الخادمة اللي كانت بتعرج ج2#حكايات_شروق_خالد
«لسه ما قررتش.»
«قررت.»
وفجأة طلع صوت طلقات من بره.
محمود بص ناحية الباب.
«هم وصلوا.»
ياسين قال:
«مين؟»
محمود رد:
«الشرطة.»
فارس قال:
«شرطة مين؟»
محمود ابتسم.
«الشرطة اللي قبضت على أبو سلمى زمان.»
سلمى اتراجعت.
«أبويا اتقبض عليه؟»
محمود قال:
«أيوه.»
«ليه؟»
«لأنه كان متهم بسرقة ملايين.»
سلمى صرخت:
«أبويا عمره ما سرق!»
«عارف.»
«أمال؟»
«أنا اللي حطيت الأدلة.»
ياسين رفع سلاحه.
«أنت دمرت حياة عيلة كاملة.»
محمود قال:
«علشان أحمي عيلة أكبر.»
«مين؟»
محمود قرب خطوة.
«عيلتك.»
ياسين سكت.
محمود كمل:
«أبوك كان عايز يفضحهم.»
«فقتلته؟»
«لأ.»
«أمال مين قتله؟»
محمود بص ناحية ياسر.
«أخوك.»
ياسر اتجمد.
«كذاب.»
محمود قال:
«عندك تسجيل.»
وطلع فلاشة صغيرة.
«دي كانت في عربية أبوك يوم الحادثة.»
رماها على الأرض.
ياسر ما اتحركش.
ياسين انحنى وأخذها.
«هنشوف.»
محمود ابتسم.
«شوف.»
فجأة باب المخزن اتفتح بعنف.
رجال مسلحين دخلوا.
ياسين ضرب أول واحد.
فارس ضرب التاني.
ياسر سحب سلمى بعيد.
أم سلمى اختبأت خلف الصناديق.
محمود استغل الفوضى وجري ناحية الباب الخلفي.
ياسين شافه.
«محمود!»
وجري وراه.
وصل للباب.
لكن محمود كان سبقهم.
ياسين خرج للممر.
مفيش حد.
بس على الأرض كان فيه موبايل.
الموبايل رن.
ياسين بص له.
رفع السماعة.
صوت محمود قال:
«لو عايز تعرف الحقيقة كاملة… روح بيت أبوك.»
ياسين قال:
«هلاقيك هناك.»
«لأ.»
«أمال فين؟»
«هتلاقي أمك.»
ياسين اتجمد.
«أمي ماتت من زمان.»
ضحكة محمود وصلت له.
«دي كانت الخطة اللي صدقتها.»
المكالمة اتقفلت.
ياسين رجع للمخزن.
سلمى جريت عليه.
«حصل إيه؟»
ياسين بص لها.
«أمي ممكن تكون عايشة.»
فارس قال:
«مستحيل.»
ياسر بص للأرض.
«مش مستحيل.»
سلمى قالت:
«إنت كنت عارف؟»
ياسر ما ردش.
«ياسر!»
رفع عينه لها.
«أيوه.»
«إنت عارف إن أمه عايشة؟»
«كنت شاكك.»
ياسين قرب منه.
«إنت كنت عارف وسكت؟»
ياسر قال:
«لأني كنت خايف.»
«من مين؟»
ياسر بص للباب.
«من أمي.»
ياسين اتجمد.
«أمي؟»
ياسر قال:
«أمنا مش الضحية يا ياسين.»
سكت.
«هي كانت أول واحدة بدأت كل حاجة.»
وفي اللحظة دي، الكمبيوتر القديم اشتغل لوحده.
ظهر تسجيل جديد.
امرأة قاعدة قدام الكاميرا.
وشها كان واضح.
سلمى قربت من الشاشة.
ياسين بص وهو مش قادر يتكلم.
المرأة قالت:
«لو بتشوفوا التسجيل ده… يبقى محمود فشل.»
ياسر همس:
«أمي.»
المرأة ابتسمت.


