الخادمة اللي كانت بتعرج ج2#حكايات_شروق_خالد
فارس سكت.
ياسر، رغم إصابته، فتح عينه وقال:
«مش هو.»
الكل بص له.
«إيه؟»
ياسر حاول ياخد نفس.
«فارس مش القاتل.»
سلمى قالت:
«إنت متأكد؟»
«أيوه.»
«إزاي؟»
ياسر بص لفارس.
«لأنه كان معايا ليلة موت أبوكي.»
فارس هز راسه.
«وأنا كنت بحاول أنقذه.»
سلمى دموعها نزلت.
«طب مين؟»
ياسر قفل عينه لحظة.
وبعدين قال:
«الشخص اللي سجل صوت أبوكي… كان عارف إنه هيموت.»
ياسين فهم.
«يعني التسجيل اتعمل قبل موته.»
«أيوه.»
«ومين كان معاه؟»
ياسر فتح عينه.
«محمود.»
سلمى شهقت.
«عمي محمود؟»
فارس قال:
«هو اللي كان واقف ورا أبوكي وقت التسجيل.»
ياسين ضغط على فرامل العربية.
«يعني محمود هو اللي قتله.»
ياسر هز راسه.
«أيوه.»
سلمى بصت للتسجيل.
«بس ليه أبويا قال ما نصدقش أي حد؟»
فارس رد:
«لأنه كان عارف إن محمود هيحاول يوجه الشك لأم ياسين.»
ياسين قال:
«يعني أمي اعترفت بجريمة ماعملتهاش.»
«علشان تحمي أولادها.»
فجأة موبايل ياسين رن.
رقم مجهول.
رد.
صوت محمود جاء من الطرف التاني:
«لسه بتدوروا؟»
ياسين قال:
#حكايات_شروق_خالد
«خلصت.»
«لأ.»
«أيوه.»
«أنت ما تعرفش الحقيقة.»
ياسين قال:
«الحقيقة إنك قتلت أبو سلمى.»
محمود ضحك.
«وأمك؟»
«كانت بتحمي سامح.»
«وأبوك؟»
«كان بيحاول يصلح اللي عمله.»
«وفارس؟»
ياسين بص له.
«بريء.»
محمود سكت.
وبعدين قال:
«طب ياسر؟»
ياسين بص لأخوه.
«إيه؟»
«اسأله عن اللي حصل ليلة الحادثة.»
ياسر فتح عينه.
«ما تسمعوش كلامه.»
محمود قال:
«قول له يا ياسر.»
ياسر سكت.
«قول له مين اللي سلّم أبو سلمى.»
المكالمة اتقفلت.
ياسين بص لأخوه.
«ياسر؟»
ياسر دموعه نزلت.
«أنا.»
الصمت نزل عليهم.
سلمى اتصدمت.
«إنت؟»
«أيوه.»
ياسين قال:
«إنت سلمت أبوها؟»
ياسر هز راسه.
«كنت صغير… ومحمود هددني.»
سلمى بصت له بألم.
«أبوك مات بسببك.»
ياسر غمض عينه.
«عارف.»
«وأنا كنت فاكرة إنك بتحاول تحميني.»
«كنت بحاول.»
«بعد ما سلمت أبويا؟»
«علشان أكفّر عن اللي عملته.»
سلمى سكتت.
وبعدين قالت:
«سامحتك.»
ياسر فتح عينه.
«إيه؟»
«مش علشان اللي عملته قليل.»
دموعها نزلت.
«لكن علشان أنا تعبت من الكراهية.»
ياسين بص لسلمى.
وفارس ابتسم ابتسامة صغيرة.
بعد ساعات، وصلت الشرطة.
المرة دي كانت الشرطة الحقيقية.
محمود اتقبض عليه بعد ما حاول يهرب من البيت القديم.
والتسجيلات اللي كانت مع سلمى كشفت شبكة كاملة من الحسابات والصفقات والتلاعب بالأدلة.
