الخادمة اللي كانت بتعرج ج2#حكايات_شروق_خالد
دخلوا.
كانت فيه ست قاعدة قدام البيانو.
شعرها أسود فيه خصل بيضا.
لابسة فستان أسود.
ولما لفت وشها…
ياسين وقف مكانه.
«ماما.»
الست ابتسمت.
«أخيرًا يا ياسين.»
ياسر وقف جنب أخوه.
«ليه؟»
أمهم قالت:
«كنت مستنياكم.»
ياسين رفع سلاحه.
«ليه قتلتي أبو سلمى؟»
أمهم بصت لسلمى.
«أنا ما قتلتهوش.»
سلمى صرخت:
«أنا شفتك!»
أم ياسين قامت بهدوء.
«إنتي شوفتي حاجة.»
«شفتك معاه!»
«أيوه.»
«كنتِ واقفة جنبه.»
«أيوه.»
«وهو قتله.»
«أيوه.»
ياسين قال:
«يبقى إنتي السبب.»
أمهم هزت راسها.
«لأ.»
وبصت لياسر.
«الراجل اللي قتل أبو سلمى… كان أبوكم.»
ياسين سكت.
ياسر قال:
«ليه؟»
أمهم ردت:
«لأن أبو سلمى كان هيقتل سلمى.»
سلمى اتجمدت.
«أنا؟»
«أيوه.»
«ليه؟»
أم ياسين قربت منها.
«لأن أبوكي كان فاكر إن موتك هو الطريقة الوحيدة اللي هتحمي الشريحة.»
سلمى رجعت خطوة.
«كذب.»
أمها كانت واقفة عند باب الغرفة.
وبصوت مبحوح قالت:
«مش كذب.»
سلمى لفت لها.
«ماما؟»
أمها بدأت تبكي.
«أبوك كان هياخدك ويمشي.»
«وبعدين؟»
«بس قبل ما يمشي… اكتشف إنهم حطوا جهاز تتبع في جسمك.»
سلمى بصت لمعصمها.
«عشان كده…»
أمها هزت راسها.
«أبوك حاول يشيله.»
أم ياسين قالت:
«وفشل.»
سلمى سألت:
«مين حطه؟»
أم ياسين سكتت.
ثم قالت:
«أنا.»
ياسين رفع سلاحه أكتر.
«إنتي؟»
«أيوه.»
«ليه؟»
«علشان أعرف مكان الشريحة.»
ياسر قال:
«إنتي كنتي بتستخدمي سلمى كطُعم.»
أمهم ردت:
«كنت بحميكم.»
ياسين صرخ:
«بقتل الناس؟»
«لو ماعملتش كده… كنتوا كلكم متوا.»
فجأة باب البيت الرئيسي اتقفل.
صوت محمود جاء من السماعات.
«كفاية.»
ياسين بص لأمه.
«هو هنا؟»
أم ياسين قالت:
«أيوه.»
صوت خطوات بدأت تطلع السلم.
خطوة…
وراها خطوة…
ثم ظهر محمود.
لكن المرة دي ماكانش لوحده.
كان ماسك سلاح…
وورا منه رجل آخر.
ياسين أول ما شافه، عينه اتسعت.
سلمى حست إن جسمها كله برد.
لأن الرجل الجديد كان نفس الرجل اللي شافته وهي طفلة.
نفس الوجه.
نفس الخاتم الأسود.
ونفس الابتسامة.
الرجل قال:
«فاكراني يا سلمى؟»
سلمى ماقدرتش ترد.
ياسين بص له.
«إنت مين؟»
الرجل ابتسم.
«أنا الشخص اللي أبوكي مات علشانه.»
ثم رفع سلاحه ناحية ياسين.
«وأنا أخوك التالت.»ياسين حس إن ودانه بطلت تسمع.
«أخويا… التالت؟»
الراجل ابتسم.
«أيوه.»
ياسر قرب خطوة.
«كذاب.»
الراجل بص له.
«إنت كنت فاكر إنك الوحيد اللي اختفى؟»
ياسر شد سلاحه.

