الخادمة اللي كانت بتعرج ج2#حكايات_شروق_خالد

«اسمك إيه؟»

«سامح.»

سلمى شهقت.

الاسم ضرب حاجة جوا دماغها.

سامح…

الاسم ده كانت سامعاه زمان.

من أبوها.

لكنها مش فاكرة فين.

سامح بص لها.

«افتكرتي؟»

سلمى حطت إيدها على رأسها.

«أبويا كان بيقول اسمك.»

«كان بيقول إيه؟»

«كان بيقول… سامح ما ماتش.»

ياسين بص لأمه.

«إنتي كنتي عارفة؟»

أمهم قالت:

«أيوه.»

«وعمرك ما قولتيلي؟»

«لأنك كنت صغير.»

«وأخويا؟»

بصت لياسر.

«ولا هو.»

ياسر قال:

«ليه؟»

أمهم ردت:

«لأن سامح كان أخطر واحد فيكم.»

سامح ضحك.

«كنتِ دايمًا بتقولي كده.»

ياسين قال:

«إنت كنت فين كل السنين دي؟»

سامح رد:

«بتفرج.»

«على إيه؟»

«عليكم.»

سكت.

«كنت بتفرج على ياسين وهو بيكبر ويبقى نسخة من أبوه.»

وبص لياسر.

«وعلى ياسر وهو بيحاول يعرف الحقيقة.»

وبعدين بص لسلمى.

«وعليكي إنتي.»

سلمى قالت:

«أنا؟»

«أبوكي أخفى الشريحة في جسمك علشان ماحدش يقدر يوصل لها.»

ياسين قال:

«طب إنت عايزها ليه؟»

سامح ابتسم.

«علشان أطلع كل اللي حصل للعلن.»

ياسر قال:

«مستحيل.»

سامح بص له.

«ليه؟»

«لأنك قتلت ناس.»

«أيوه.»

«واستخدمت سلمى.»

«أيوه.»

«وكنت بتشتغل مع محمود.»

سامح سكت.

محمود اتدخل:

«سامح، كفاية.»

سامح لف له.

«إنت مالك؟»

محمود قال:

«إحنا اتفقنا.»

سامح ضحك.

«إحنا؟»

«أيوه.»

«إنت لسه فاكر إنك شريك؟»

محمود رفع سلاحه.

«سامح.»

سامح رفع سلاحه هو كمان.

«نزل سلاحك.»

فجأة أم ياسين صرخت:

«كفاية!»

الكل بص لها.

«إنتوا هتقتلوا بعض علشان سر أبويا؟»

ياسين قال:

«سر إيه؟»

أمهم بصت له.

«السر مش في الشريحة.»

سلمى سألت:

«أمال فين؟»

أم ياسين ردت:

«في الشخص اللي الشريحة بتثبت براءته.»

سكتت لحظة.

«وأبوك هو اللي كان بيحاول ينقذه.»

سامح قال:

«ما تكلميش.»

أم ياسين تجاهلته.

«الشخص ده هو السبب إن أبوكي اتقتل.»

سلمى قالت:

«مين؟»

أم ياسين بصت لها.

«أبوكي نفسه.»

سلمى اتصدمت.

«إيه؟»

«أبوك كان متهم بجريمة ماعملهاش.»

ياسين قال:

«جريمة إيه؟»

«قتل رجل أعمال كبير.»

فارس قال:

«مين؟»

أم ياسين قالت الاسم.

والاسم وقع على الكل كالصاعقة.

«حسام الجبالي.»

ياسين رجع خطوة.

«جدي؟»

«أيوه.»

سلمى قالت:

«أبويا قتل جدك؟»

أم ياسين هزت راسها.

«لأ.»

«أمال مين؟»

أم ياسين بصت لسامح.

سامح ابتسم.

«هي لسه فاكرة إن الحقيقة هتغير حاجة.»

ياسر قال:

«إنت قتلته؟»

سامح رد:

«أنا كنت هناك.»

«يعني إنت؟»
#حكايات_شروق_خالد
«لأ.»

سكت.

«اللي قتله كان حد محدش هيشك فيه.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *