الخادمة اللي كانت بتعرج ج2#حكايات_شروق_خالد

ياسين ابتسم.

«وأنا؟»

سلمى قربت منه.

«هتفضل جنبي.»

«مش هشيلك؟»

«لأ.»

«ليه؟»

«علشان أنا مش ضعيفة.»

ياسين قال:

«عارف.»

سكت لحظة.

وبعدين قال:

«بس ينفع أمسك إيدك؟»

سلمى ابتسمت.

«ينفع.»

مسك إيدها.

ومشوا سوا بعيد عن الفيلا.

بعيد عن الأسرار.

بعيد عن الدم.

وبعيد عن كل اللي حاول يحدد لهم مصيرهم.

ولأول مرة…

سلمى ماكانتشي ماشية وهي خايفة من حد واقف مستنيها تحت بيتها.

كانت ماشية وهي عارفة إن اللي مستنيها قدامها…

حياة جديدة اختارتها بنفسها.

أما السر الأخير…

ففضل مدفون في الشريحة القديمة.

الشريحة اللي سلمى احتفظت بيها.

مش علشان تخاف منها.

لكن علشان تفتكر دايمًا…

إن الحقيقة مهما اتدفنت سنين…

في يوم لازم تطلع للنور

.الخادمة اللي كانت بتعرج
#حكايات_شروق_خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *