الضحـ،ـ،ـية الصغيرة بقلم اميرة ج٤

السادس عشر كلهم في نفس المكان…. يقف جود محتضنا لوجد التي تنهرها قسمت هانم…. مع فرحة الماكر بأنه علم عنوان الناشر.. صادف هذا دخول والدي وجد…. نطق الهـ،ـ،ـاكر بما جعل قبضة جود علي وجد تخف تدريجيا….. -عرفتة العنوان في باريس في……….. ثم ذكر عنوان قصر جود بباريس….. … حلت علي الجميع… كيف… من وصل الي القصر.. من يستطيع من الاساس…. مستحيل ان بفعل جود…مستحيل…..فهي الان شرفه وزوجته… من….. اقترب والدي وجد منها وهي في جود… انفصلت عن العالم… اصبحت كقطعة بالية…. تنظر للجميع بأعين فارغة…. جذبها والدها لحضنه……. تركها جود بصعوبه…. بداخله بركان سينفجـ،ـر بالتأكيد…. يرى الجميع في حالة  ة….

الكل يعلم بالمستوي الامني لحراسة جود… فمن يستطيع ان يفعل هذا…. لقد ثقل الحمل عليه…. اخيرا نطق… -يا… يا ابن الكلب….. يا ابن الكلب….. تعالت نبرته…. مع صـ،ـراخه.. وتكـ،ـ،ـسيره لكل شئ حوله… وسط انهيار وجد في والدها… كالطفلة اليتيمة… بقهر فقط…. نبح صوتها…. انا جود… انجرحت يده بشده… من تكـ،ـسير الزجاج…. وسط محاولاتهم في تهدئته…. لأول مرة يرونه بهذه الحالة… لم يستطيعوا ان يثنوه عن ما يفعل… اقترب اسر من داليدا…. واحتضنها بشـ،ـده.. وهي علي حال وجد والده وجد بقهر…. مالك ووالد داليدا يقفان مكتوفي الايدي…. اما قسمت… معالم الدهشة علي وجهها تنظر لثورة ابنها….. اخيرا افرغ طاقته بان حطـ،ـم

كل ما رآه امامه…. -انا هاخد بنتي وهمشي…. مش هسيبها معاك تاني قالها والد وجد… نظر له جود بعيون يتخللها ال .. الثورة… حمراء بشدة… اقترب منه بدون كلام… وانتزع وجد من … وصوبه بنظرة حارقة…. رادفا بحده -مراتي… وجد مراتي.. ومكانها جنبي وبس رفعت عينيها التي كانت ككتلة … تنظر لعينيه ثم غابت عن الوعي…. حملها صاعدا بها الي الاعلي….. تاركهم جميعا…. سطحها علي الفراش… ثم جذب احدي زجاجات العطر وحاول افاقتها…. افاقت والدموع تسترسل من بين جفنيها المغلقين جلس واجلسها.. أو بمعني اصح تكورت في هادرا بهمس وهو لاول مرة…. علي قهرتها.. وقهرته فهي زوجته.. شرفه… عاش معها كل

مشاعرها السابقة…. -اسف… بس والله مش انا… انا استحالة اعمل كدا… انا حبيتك والله العظيم… حبيتك…. بس وديني هجيبه… وهشرب من …. مش هسيبه… عارف انه صعب عليكي… صعب اوي… بس زي ماعدينا الي فات سوا… هنعدي دا… وجد… اوعي تكوني شاكة فيا…. وجد….. همست في بصوت يكاد يكون مسموع… فقد بح من البكاء -انا.. ليه كدا.. انا مش وحشه. والله… مش وحشه… ليه كده… انا… انا…. والله جذبها اكثر لاحضانه -هشششش… خلاص.. انتي احسن واجمل واحدة في الدنيا…. انسي الي حصل… مافيش حاجة حصلت…. هيعدي… كله بيعدي… وهو هجيبه… وهشرب من .. وهاخد حقي وحقك… وهتبقي كويسة… وهنخلف… اخ..

او اخت لجودي… لسه هنعيش انا وانتي… لسه في حياه قدامك… لازم تقوي… الضعف دا ليه… انا في ضهرك… ابوكي.. وامك… كلنا حواليكي…. لازم نفكر بس هنعدي الي حصل دا ازاي… وبس… همست بشئ اخر -امك… امك عملت كدا.. قسمت هانم… هي الي عملت كدا… خرجت من .. رادفة -ايوة هي… هي…. ماكنتش عيزاني…. هي قالت هتعمل ابمستحيل وتبعدني عنك.. انا ماستاهلكش.. انا مش نضيفة… انا…. هي.. امك السبب احتضنها محاولا السيطرة علي جنونها وانهـ،ـايرها -مش هي… مش هي قالت وهي تقـ،ـاومه للخروج من -انت بتدافع عنها… هي الي عملت كدا… هي… او… او انت.. ممكن.. ليه.. هتجنن… اخرجها من

… -انا.. انتي بتفكري فيا كده… مش امي الي عملت كدا.. قسمت هانم.. اهم حاجة عندها اسم العيلة.. استحالة تعمل كدا… وانا عمري ما اعمل كدا ابدا… انتي مراتي.. فاهمة يعني ايه مراتي… مراتي… ثم لحضنه.. مش هحاسبك علي كلامك دا دلوقتي… لما تفوقي ونعدي من كل دا.. هنتحاسب… قبعت في لفترة لا تعلم كم… ثم خرجت من .. .. تكورت كالجنين علي الفراش…. وتهمس.. -انا وحـ،ـشة… مش نضيفة… انا……. الي ان ذهبت في نوم عميق… دثرها في الفراش جيدا….. مقبلا جبينها… واستعاد انفاسه… وهبط الي الاسفل وجدهم جالسين كما لو كان علي رؤوسهم الطير -اطلعي يا داليدا جنب وجد….

قالها وجلس -عايز افهم… ازاي يا جود…. بنتي امنتك عليها قالها امجد والد وجد -وهي مراتي.. احسبها بالعقل.. استحالة اعمل كدا… لو مش عايزها.. كنت طلقتها.. استحالة… انا حارق ومكسر كل ماليه علاقة باليلة دي… ماخلتش حاجة… صمت.. فجود محق.. قسمت لم تنطق…. قامت لتذهب…. تركها جود تذهب ما ان خرجت -قوم ورا والدتك يا اسر.. خد معاك رجالة كتير… والي هتقابله… تجيبه حي -مش فاهم -امك رايحة للي نشر… والوحيد الي يعرف ازاي يدخل كل حاجة ملك لجود المالكي… روح وراها…. وهاته انت والرجالة وبس…. -جود… ماما استحالة تعمل مدا.. و.. -هتروح ولا ابعت حد غيرك هدر جود ب ية…

فذهب اسر.. واهد معه العديد من الحراس… خلف والدته -قوم يا امجد باشا استريح انت والهانم.. اكيد تعبانين من السفر قابها والد داليدا اماءوا له وصعدوا لغرفة ما رفع جود رأسه.. شتكرا والد داليدا -شكرا -مابيناش شكر.. احنا عيلة… هطلع استريح… -جود… هوصل الهـ،ـ،ـاكر ده… وهرجع -وصله وماترجعش… لما احتاج حاجة هكلمك.. -ماشي.. براحتك فهو يعلم ان الجدل معه لن يفيد ذهب اسر خلف قسمت هانم.. وجدها تدخل احدي الفيلات… لا يعلم من صاحبها… لكنه مع الحرس تتبعها للداخل.. حتي رأي من.. هو… هزته…. لكنه سينفذ كلمات جود بالتأكيد قام بتوصيل الهـ،ـ،ـاكر……يريد الذهاب اليها… ذهب.. ولم يعلم ماذا سيقول.. فقط

وجد نفسه امام باب شقتها يطرق الباب فتحت له الباب… ترتدي احدي المنامات المنزلية من بنطلون اسود طويل.. وتيشرت بحمالات رفيعة ابيض.. وترفع شعرها… تفاجأت بوجوده… لم يعطها فرصة.. بل بمجرد ان فتحت الباب… اختطفها في … كان بمثابة النفس الجديد له… .. حتي اصبت قدماها لا الارض…. دفن رأسه في عنقها.. يتنفس بعمق لا يعلم متى احبها.. لكنه يريدها… عندما ضاقت به الدنيا في ظل هذه الكارثة.. لم يجد غيرها.. قلبه وعقله لم يفكر الا بها.. رغم رفضها له تفاجأت من فعلته… يديها في منتصف الطريق.. قلبها يريد احتضانه.. لكن عقلها ينهرها بشده… ظل محتضنها وهي لا تبدي اي

رد فعل… ابتعد عنها ببطء.. ختي ان شعراتها.. تشابكت مع ذقته…. تركها ببطء.. حتي لامست قدميها الارض… ويمسك خصرها بيد.. ويحاول باليد الاخري… إزالة خصلاتها حلف اذنها… نظر في عمق عينيها… سبحا في بحريهما.. في عالم غريب افاقت هي محمحمة -انا.. انا اسف… ورفع يدها مقبلا باطن كفها.. وتركها اما الباب وذهب… دخلت اغلقت الباب.. وجلست خلفه.. قدميها الي صدرها.. وهي .. قلبها يريد.. وعقلها ينهرها.. كلام الناس.. وابنتها.. وكل شئ ضدها في عذا المجتمع الظالم… وضعت يدها علي قلبها هامسة بدموع -انساه… انساه علشان ماينفعش 💖 ترجل من البناية.. جالسا في سيارته… يلعن قلبه الذي لم يعشق الا هذه..

التي سوف تعذبه بشده… جاسا في بهو الفيلا… ينتظر دخول اسر.. ووالدته.. والشخص الثالث… ويفكر كيف سيحرق روحه حتي يشفي غليله بحبكوا جدا الضحية الصغيرة السابع عشر تجلس داخل سيارتها… تفكر.. لا بل هي متيقنة انه هو…. منطلقة بسيارتها تجاه فيلته… وخلفها اسر وحرس جود الفيلا فارغة…. لا يوجد حرس…. فقط هو جالس في مكتبه…. لقد دخل للتو…. وجد الباب يدفع وهي تدخل هادرة و ية -انت …. انت الي نشرته صح…. انت يا بهجت… لم يستطع الرد… فقد وجد خلفها اسر…. وبعض من الحرس…. نظرت خلفها وجدت اسر… -انت ايه الي جابك…. -اسف يا قسمت هانم… دي اوامر جود…. ادامي

يا بهجت باشا…. واشار للحرس… فأتوا به دون مقاومة تذكر هنا علمت قسمت.. ان جود كان يعلم بكل شئ.. فقد تركها…. ولكنه الان غاضب…. وويله وويلها يجلس…. ينظر للارض امامه…. دخل اسر والحرس خلفه يمسكون ببهجت…. وخلفهم قسمت لم يرفع جود عينيه.. بل تحدث بكل هدوء.. وكما يقال هذا الهدوء الذي كا قبل العاصفة -امممم بهجت…. اونكل بهجت…. الصاحب الامين… ثم وقف فجأة.. هادرا بحدة -شرفت…. قال بهجت متمثلا القوة -عايز ايه با جود -باشا…. بالنسبة لك جود باشا… علشان شكلك نسيت هدر به بحدة… قام جود بصرف الحرس…. وبقى هو واسر وقسمت وبهجت -امممم بهجت… خادم ابوية الامين….. وبعد

ما مات بقى خادم ابنه….. صفقات.. اسرار… والشهادة لله كنت كفؤ… بس عينك دي طلعت علي امي… وحبيتها…. بس السؤال هنا من امتى….. هنا عرف بهجت ان لا مفر…. -من اول ما شفتها… بهت وجه اسر…. ولم تنطق قسمت…. -ليه… ليه عملت كده… ده معناه ان الفيديو كان معاك من الاول.. من قبل ما انا اعرف حتى… ليه ماقلتش ان اسر برئ…. ليه خططت… وعملت كده -ايه…. عايز كله علي مزاجك يا جود…. ابوك … وماعرفش اقرب من امك…. وانت تمسك كل حاجة… وانا لسه زي ما انا.. زي ما كنت الايد اليمين لابوك… مازلت برضه ايدك انت اليمين… لسه

محلك سر اردف جود باستخفاف -امال كنت عايز تبقي ايه… ه -الكل… ابقي الكل في الكل…. زي ما ابوك اخد كل حاجة مايستحقهاش.. انت برضه اخدت… اخد قسمت.. الي عشقتها من نظرة عين… كل يوم.. كل لحظة كنت بشوفها معاه وانا بتقطع.. لحاد ما مات.. قلت خلاص… كله هيرجع لي… بس انت مسكت كل حاجة… وقسمت كمان ماعرفتش توصلها… اخدت سنين.. سنين اتقرب منك ومنها.. لحاد ما خلاص… خلتها تحبني…. واتجوزنا…. هنا جلس اسر علي اقرب مقعد…. حتي لا يقع…. بينما جود لم يتأثر…. وقسمت جلست… -ام اتجوزنا… من سنة… وجه موضوع اسر… زي ما انت قدرت توصل للفيديو انا

وصلتله قبلك… بس فكرت فيها.. كارت يخلي قيمت تحت طوعي هي واسر… بس كله فشل بسببك.. جيت وبوظت كل حاجة خططت لها… وما كفاكش كده لا… طردتني…. وقسمت… قسمت الي عملت كل حاجة في حياتي علشانها.. باعتني… مااتمسكتش بيا… كنت عايزني اعمل ايه… كان لازم اخد حقي…. لازم انتقم من كل سنين عمري الي عدت… وكل الي عملته… قسمت استحالة كانت ترجعلي.. وانت استحالة برضه… فكرت ايه اكتر حاجة تضرك…. فيديو ساعتين… يتشير يضبع اسم العيلة الي محافظين عليه ده… واجيب مناخيرك الارض…. ما ان انهى حديثه حتي انقض عليه جود… يكيل له الضـ،ـربات…. ويصرخ -يا ابن الكلب….. بتضـ،ـ،ـربني في

شرفي… يا ابن الكلب… حاول اسر تخليصه من تحت يديه… فشل وفشل… لكنه ابعده في النهاية بصعوبة… حتي لا ي ه… كان كجثة هامده… الدماء تغرق وجهه…. ولا يتحرك نادي جود علي الحرس -تاخدوه….وتودوه لدكتور محسن… مش عايزه يفوق الا لما يبقي سليم… ويتحط في بيته مع شوية منوعات واوراق توديه ورا الشمس…. والفيلا بتاعته عايز منها كل الورق فاهمين -تمام يا باشا اخذه الحرس… ويقف جود بيديه التي تقطر دما…. اقترب من قسمت التي لا تستطيع النظر لهم.. لا هو ولا اسر.. -عارفة… انا عرفت من الثانية الي اتجوزتوا فيها.. بس سبتك.. عارفة ليه… قلت جايز تبقي سعيدة… بس لا…

لازم كده…. كنت ممكن اسامحك لو قلتي واحنا اعدين انه ممكن يكون هو… مش تروحي له.. واكيد كنتي هتساعديه يهرب.. كل ده علشان حقيقتك ماتبانش… ذهول… من اين يعرف ما كانت ستفعل -هه مستغربة… تؤ.. قسمت هانم.. لازم تفضل قسمت هانم.. تغلط بس ما حدش يعرف… تخبي.. وتلعب.. علشان تداري…. هو وانتهي.. انت.. قوليلي اعمل ايه.. يا.. يا امي بالرغم من خطئها.. الا انها قسمت.. قسمت هانم.. التي لن تستعطف احدا لم ترفع عينيها… اعطاها جود ظهره.. -جواز سفرك مع الحرس بره… هتسافري امريكا… وماتقربيش لا من هنا ولا باريس… ولو قربتي لوجد تاني.. هنسى كل حاجة.. وخليكي ادام الكل

لسه قسمت هانم تركها صاعدا الي الاعلي ظل اسر امامها لم يتحدث.. نظر في عينيها لم يجد ندم… او .. انما وجد الكبر الذي لطالما كان في اعينها. وتركها هو الاخر وصعد… لملمت نفسها وخرجت وجدت الحرس ينتظرها…. سارت معهم تجاه المطار كلكوا افتكرتوا انها قسمت… بس بالعقل ست زيها اهم حاجة اسم العيلة.. هتنشر حاجة توصم اسم عيلتها.. لا طبعا… ابعدوا عن التقليدية…. صعد وجد ها نائمة وبجانبها داليدا… -روحي يا داليدا لاسر.. انا هفضل جنبها -ايه ده.. ده -ما تاخديش في بالك.. روحي لاسر… وتركها ودخل .. اخذ حماما… ثم خرج ارتدى ملابسه.. وحدث مالك ان يأتي بجودي

غدا في الصباح… وتسطح بجانب وجد… الذي احتضنها.. فانكمشت داخل وشعر بدومعها تحرق صدره… -هششش مافيش حاجة.. الموضوع خلص.. بس المرة دي للابد… خلاص.. الي عمل كده اتحاسب.. وجامد اوي.. مش ماما الي نشرته.. بس انا بعدتها عننا حاليا.. لازم تفوقي وتواجهي.. هنقابل الاعلام في اقرب وقت… ونحكي الحقيقة انكمشت في حتي ان اظافرها خدشت كتفه وصدره.. اغمض عينيه -لازم تواجهي.. انتي ماعملتيش حاجة غلط… لازم كله يعرف.. لازم تبقي درس.. ونحاول نساعد اي بنت حصلها زيك… واي واحده بتتعنف.. وبيتساء لها..لازم كله يتعالج… لم ترد.. قبل شعرها.. وشدد ن احتضانها ونام هو وهي عندما خرجت من غرفة وجد.. كانت

ستهبط الي الاسفل… فوجدت اسر يصعد الدرج.. امسك يدها واخذها ناحية غرفتهم… واجلسها علي الفراش.. ودخل في .. اخذت تربت علي ظهره بكل حنية.. شعرت بدموعه تحرق رقبتها -مالك.. في ايه… مالك همس -موجوع.. خليني كده دلوقتي -خليك.. خليك كده يا روحي مرت ساعة وهو علي وضعه… حتي تحدث من نفسه وقص لها كل شئ -ماتزعلش.. هي اتجوزت.. ماعملتش حاجة غلط يا اسر… يمكن الموضوع صعب شوية بسبب الي حصل. -مش عارف اعمل ايه لجود.. انا السبب في كل حاجة من الاول… لو كنت قلت له من الاول ماكنش دا كله حصل -ماتقولش كده.. دا قدر… دلوقتي احنا نقف جنبهم..

لحاد ما وجد تقف هلي رجليها تاني… وبس.. انت مش غلطان يا حبيبي…. لو انت ماكنتش هناك وقت الي حصل.. كانت وجد ماتت من النزيف.. يمكن ربنا عمل كده علشان تنفذها.. وتتجوز جود. هو الوحيد الي قدر الموضوع.. وعرف يتعامل معاها.. ماتحملش نفسك فوق طاقتها علشان خاطري خرج من .. وجنتها بكفه بحنان -انا بحبك. ربنا يخليكي ليا… ردت بالفعل.. ليس بالكلمات.. فقد احتواه بأحصانها… وتسطحوا علي الفراش.. ولم تتركه الا ان نام وهي نامت بحبكوا جدا… فووووووت تعليقات جميلة تفرحني… الثامن عشر مر شهر… عذاب… معاناة لنسيان تلك الحادثة…. ابتعدت قسمت… واستقرت… اسر وديالا..مازالوا مع جود في الاسكندرية….. جاءت

طبيبة وجد النفسية استقرت هذا الشهر معهم… لتهيئة وجد المقابلة الصحفية…… وكذلك رهف وحنين معظم الوقت مع جودي… حتي لاتشعر بأي تغير اما ذلك المالك…. يقترب منها بنظراته فقط…. علم بأمر عائلة زوج رهف….. بريدون املاكها هي وابنتها… سيقنعها… لقد وجد من خطفت قلبه.. وسيقنعها بالتأكيد بالزواج منها.. هو لا يهتم لاراء الناس بعكسها انه اليوم المنشود…. بما لجود من مكانة…. حضرت اهم مذيعة في الشرق الاوسط… والجميع ينتظر هذا اللقاء.. هذا التبرير…. الاعداء يتربصون… البرصة… سوق الأعمال.. الكل…. ارتدت ملابسها… وجلست علي الفراش.. خائفة… قلقة… كل مشاعر التوتر تعتريها…. انهي ارتداء زيه الرسمي…. وجثى امامها… امسك يديها بكل حنية….

طبع علي كفها الايمن…… نظرت لعينيه…. تبثه خوفها… اردف بحنان -احنا اقوية… ومأذيناش حد… احنا الي اتأذينا وبس… هنحضر المقابلة دي… هتقعدي جنبي في حضني…. هنتكلم بكل صراحة… مش هنخبي… الي حصل بعيدا عن اسر… هو برئ.. كش لازم نجيب اسمه…. الي عايزة تجاوبيه جاوبيه.. والي مش عايزة تجاوبي عليه.. اضغطي على ايدي وبس… وانا هتصرف…. المقابلة هوا.. ومش متسجلة علشان ماحدش يقول اننا بنفبرك. ولا مونتاج… براحتك.. لو حسيتي مش قادرة هنهي كل حاجة وحالا… تسربت احدى دمعاتها التي جاهدت في عدم هطولها ازالها بكل رقة -تؤ…. انتي قوية… لازم تظهري… لازم كله يعرف الحكاية… انتي الضحية.. وانتي المظلومة..

مش الجانية…. فاهمة…. تمشي وراسك مرفوعة…. اتفقنا.. اماءت له… جذب يدها.. وهو يعدل من وضعية حجابها.. وسار للاسفل.. حيث يوجد استوديو كامل.. في بهو فيلته… رحبت بهم المذيعة… وجلس هلي اريكة تسع لشخصين واجلسها بجانبه ويديه تحوط خصرها… ويده الاخرى تتمسك بيدها… المذيعة تجلس أمامهم… وحولهم الكاميرات وخلف هذة الكاميرات… يجلس والديها.. اسر… ديالا… رهف… مالك… والد ديالا…. اما حنين وجودي… في مكان مخصص للالعاب مع الحرس ها قد بدء اللقاء… 3…2..1 همس في اذنها -اهدي.. انا جنبك… بحبك -السلام عليكم…. انهردا.. وفي اللحظة دي احنا في بيت رجل الاعمال الغني عن التعريف.. جود المالكي.. اسم بتتهز له أسواق اعمال

وبورصات كتير…. حياته الشخصية كانت صندوق مقفول.. كل الي نعرفه عنها انه كان متجوز.. وزوجته توفت اثناء ولادة بنته جودي… ورجع اتجوز تاني زوجته الحالية وجد المالكي…. بس الفترة الاخيرة.. من شهر بالتحديد… ظهر فيديو علي كل المواقع….. واتحذف بعدها بساعات.. والان ليس له وجود… اكيد اثار الرأي العام… والمعروف عن جود المالكي.. مابيردش.. بيسيب الكلام كده…..بس حاليا.. احنا معنا رجل الاعمال المهم جود المالكي.. وزوجته وجد المالكي….. بنرحب بيكم جدا.. وانكوا اختارتوا برنامجنا للظهور والرد علي تساؤلات الناس -اولا بنرحب بيكي في بيتنا.. وبنرحب بالناس الي شيفانا…. ومن البداية.. اسألي الي حضرتك عايزاه طالما مافيهوش تجريح -اكيد… اول حاجة..

ليه… ليه جود المالكي قبل بعمل اللقاء ده.. والرد على الاسئلة.. مع ان ده عكس الي نعرفه… -اي انتقاد لشغلي…… ماكنتش برد عليه… بس لما ييجي لبيتي.. ومراتي.. لازم ارد… -ليه الرد اتأخر كده.. بعد الواقعة بشهر -سؤال مهم…. اكيد واقعة صعبة…. فكان لازم مراتي تتعافى منها… علشان هي الاولى بالرد -يعني حضرتك مابتنفيش اي حاجة اعتدل في جلسته… -اكيد صعب علي اي راجل الاعتراف بكدا… بس لأ.. لامتى هندفن راسنا زي النعام.. وننكر الحقائق… الفيديو كان حقيقة… ومراتي.. وجد المالكي تعرضت للحادثة البشعة دي… اغمض عينيه…. ثم فتحهم رادفا بقوة -مراتي.. وجد المالكي تعرضت لابشع انواع الجرايم.. تعرضت

صعب علي اي رجل شرقي اكيد يعترف بدا…. بس دي حاجة حصلت ثم جذب يد وجد وقبل كفها -دي حاجة ماتعيبش مراتي…. بالعكس.. هي الضحية.. وهي الي محتاجة الدعم.. هي ما اجرمتش…. وسط ذهول المذيعة التس سرعان ما تجاهلته بهمنية بحته -احمم… اكيد طبعا.. اي انثى بتتعرض في الشارع العربي دلوقتي لمدايقات… … … وحاجات اكيد ابشع….بس في ظل المجتمعات بتاعتنا.. الست هي الي غلطانة…. بسبب لبس… بسبب اي حاجة تانية.. ماشية متأخر.. دا رأي الناس… الناس الي مش فاهمة لا في ادب.. ولادين.. ولا اي حاجة….. -دا فكر رجعي.. ومتخلف… لازم نقف جنب الست… انت لو حد خد وظيفتك…

حلمك… البنت الي نتحبها… بتحس انك انتهيت.. الدنيا مالهاش لازمة…. بمابلك بالبنت.. الي مشاعرها اساسا ضعيفة… تتعرض لحاجة زي دي… اهم حاجة عندها تتسلب بأبشع طريقة كدا… قبل ماندور علي مين غلطان.. لازم ندعم البنت دي الاول.. نفسيا.. جسديا…. بكل طريقة ممكنة.. وبعد كده نبتدي نحط المحاكم بتاعة الناس الفاضية الي موارهاش حاجة غير الخوض في اعراض الناس -بحييك جدا على تفكيرك…. ممكن نتكلم مع المدام.. ضغط جود علي يد وجد التي نظرت لعينيه… استمدت منه القوة…. كلامه اعطاها الف ثقة…. تذكرت كل لحظة وقف بجانبها… ساعدها.. تحملها…. احبها… -ممكن كان هذا رد وجد الهادئ.. التي نظرت للمذيعة.. وهي تضغط

علي يد جود… -اول حاجة اكيد بنرحب بيكي للمرة التانية…. لو تقدري.. تقولي لنا تفاصيل الي حصل -كنت في حفلة عادية… حفلة عيد ميلاد صاحبتي…. عادي… شربت عصير زي اي حد في عيد ميلاد… وبس… كان فيه مخدر… كنت حاسة بكل حاجة للأسف ثم اغمضت عينيها… شدد جود من احتضان خصرها… وضغط على كفها داعما… غير عابئا بالكاميرات فتحت عينيها.. مبتلعة ريقها بصعوبة -كنت حاسة… بس مش قادرة اعمل اي حاجة…. -اكيد شعور صعب… اكيد… بس اتخطيتي الفترة دي ازاي ابتسمت… -جود… اكبر دعم ليا… مني كل حاجة.. تقلباتي.. انكساراتي… كل حاجة…. -اكيد بهنيكي علي زوجك… بس مش موجود زيه

اليومين دول… المعظم بيسيب الست…. ولو ماسبهاش خوفا من كلام الناس دلوقتي.. شوية ويسيبها.. او يزهق من تقلباتها…. -دا مش راجل تدخل جود في الحوار -الي مايقفش جنب مراته في اصعب وجع في حياتها دا مش راجل…. الرجولة مش صوت عالي… وسرير.. دي فكرة ناس كتير…. الرجولة انك مع مراتك.. بنتك.. تديهم امان.. امان يحكولك… انك تبقى احن حد عليهم في لحظات ضعفهم.. انك تتقبل كل حاجة.. كل تقلب.. الست قوية جدا.. بس لما بتضعف وتنهار بتبقي محتاجة سند… مش جلاد -احترامي ببزيد لحضرتك….. بس اكيد دلوقتي حالة مدام وجد احسن -اكيد انا احسن… لما بكون عندي عيلة قوية… وزوج

ماتخلاش عني…. مع انه عارف الي حصلي… وكمل معايا… وهو السبب اني قاعدة ومكملة.. هو الداعم ليا.. اكيد احسن -اكيد فرحانين ليكي انك تجاوزتي المرحلة دي… وربنا مايحطش اي بنت في المواقف دي -انشاء الله…. انا لما وافقت علي اللقاء… اكيد ما كنتش عايز ابرر.. ولا حاجة… بس حبيت الناس تعرف ان اي بنت بتواجه موقف زي ده… مش لازم تنكسف… انتي مش جاني… انتي ضحية.. لازم تقفي.. والي يبيعك بيعيه.. وال يقف جنبك في الموقف ده اوعي تتخلي عنه…. وحابب اقول حاجة… قررت اني هعمل مؤسسة هتديرها وجد…. للبنات والستات الي تعرضت لاي نوع من انواع ال .. اي

حاجة ضرتها.. او سلبت منها أنوثتها حتي لو بلمسه… الست هي المنشأ اللي بتربي… لو هي كويسة.. واعية ومثقفة… كل حاجة لعد كده بتتظبط… -قرار بحييك عليه.. اكيد انا والمتابعين…. بنشكركم علي المقابلة دي…. استاذة وجد… لو حابة تقولي حاجة اخيرة نختم بيها -انا كنت ضحية… زي بنات كتير… قومي.. واقفي.. انتي اقوى من اي حاجة في الكون…. ماتخليش حد يوقعك…. وعايزة اقول لجود.. انا بحبك جدا… انت كل حاجة في حياتي.. وبس.. وانتهى اللقاء بهذه الكلمات بالطبع انتقلت الاخبار كالنار في الهشيم… لم يهتم بها جود… وام كانت بضعة الأسهم التي سقطت من شهر.. فقد ارتفعت.. واصبح جود نصير

المرأة… ووجد حكاية… يقتدي بها الكل انتهى اليوم…. واصر جود علي الكل بالذهاب.. وارسل اسر الي باريس لمتابعة العمل.. كما ذهب والدي وجد… واالان اصبح جود.. وجد.. جودي… لوحدهم تجلس وجد.. وبحضنها جودي -مامي -نعم -انتي ليه مش بتقعدي معايا كتيل -خلاص يا جودي.. هقعد معاكي.. وهنلعب كتير جدا… -بجد -بجد… يلا.. نقوم نغير هدومنا… وننام.. واحكيلك حدوتة -هييييه.. يلا صعدت للاعلي مع جودي.. تحت انظار جود.. الذي ازيح عملا من علي صدره…. فاليوم لاول مرة يشعر بأن وجد قد تخطت كل هذة المعضلة تماما…. صعد الي غرفته…. اخذ حماما.. وجلس منتظرا وجد… دخلت الغرفة… وجدته يمد لها يده وهو

جالس علي الفراش ذهبت وتكورت في … قبل جبينها… -انا مبسوط… لاول مرة احس انك اتعافيتي كليا… -وانا كمان مبسوطة.. قدرت اواجه.. مش خايفة من حاجة.. وحاسة بأمان كبير… ثم خرجت من وجثت فوقه… -ايه في ايه قالها بتوجس… وهو يزيل شعرها الذي غطى وجهها -انت مش هتخرج بعد كده من غيري -ليه -طلعت في التليفزيون.. وقلت كلام حلو… ودلوقتي بقيت الهيرو.. حلم كل ست…. انا غيرانة عليك قالت كلمتها الاخيرة بخفوت وهب تندس في مرة أخرى -يسلملي الغيران… رفع ذقنها حتى تنظر في عينيه -وانا بحبك…. وبس.. انتي وجودي دلوقتي حياتي.. فاهمة -فاهمة ثم اقتنص حقه من ثغرها… لقد

ابتعد هذا الشهر عنها.. وان الاوان ان يشعر بقربها…. بعد وقت طويل… تتمسح في صدره كالقطة -جود -ممممم -المؤسسة دي فكرتها حلوة -المؤسسة من شهر العمال بيشتغلوا فيها…. وهتقعدي مع المنفذين ليها بكرة.. وقولي الي انتي عيزاه.. هتبقي باسمك… -انا بحبك با جود.. انت كل حاجة بجد.. لحضنه اكثر -وانا مش عايز غير الكلمة دي وبس وناما في هدوء… وطمئنية…. بلا .. بلا ارق.. فقط حب قام مالك بتوصيل رهف.. وحنين… قام بحمل حنين التي غفت… وصعد الي شقتهم فتحت له رهف غرفة حنين.. سطحها علي الفراش.. طابعا علي جبينها.. وازال حزائها…. وخرج من الغرفة… وجد رهف تجلس علي احد

الارائك.. فجلس امامها -رهف.. احنا لامتى هنفضل كدا -كدا ازاي -انتي عاملة مش واخدة بالك.. وانا بجري وراكي.. لامتى قامت واعطته ظهرها -انا قلت لك قبل كدا يا مالك… انا مش موافقة قام وادارها له… قربها منه بشدة -ابعد… ابعد -مش هبعد يا رهف.. مش هبعد…. انتي بتحبني.. بشوفها في عنيكي.. ليه مصرة علي البعد بكل قوتها ابعدته عنها…. -قلت لك قبل كده.. اما ارملة.. معايا بنتي… واهل ابوها الله يرحمه.. والناس.. مش هينفع.. بطل تضغط علي اعصابي بقى وجلست على الكوسي خلفها جثى امامها.. وامسك يدها… يعد علي اصابعها -اول مشكلة… بنتك… وبتموت فيا.. وانا بحبها جدا.. وانتي شايفة

دا كويس… تاتي مشكلة اهل جوزك الله يرحمه… اضمن لك ان مافيش حد هيتعرضلك… ولا هيحاول ياخد بنتك.. شغلهم اهم… وانا اتفاهمت معاهم…. الناس وانك ارملة… يولعوا الناس… يولعوا… انا بحبك.. وهتجوزك… فاهمة -انت… انت رحت لاهل جوزي.. انت .. حنين -اهدي… واظهر ورقة…. اقري.. مضوا تنازل عن حضانة حنين لو اتجوزتي اه اخذت الورقة تقرأها… مندهشة بشدة -ايه دي.. ازاي… -مش مهم… المهم ان ماحدش هياخد حنين مننا -مافيش احنا… مافيش قالتها ودموعها تغرق وجنتيها… -ليه كده… ليه عايزة البعد -انت مش فاهم.. هيقولو ايه… صحباتي بعدوا عني.. خافوا اسرق اجوازتهم… نظرة الناس ليا اختلفت.. فاهم… ولما اتجوز تاني..

هتجوزك يا مالك.. بعلاقلتك وكل دا.. الناس ما بترحمش اقترب منها.. وامسك كتفيها.. -يولعوا.. قلت لك مليون مرة يولعوا.. انا جبت اخري معاكي… وهتجوزك.. وتجهزي يوم الخميس.. بعد تلات ايام… فيلتي جاهزة.. واوضة حنين هاخدها بكرة تختارها… فاهمة قال كلمته الاخيرة بحدة اجفلت بين يديه سند جبينه علي جبينها هامسا -حرام عليكي…. ليه كده.. بس.. انا حبيتك… وبتمنى قربك والله… عايز عيلة معاكي انتي… الارملة زيها زي باقي البشر.. ليها فرض تانية… ليه تقفلي قلبك ليه… انا بحبك.. وبحب حنين… وافقي… علشان خاطري وافقي…. انكمشت في .. وكان هذا خير جواب… ابعدها يزيل دموعها… -انا هنزل… علشان مش هينفع افضل

اكتر من كده.. بكرة هاخدك انتي وحنين تنقوا الي انتوا عايزينه اماءت له قبل جبينها وكف يدها اليسري…. هامسا -الخميس بس.. وهتبقي مراتي… وهتلبسي الخاتم الي هيقول لكل الناس انك ليا وبس… وذهب تاركها.. في فرحتها… تحاول تهدئة قلبها.. قررت عدم الاهتمام بحديث الناس.. لن يستطيع احد ان يسعدهم جميعا.. همها ابنتها… وضمن لها انها لن تخرج من كنفها… لذا فهي ستأمنه علي حياتها وحياة ابنتها ☄️☄️🕯️الاخير🕯️☄️☄️ مر ذلك العام….. ينعم فيه جود بالسعادة مع وجد… وجودي.. تم بناء تلك المؤسسة… تدعم الفتيات… وتساعدهم نفسيا وجسديا….. تلقي عليهم كفية الحماية…. هم ليسواالخطأ.. بل الخطأ في الفكر المتخلف وفقط…. تزوج مالك

من رهف….. يعامل حنين اكثر من ابنة.. وصدق في وعده لم يقترب احد من حنين ولا من ميراثها……. اما الثنائي المجنون… فقد حملت ديالا سريعا.. واتت براجي…. راجي الشقي ذو الثلاثة اشهر… الذي اضاف لذة ونكهة لحيات اسر وديالا…. لقد تخلت ديالا عن العمل…. منذ ان علمت بحملها… جهزت كل شئ لاستقبال الطفل…. لم ترد ان تكرر مأساتها مع والدتها… من قال ان فاقد الشئ لا يعطيه… بل هو احق واجدر شخص يستطيع ان يعطيه.. بكل دقة.. وبكل ماهو مطلوب.. فهو يشعر…. ويتجنب ان يشعر الذي امامه بما شعر به من سوء في الاسكندرية…. صباح يوم جديد…. نجد رهف ترتدي

احدى المنامات البيتية… فقد استيقظت… ووجدت مالك يحتضن حنين بشده… تركتهم.. واخذت حماما… وارتدت منامتها البيتية القصيرة التي يعشقها مالك.. الحمراء ليست فاضحة لوجود حنين… لكنها فاتنة…. تقف ترص الاطباق علي طاولة الطعام…. ناوية بأن تذهب لايقاظ النيام مع اخر طبق وضعته… شهقت… تجد نفسها مرفوعة بكل حنية في مالكها… وجلس علي احد كراسي الطاولة… واضعها علي قدميه…. دافنا وجهه في طيات عنقها…. هامسا -صباحو هامسا بصوت متحشرج…. لقد استيقظ توا.. ولم يجدها فعلم اين سيجدها…. انكمشت في .. باطمئنا… رفعت يدها تحاوط رقبته هامسة -صباح الخير يا حبيبي -قلب حبيبك انتي قالها مقتنصا صباحه الذي تحلى بوجودها في حياته

-حبيبي…. عايز يروح فين انهردا بما انه اجازة قالها وهو يتلمس وجنتها امسكت يده التي تمسح علي وجنتها بكل حنية… طابعة عميقة علي كفه -حبيبتك.. مش عايزة غير حضنك وبس احتضنها يدفنها في -كلامك حلو زيك بالظبط… بس حنين هانم عايزة تخرج -مش كل اسبوع كده خروج يا مالك… -بنتي وانا وهي أحرار ولا ايه قالها وهو يغمز لها بإحدي عينيه…. -ولا القمر غيران قامت من علي قدميه.. رادفة بنبرة غاضبة لكنها مضحكة -اه.. غيرانة…. كانت في حضنك… وخروج… وقف واحتضنها ضاحكا -بتغيري من بنتنا…. انتي مجنونة والله -انت مش اي راجل يا مالك…. حنين مش بنتك وبتعاملها كده… وانا

ملكة علي قلبك.. امال لما نخلف.. هتعمل ايه… وقتها انا هعمل ايه…. اطق من غيرتي -هههههه اول مرة تقولي كده…. مالك بس…. وبعدين حنين دي بنتي… وماتقوليش كده تاني.. تمام همست بإذعان -حاضر ثم اقتربت من -وحشتني ريحتك.. مش عارفة ليه -هههههه والله عاملة زي الحامل الي بتتوحم… بقالك اسبوعين بتشمي ريحتي علي من علي هدومي.. و…. عند هذه الفكرة… صمت تماما… بينما هي مشغولة في استنشاق رائحته المحببة لقلبها أخرجها من تحت عبوسها -انتي….. اخر مرة كانت امتى -هي ايه همس لها بما جعل وجهها يحمل …. ودخلت في -بس بقى.. انت بتكسفي -بتتكسفي… الله اكبر… والله هرمونات…. تعالي..

تعالي.. هنروح نكشف.. انتي حامل.. قلبي بيقول كده… غيرة.. وهرمونات متلخبطة… وجنان.. مش متعود انا علي كده -يا رب.. نفسي اجيب بيبي منك يا مالك… ويبقي شبهك.. وحنين زيك كده قالت بدموع حملها… صاعدا للأعلي -وانا هموت واجيب بيبي ونخاوي حنين… صدقني حنين بنتي…. والي هييجي هحبه زيها لا اكتر ولا اقل وانزلها في غرفة نومهم…. -البسي يلا…. وانا هصحي حنين… علشان نروح للدكتورة يلا -طب الفطار -هنفطر بره يلا ذهبوا الي الطبيبة.. التي زفت لهم خبر حملها… الذي اسعد قلبيهما.. وايعد حنين التي حزنت منذ رحيل جودي.. فالان سيكون لها اخ واو اخت.. ملكها.. تلعب معه ولن يتركها المطلقة…

الارملة… مش اذية… ولا لقب مهين… قدر ربنا فرضه…. الناس الي بيحكموا عليهم بشكل … دول ناس عندها نقص والله… ماحدش يعرف ظروف حد…. مش كل الناس وحشين.. ولا كمان كلهم حلوين…. بس مانعممش فكرة وحشة وناخد بيها كل الناس…. احنا كلنا بشر… ونستحق فرصة تانية.. وتالتة وكمان رابعة…. ليه نحرم الي بنحلله للراجل علي الست… اتقوا الله حتى في افكاركم… لانه كما تدين تدان…والله اعلم… يمكن انتي تبقي في نفس الموقف بعد كدا.. او حد عزيز عليكي…. بطلوا تبقوا جلادين… فقط لا تحكموا… تعاملوا وكفى اما هناك في فيلا اسر في باريس… من يوم مولد رلجي.. وديالا تهتم به

فقط.. وتهمل اسر.. ليس اهمالا بمعنى الكلمة.. ولكنها لا تريد تكرار مأساتها مع ابنها… جلس اسر بجانبها وهي ترضع مالك…. الذي غفى… ثم وضعته غي فراشه… امسك يدها.. وذهب لغرفتهم… بعد ان تأكدت ان الكاميرا التي بغرفة راجي تعمل… وكل شئ في مكانه اجلسها هلي الفراش.. وجلس امامها -ديالا -نعم -رجعيلي دوللي حبيبتي.. ومراتي نظرت له بدهشة… -مش فاهمة امسك يدها… –ايوة.. رجعيلي دوللي… حبيبتي…. الي قبل ما تخلف… وتحمل… رجعيلي حبيبتي الي كانت بتهتم بكل تفصيلة في حياتي… الي ماكنتش بنام الا في .. رجعيهالي… اهتمي براجي.. دا ابني وبحبه اكتر حاجة في الدنيا… بس انا فين… فاهم انك

مش عايزاه يحس بإحساس انتي حسيتيه قبل كده.. بس مش علي حسابي…. سيبتي الشغل.. واتفرغتي لراجي.. واتفرغي لي شوية.. ممكن ادمعت عينيها… وتسربت دمعاتها.. وهي تراجع شهور حملها.. وبعد ولادتها التي كان كل اهتمامها البيبي وفقط… ازال دموعها بأنامله.. رادفا بحنية -ليه بتعيطي بس… وضعت يديها علي كفيه اللذين يزيلا دموعها هامسة -انا اسفة… انا بس نش عايزة ابقي زيها.. انا اسفة احتضنها -ماتتأسفيش يا حبيبتي.. ماتتأسفيش… احنا متفقين نبقى صرحى مع بعض… متهملينيش… وحبيني اكتر من الاول.. ماتخلينيش اغير من ابني خرجت من .. تزيل دموعها.. -خلاص فهمت.. والله… اما بحبك.. فاهم بحبك.. وبحب ابني لانه منك… موب وجهها

مسندا جبينه علي جبينها -وانا فيكي.. مش بحبك بس… وعاش معها ليلة كليالي جنونهم السابقة… التي حرم منها.. عاش ليلة في الاندلس مع حبيبته وزوجته… التي لا يسعد الا بوجودها وباهتمامها الصراحة.. والوضوح اهم حاجة بين الزوجين… الي يلاحظ اي تغيير لازم يقوله للتاني…. اكيد لما نقول الي متدايقين منه المشاكل هتتحل…. هننتبه للغلط.. ومانعملوش… وحبنا هيزيد… طالما احترامنا وحبنا باقي….. وياريت مانخترش اسوء الطرق.. وهي الخيانة… ونبص لبره… ويكون المبرر هش… وسطحي.. انها مش مهتمة… أنه مش مهتم… يا تري جربنا نتصارح.. جربنا نحط نفسنا مكان الي ادامنا.. مكان شريك حياتنا… الي ساب.. او سابت كل حاجة واختارنا… لازم

نحترم بعض.. ونصارح بعض… ونختار صح… مش فلوس ولا جمال… روح واحترام… لان مافيش حد بنحترمه مابنحبوش… بس في حد بتحبه والقلب بيدق له بطريقة غريبة.. بس ما بتحترموش… ياما ناس بتحب بلطجية وهي عارفة عنهم كل حاجة… بتحب تجار مخدرات… بس مش بيبقي في احترام… بس دي علاقات بالتأكيد هتفشل… لان اهم حاجة في العلاقة الاحترام.. التفاهم والوضوح… بلاش الاقنعة والرتوش بتاعة الخطوبة دي… علشان مانتفاجئش بعد الجواز…. فاقد الشئ.. . يعطيه وبقوة… بس ممكن يقصر مع حد تاني.. لازم ننبه عليه بس… وهو هيوازن…. وهيفوق كل توقعاتنا يجلس في غرفة جودي…. يقص عليها إحدى القصص المصغرة حتى اخيرا

نامت… بعد تعب… ابتسم علي ملاكه النائم.. جودي ذات الجمال الملائكي المبهر… ستتعب قلبه بالتأكيد فيما بعد… قبل كفها الصغير التي تتشبث بدميتها به ودثرها جيدا في الفراش… وخرج.. متجها لجناحه… دخل وجد الحناح… مزين بالشموع… شموع متراصة بطريقة مبهرة…. ووجد تقف بجانب الفراش تحمل في يدها صندوق صغير… ارتسمت ابتسامة ساحرة علي وجهه لا تطهر الا لها هي وجودي…. اقترب منها يتأمل هيأتها… بفستانها الاحمر…الهائج كشخصيتها تماما التي ظهرت كوضوح الشمس امامه في العام الذي انقضى… اقترب محتضنها… مقبلا عنقها وهو يزيل شعرها ناحية كتف واحد -بحبك -وانا بحبك اوي يا جود.. ممكن تقعد اخرجها من …. وجلس علي

الفراش… فجثت امامه لكنه رفعها واجلسها علي قدمه وادفا بكل حنية واصابعه تزيل خصلاتها -اوعي تعملي كده تاني… انتب مكانك هنا في قلبي… اوعي تقعدي تحت رجلي تاني… -بس انت بتعملها -علشان انتي ملكة قلبي.. انا اعملها.. انتي لا. تمام طبعت كرفرفة فراشة علي ثغره….. ثم امسكت الصندوق… -ممكن تفتحه -امممم جيبالي هدية -احلى.. واجمل هدية… واكتر حاجة ممكن اقدمهالك.. -انتي اكبر هدية.. قالها وهو كفها… ثم امسك الصندوق.. وفتحه.. وجد ما جعل عينيه تلمع بوهج خاص… نظر لها كأنه يستجديها ان تؤكد له… اومأت له.. وضع الصندوق جانبا… ثم وقف حاملها بدور بها.. ويدور ويصرخ بحبها لقد وجد حذاء

صغير… مكتوب عليه.. استناني يا بابا بعد 6شهور -هههههه نزلني.. دخت يا جود.. هههههه اجلسها علي الفراش.. وجثى امامها -بجد… انا فرحان… جدا…. عرفتي من امتي قال وهو يطبع قبلات عديدة علي كفوفها -هههه اهدي…. كنت حاسة.. بس خايفة زي كل مرة مايبقاش في حمل… رحت عملت تحاليل انهردا.. والدكتورة قالت حامل في 3شهور وضع يده علي بطنها المسطحة -طب ليه.. ليه مش كبير -لسه صغير يا جود.. وانا ضعيفة شوية -تؤ.. انا عايزه قوي.. زي ابوه.. او قمر زي مامتها فاهمة… لازم نتغذي كويس -عايز ولد يا جود ولا بنت -عايز طفل كويس.. وبس… ثم جلس بجانبها…ثم تسطح علي

الفراش.. واحتضنها -انا بحبك يا وجد.. ربنا قدره حلو اوي -الحمدلله… كل حاجة حلوة.. من عند ربنا… شفت الضحـ،ـية الي كانت زمان دلوقتي بقت اسعد واحدة في الكون -علشان انتي قوية.. اقوى ست عرفتها.. وحبتها.. خلصت روايتي…. تاني رواية ليا… بعد حور.. مشاعرها متعبة جدا… فكرتها حساسة.. خاصة وانها منتشرة بطريقة رهيبة… اي انتهاك للست لازم يبقي ليه عقاب.. سواء لفظي.. و جسدي… .. كلمة.. .. لازم رادع وقوي ربنا امر كل البشر بغض البصر.. مش بس الراجل… حتي الست تغض بصرها.. ربنا حلل لنا ازواجنا وزوجاتنا.. مافيش مبرر مطلقا بأنواعه… مافيش راجل.. بمعني الكلمة

ممكن يئذي ست…. ربنا امر بالعفة وغض البصر… بالزواج… مش مقتدر… صوم.. او صومي… اشغل وقتك… رياضة.. قراية.. وبلاش نتفرج علي حاجات بندمنها… ومش بتشبع رغباتنا.. بل بتزيد الطين بلل اكتر… بتئذي تفكيرنا وعلاقاتنا… ونظرتنا لنفسنا هتقول الست ممكن تبقى لابسة… حاجات مثيرة او… غض بصرك… كلكم راع.. وكلكم مسئول عن رعيته… بيئاتنا وبيوتنا غير بعض.. المرفوض عندك.. ممكن يبقي جايز لغيرك….. ودا مش مبرر في محتشمات.. ومنتقبات بتتعرض لاسوء انواع الاعتداءات المريضة الي بيبرر ان اللبس هو السبب… طيب انت لمست جزء من جسد الانثى الي قدامك… هل كده ارتاحت… شهوتك اشبعت مثلا… ولا اي حاجة حصلت.. غير انك

اذيت انثى…. واستباحت حق مش حقك… هتقول مثلا بعاقبها.. علشان ماتنزلش كدا تاني… مين انت… لا انت ربنا ولا ولي امرها….. بلاش كل واحد فينا يعمل جلاد.. غض بصرك. وكفى.. عف نفسك.. قربوا من ربنا.. صوموا… الي مش عاحبك بره.. اكيد انت مسئول عن ام.. اخت… زوجة.. ابنة…. ماتخليهمش يعملوه.. وانتي كمان.. انتي ست خافظي علي نفسك… عن طريق تربية راجل كويس.. متربي وابن ناس.. عارف الحلال والحرام… ربيه علي ان الست دي ملكة.. بداية من اخته.. الي استحالة يمد ايده عليها… استحالة يعنفها… خليه يبقي راجل ويتحمل المسئولية.. علميه يبقي حنين عليكي وعلي اخته… وهو اكيد بعد كده هيبقي

حنين علي مراته وبنته… علميه احترام الست من صغره… شوفوا اولادكم بيسمعوا ايه… بيقروا ايه… اتدخلوا… مش عارفين.. استشيروا اخصائي نفسي… اتثقفوا قبل الجواز.. واتعلموا ازاي تربوا كويس السبب الرئيسي.. الي خلاني اكتب الرواية.. اني ماكنتش روايات عامية.. من سنة بس ابتديت قراهم.. لقيت جمهور كبير.. كبار وشباب وشابات.. حتي صغيرين في السن بيقروهم… في افكار ص .. ازاي واحد يعذب و احدة….  . سواء قبل الجواز او بعده.. وشوية تحبه وتموت فيه.. ويعيشوا في تبات ونبات وبخلفوا صبيان وبنات… فكرة واحدة في روايات كتير… بتتطرح بطرق مختلفة… بتوصل لشباب.. ومراهقين… اكيد بتترسخ جواهم… مافيش عقاب… يبقي الي عايزه خده

حتى ولو غصب… الست في معظم الروايات. سلعة.. بتتعرض لابشع انواع الالفاظ
… وبعدين تكمل حياتها مع الجاني… مافيش حاجة اسمها كده… انت لو حد ضربك قلم علي وشك استحالة تكمل معاه حتى لو مين.. طالما في اهـ،ـانة… ماتعلموش الشباب والمواهقين ان الست ممكن تتهان وتنسى بسهولة.. أكبر غلط. الدين كرم الست… واحنا المفروض نحافظ علي الايطار ده… مش نهين ونرسخ فكر غلط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *