حكايات شروق خالد
لكنني كسبت سارة.
والأهم…
إن سارة ما كانتش مدينة لي بأي حاجة.
لا بحياتها.
ولا بحبها.
ولا حتى بمستقبلها.
أنا اللي كنت فاكر إني أنقذتها.
لكن الحقيقة إنها هي اللي أنقذتني من حياة كنت عايشها من غير ما أعرف أنا عايز إيه.
ومن يومها، كل ما حد يسألني مين سارة، ما بقولش جارتي.
وما بقولش الست اللي ضحيت بمستقبلي علشانها.
بقول ببساطة:
«دي مراتي.»
وأبتسم.
لأن المرة دي…
ما كانتش كذبة.
ضحيت بمستقبلي علشان أنقذ جارتي
حكايات شروق خالد
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

