان ماما بقا سلام

وركضت لغرفتها

 

في صباح يوم جديد

استيقظت علي خيوط الشمس المشعه لانظر حولي بريبه ماذا حدث لي حاولت النهوض ولاكني شعرت بألم في جسدي وشعرت بالدوار وضعت يدي علي راسي لأجد قماشه بيضاء امسكتها محاوله تذكر ما حدث البارحه لاتذكر كل شي نظرت علي يميني لاجده نائما علي كرسي محتضناا يدي شعرت بدقات قلبي تتسارع

أسهر الليل لأجلي حقا لاحظت تغير ملامح وجهه لاعيد سريعا تلك القماشه علي راسي متدعيه النوم

دقائق وشعرت بيده علي راسي

ادهم : الحمدلله الحراره نزلت

لحظات وسمعت صوت الباب لقد خرج اخيرا من الغرفه

أغمضت عيني براحه

فتح الباب بع..نف

نور : بت بت فوقي يا بت كفايه نوم

ميرا : اي أي عايزه اي

نور : فاتك نص عمرك امبارح

ميرا : ليه حصل اي

نور : انتي كنتي فين امبارح ثانيه واحده اكيد أغمي عليكي تحت اي سرير وحد اكتشفك ونيمك هنا

ميرا بضحك : حصل بس مقولتيش حصل اي امبارح

نور : فاتك يا اختي وصله العشق الممحون

ميرا : نعم ال اي

دلفت حور وشهد ليخبروهم أن الطعام علي المائده

نور : يا اختي كل واحده منهم ما صدقت شحتفه وخوف وتمسك في جوزها وحاجه نايتي خالص العيال دي محتاجين ينشفو شويه زيي

شهد : علي يدي حصل شوفو مين بيتكلم

حور : يعني اي شحتفه

نور : يا شيخه اتلهي بت يا شهد امك عملت المسقعه اللي بحبها

شهد : اه

نور : طب معطلكمش بقا سلام

ميرا : خاينه

نور : دي فيها مسقعه ده انا اخون ابويا

نزلت الفتيات علي مائده الطعام

كانو يتناولون في هدوء حتي تحدث ادهم

ادهم : اسر ومازن وفارس خلصوا اكل وتعالو المكتب عايزكم

ونهض للرحيل وذهب ورائه الشباب

سميحه : يلا منك ليها حولو الاكل معايا وانتي يا بت يا نور تعالي أعلمك تعملي حاجه حلوه كدة في البيت

نور : وعهد الله يا حجه ما عايزه

حور : بطلي كسل بقا عايزين ناكل حاجه حلوه

نور : ما انتي بتاعه بطنك

حور : وافتخر

 

ادهم : وصلت لايه يا فارس

فارس : جمعت كميه أسهم لشركاتهم لا بأس بها

ادهم : مش كفايه

فارس : خلال السنين اللي فاتت ده اللي قدرت أوصله بس انا مستني يتقبض عليه وقتها كل المشاركين هينسحبو محدش هيكمل في مركب غرقانه وبالتالي هيبيعو الاسهم بتاعتهم برخص التراب علشان يطلعو باي حاجه مكسب حتي لو بسيط وهنا هييجي ضوري وفي الاخر هدفك هيتم

ادهم : تمام كويس وانت يا اسر وصلت لأية

اسر : القوات جاهزه وعلي أتم الاستعدادات محتاج بس باقي الحاجات اللي هتدينه وامسكه متلبس في اي في اي جريمه علشان ثبات التهم يكون قوي كفايه لكل الشروط والمقاييس عشان ميطلعش منها تاني انت بقا ناوي علي اي

مازن : مش حل أننا نخلص عليه لما ينزل مصر لسه عنده قوات وناس كتيره تساعده بقا أو ينتقموا ليه أو علي الاقل هيكملو في نفس الشغل مفيش حاجه هتتغير

ادهم : انا بقالي سنين في المافيا يعني بقيت واحد منهم وبقا ليا مكانتي وسطهم وواثقين جدا فيا بسبب العمليات والحاجات اللي عملتها وعلشان كدة كلمت حد من القاده بتوعي في مصر اتواصل مع قوات ال fbi قوات حفظ السلام في امريكا واول ما ينزل الزعيم مصر انا هسافر وانضم لل fbi وحسب توجيهاتي واحده واحده هنقضي عليهم خالص من غير ما اكشف ورقي لحد وهسلمهم وبعدين كلنا معتمدين عليك يا مازن

مازن : نعم ؟

فارس : نعم اي انت اللي هتكمل باقي الخطه في مصر

مازن : مفهمتش بالضبط اي دوري

فارس بعصبيه : يا ابني انا مش مفهمك كل حاجه

اسر : بس يا عم انت اسمعني وركز معايا يا اسر البت اللي مربوطه في المخزن تحت دي بنت زعيم المافيا واللي كان سبب في موت ابوك تمام كدة

مازن : تمام هعمل اي بقا

اسر : بص يا زميلي ادهم وده دراع الزعيم اليمين قاله الحق بنتك بعد ما اتجوزتها اختفت معرفش راحت فين اكيد هربت مع اللي كانت بتحبه طبعا الكلام ده علي فارس اللي فضلو يراقبوه في شهر العسل عشان يتأكدو أن بنت الزعيم مش معاه وبعد ما بعت رجاله كتير مصر تدور علي بنته كل الي نزلو مصر اختفوا واختفت اخبارهم ف بدأ يقلق وادهم مفهمه أنه بيشتغل علي حوار كبير ومش فاضي والزعيم ده فهم ادهم أنه لو سافر لاي مكان هو هيكون مكانه في امريكا

مازن : اه هعمل أي بردو

اسر : احنا هنستغل ده يا معلم انت هتكلمه وهتعرفه أن كل رجالته ماتو ولو عايز يشوف بنته ينزل بنفسه ومعاه مبلغ كبير ده لو عايز يشوف بنته مره تانيه

مازن : ايوه وواحد زي ده دماغه مش سهله أنه يسمع كلامي ويريحني وييجي اكيد هيدبر اي حاجه لقتلي

اسر : ما هو ده دوري يا معلم انا والقوات هنحميك وفرقي هيكونو معاك خطوه بخطوه

مازن : طيب وبعدين

اسر : انت هتديله معاد في مصر اول ما ينزل فهد هيدينا خبر وقتها احنا هنخلص عليه وعلي رجالته هنا وادهم هيخلص في امريكا عليهم وفي نفس الوقت فارس هيكون سحب كل الشركات والأعمال الخاصه بتاعتهم وبالتالي حتي اللي هيهرب من الحبس هيعيش شحات لأنهم هيخسرو كل حاجه

مازن : يا ولاد اللعيبه حسبتوها بالورقه والقلم صح من أمتي بتفكرو في كل ده

فارس : من سنين طويله اوي يا كبير

اسر : قفشت الاستاذ ادهم داخل وسطهم وبيحاول يتقرب منه عشان يقتله ويموت بس بعد ما ياخد حقه عشان كدا بيحاول يكره ميرا فيه بعد ما حس انها اتعلقت بيه وممكن يحصلها حاجه بعد موته

فارس : بس احنا قفشناه قبل ما يعمل كدا ويضيع نفسه وبفضل تكتيكاتي وأفكاري وصلنا اللي احنا فيه دلوقتي

ادهم : بقولك يا اسر القوات بتاعتك جاهزين لان في اي وقت ممكن ننفذ

اسر : لسه هاخد الموافقه من القائد الاعلي

ادهم : في اسرع وقت النهار ده تجيبلي التمام

اسر : تمام انا هطلع اشوف الموضوع ده واجي

نور : وحدووواااا

ميرا : لا اله الا الله في اي يا زفته

نور : اي العزاء اللي احنا قاعدين فيه ده

حور : فعلا جو البيت كئيب

شهد بضيق : وممنوع الخروج

ميرا : ايوه يعني هنعمل اي

نور بحماس : يا عيال هقولكم علي سر من اسراري انا لما بكون مكتئبه ساعات بضرب اي رقم وقلد صوت طفل واتكلم تيجي نجرب

حور : يلا يلا خلينا نفرفش شويه

ميرا : انا مش مطمنه

شهد : وانا مش مرتاحالها

نور : جري اي يا بت يا بومه منك ليها تعالو نلعب

كان اسر عائدا للمنزل وتذكر أنه لم يغلق باب غرفته فقلق من أن تلعب تلك الغبيه بالغرفه وهو يضع الاسلحه وبعض الاشياء المهمه فقام بفتح كاميرات المراقبه التي بغرفته من هاتفه ليشاهد ما يحدث في غرفته حتي يصل للمنزل

تري ماذا سيري اسر وهل سيمر ما فعلته نور مرور الكرام ام هناك عقاب

وما رايكم بموقف ادهم هل ما فعله صحيح وهل عند معرفه ميرا بالأمر ستسامحه ام سيكون للقدر راي آخر

كل ده هنعرفه في البارت الجاي ولحد كدة تكون خلصت حلقتنا استنونا في بارت جديد مع السلامه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *