عروسة جدي بقلم امل تصر

عروسة جدى
الجزء الاول

جدى اللى عندوا ٧٨ سنه عايز يتجوز حد مصدق اللى بقوله … فى الاول احب اعرفكم بنفسى  انا ” رحاب ” وفى اولى ثانوى ودى الحكايه احنا كنا فى اربعين ستى الله يرحمها وجدى كان عامل لها ختمة قرأن وبعد ماعدت الليله على خير جدى اصر يجمع كل ولاده وانا بما انى كنت موجوده مع امى فحضرت الاجتماع ده لما جدى قالها كده بعلو الصوت
– انا عايز اتجوز
امى وخلاتى فى الاول كانوا فاكرينوا بيهزر فقعدو يهزروا بالكلام معاه لكنه زعق فيهم وقال

– يعنى انتوا بتستعبطوا بقى ماهو يااما تدورلى على عروسه يااما ادور انا بنفسى
امى استغربت من الكلام فسالته : انت بتتكلم جد يابا هو انت خايف نسيبك دا انا وخواتى وبناتى كمان هنجيلك يوماتى نحضرلك اللى عايزه
كمل خالى على كلامها : ايوه يابا وانا كمان هاجيلك يوماتى انا والوليه والولاد مش هانخليك تعوز حاجه يعنى ماتفكرش اننا هاتسيبك تعوز ولاتحتاج حاجه اصل بصرحه انك تتجوز فى السن ده مينفعش يابويا

جدى زعق فيهم وقال : ليه ياولا مينفعش . شايفنى مكسح ولا حاجه لا ياحبيبى انا  راجل مقتدر وبصحتى
واقدر افتح بيت واتنين

وتحت. اصرار جدى . خالى رضخ  عشان عارف جدى راسه ناشفه وبينفذ اللى فى مخه ففضل انه يبقى بالرضا عشان مايخسرش ابوه فبقى يقنع اخواته البنات باانهم يشوفولوا واحده ارمله ولا مطلقه ترضى بيه لكن امى وخالتى وفاء كانوا من اشد الناس اللى رافضين ولكل واحده وليها اسبابها انا امى مش عايزه
حد مكان امها وخالتى مش عايزه واحده تشاركهم فى الورث ودا لأن جدى راجل مقتدر ماليا وعنده
عمارات واطيان كتير ودى كانت وجهة نظر خالى

برضوا لكنه اقنع خالتى بانها تدور على واخده غلبانه وترضى بقليلها وامى بقى دخلها من سكة الحى ابقى من الميت واهى تدور له على واحده تشوف له طلباته وفعلا امى وخالاتى فضلوا يدورا على عروسه لكنهم كل كانوا كل مايروحوا لواحده ماترضاش ودا لاسباب كتير منها سنه الكبير على الرغم من ان  سيدى كانت صحته كبيره لكن الستات بترفض معظم الوقت عشان سنه الكبير و شكله كمان لأنه صراحه ماكنش شكله

جميل خالص ففضلت امى وخلاتى فى الدايره دى لحد ماجمعهم تانى جدى وقال لهم انه لقى عروسه لا والادهى كمان بنت بنوت . وطلب من خالى وامى عشان اكبرهم يروحوا معاه وانا لأنى على طول لازقه لامى  اضطر جدى يوافق تحت اصرارى انى اروح معاهم .

وروحت معاهم وانا نفسى اشوف العروسه بنت البنوت اللى وافقت بجدى اللى مرضتش بيه الارامل والمطلقات اللى عدت الخمسين واكتر . انا جدى قال لنا انها غلبانه وكبرت فى السن كمان ودا اللى طمن خالى حسن وخالتى وفاء لكن  المفاجاه كانت  لما طلعت لنا البنت تسلم علينا انا برقت عينى من الدهشه وامى كانت زى حلاتى والمشكله بقى كانت فى خالى اللى شرق وهو  بيشرب العصير

… يتبع
ياترى ايه اللى هايحصل تابعونى فى الاجزاء اللى جايه
بنت الجنوب ❤

عروسة جدى
الجزء الثانى

دخلت تسلم علينا وهى عينها فى الارض  كان باين اوى انها مكسوفه … امى مدت ايدها سلمت وهى مش ناطقه كلمه وخالى المسكين سلم عليها وهو شكله يضحك عشان العصير اللى كان نازل من بقه وهو مسهم للعروسه ومش واخد باله عشان يمسحه وبعدها راحت سلمت على جدى اللى كان ضحكته تقريبا واخده وشه كله وبعد كده قعدت جمب خالها .. انا استغربت قوى

وصعبة عليا البنت المسكينه .. بصراحه مكنتش قادره اتخيل ازاى تقبل بجدى يبقى جوزها بسنه الكبير وشكله اللى ماقبلتش بيه الستات الكبيره .  عدت علينا القعده بهذا الوضع جدى بيتفق مع خالها وامى نازل عليها سهم الله مش ناطقه وخالى على نفس الوضع . دا انا لولا انى شاورتله عشان يمسح بقه لكان فضل على كده بشكله

وقبل مانقوم من مكانا دخلت والدتها ست جميله و بضحكه بشوشه سلمت على امى والظاهر كده انها تعرفها وبعدها سلمت على خالى اللى على وضعه مش ناطق كلمه وبعدها سلمت على جدى وهى بترحب بيه على اساس انه عريس بنتها .. اللى معرفتش احدد ليها سن رغم ان جدى قال لنا ان سنها كبير لكن انا مش شايفه كده خالص

مشينا من عندهم وخالى وامى فضلوا ماسكين نفسهم لحد اما وصلنا بيت جدى وبعد كده قامت حريقه
خالى بعلو صوته : ملقتش غير دى يابا
جدى : ومالها دى ياولا
خالى : يانهار اسود انت مش واخد بالك دى بت ” سنيه” انت مش فاكر ” سنيه ” يابا .
جدى بعلو صوته : لم نفسك ياض انت  . بدل مااوريك. شغلك
امى : مش كده يابا طول بالك معاه دا ابنك الكبير
جدى : مش سامعه اخوكى وقلة حياه
امى : يابا اعذره ماانت عارف اللى فيها

جدى بصوت عاقل شويه : حتى لو كان انا ليه دعوه بالبنت مش امها والبنت انتى شوفتيها
خالى : وانت ضامن بقى انها ماتتطلعش زى امها
جدى رفع العصايا على خالى وهو بيزعق وامى مسكت فيه عشان تحوشهم عن بعض
– على النعمه لو ما لميت نفسك لا اللمك ياولا انت فاكر نفسك كبرت عليا . لا ياحبيبى فوق لنفسك
خالى : اديك قولت بنفسك كبرت .. وانا عندى عيال شباب فى عمر اللى انت عايز تتجوزها دى . اللى محدش عارفها ولا عارف اخلاقها
جدى : بقولك ايه انا سألت عليها واتاكدت من اخلاقها

خالى : اتأكدت من اخلاقها يابا . طب انا معاك ان اخلاقها كويسه طيب مسألتش هى ليه وافقت بيك
جدى وهو بيزعق فيه : وماترضاش ليه ياولا انا اتعايب
خالى مسك نفسه بالعافيه عن الرد لكن امى اتكلمت
– يابا انت لما قولتلنا انها كبيره وفايتها قطر الجواز احنا منطقناش وقولنا تلاقى جمالها على قدها
لكن اللى شوفناها لا وحشه ولا كبيره عشان يفوتها قطر الجواز يبقى لا مؤاخذه ترضى بيك ليه وماتزعلش لما اقولك انك فى عمر جدها يابا

جدى : عندها ٣٠ سنه يبقى فايتها قطر الجواز
امى : لا يابا مش فايتها قطر الجواز البنات دلوقتى بتوصل ل٣٥ واكتر لكن انا حاسه ان الموضوع فيه ان
ادخل خالى فى الكلام
– ياحبيبتى ماهى باينه اهى زى عين الشمس طمعانه فى فلوسه
جدى : بقى هى طمعانه فى فلوسى طب ماتقول انك خايف اجيبلك اخ يورث معاك
خالى : اخ مين يابا انت هاتضحك عليا ولا على نفسك
جدى زعق : طب غور ياكلب من وشى احسنلك
خالى : ماشى يابا هامشى بس انا بقولك اهو جواز من البت دى مش هايتم ولو انت عايز جواز نجوزك احنا ست ستها ماشى .
جدى : غور من وشى غور

مشى خالى واحنا كمان مشينا وراه بناءاً على رغبة جدى اللى ماكنش طايق حد فينا يقعد معاه .
امى خدتنى وروحنا عند خالى . لقيناه بيتخانق مع مراته وعياله ومش طايق حد فيهم .
قربت منه وراحت تهديه قام شاخط فيها خالى

– يعنى عجبك عمايل ابوكى اللى هايجرسنا فى البلد
امى : طب واحنا هنعمل ايه بس ماانت عارف ابوك وراسه الناشفه
خالى : راسه الناشفه عايزايه يتجوز بنت “سنيه ”
امى : واحنا هنعمل ايه بس معاه
خالى :  دى هتلهف اللى وراه واللى قدامه . لكن انا بقى  لايمكن اسكت عالجوزه دى ابدا
امى : يعنى هاتعمل ايه ؟
خالى : مش هاسكت هالف واطقس عليها . هاسوق عليه خلق الله هاعمل اى حاجه بس مش هاخلى بنت “سنيه “تتجوز ابويا ولا تخش بيتنا

انا كنت بتفرج اكنى بشوف فيلم سيما مش عارفه ايه اخره . جدى اول مره يعمل معانا كده . دا صبر على عيا ستى سبع سنين . قوم بقى اول ماتموت تطق فى دماغه فكرة الجواز ومن بنت قد احفاده لا والمصيبه البنت موافقه وكله كوم واسم امها ” سنيه” اللى بقى لبانه فى السنتهم

بعد مامشينا من عند خالى واحنا فى الطريق مقدرتش اصبر فسألت امى
– هى مين “سنيه ” دى ياما
امى : وانتى مالك تتحشرى فى اللى ملكيش فيه ليه
انا : والنبى ياما قوليلى مين “سنيه”
امى : بكره تعرفى يااختى مين ” سنيه” شكلنا داخلين على ايام سوده مايعلم بيها الا ربنا

… يتبع
ياترى الجوازه هتم ولا لأ وايه اللى هايحصل تابعونى فى الاجزاء اللى جايه

عروسة جدى
الجزء الثالث

تانى يوم خالاتى كانوا فى بيت جدى مع امى بيحاولوا يقنعهوه انه يسيب البنيه دى ويتجوز واحده غيرها .
وجدى كان مصمم وراسه والف سيف يتمم الجوازه
خالتى وفاء بقى مقدرتش تمسك اعصابها معاه فزعقت معاه بالصوت العالى وجدى مسكتلهاش وكانت خناقه مايعلم بيها الا ربنا لدرجة خلت الناس اللى فى الشارع تدخل بيت جدى تفصل مابينهم ودا لأن امى وخالتى “صفا “وخالتى”نعمت” مكانوش قادرين عليهم وانتهت الخناقه بطرد خالتى

خالى بقى ماسكتش وفضل يسأل ويدور على البنت واهلها وكل اللى يعرفها وماخلاش حد كبير يعرف جدى الا ماكلمه عشان يقنعه بصرف النظر عن الجواز بالبنت دى لكن كل طريق كان اخره الفشل
وبمحاوله اخيره طلب خالى من خلاتى وامى يجتمعوا بجدى ويقنعوه بالحسنى . وغصب على خالتى” وفاء” تروح معاهم تراضى جدى وتبوس على راسه

لكن جدى من اول مادخلوا عليه وسلموا كان فاهمهم كويس فسابهم الاول شويه كده  يراضوه ويكلموه بالحسنى وبعدها اتكلم هو على طول
جدى : من الاول كده لو جايين عشان تتكلموا فى موضوع الجواز فاحسنلكوا تلموا نفسكوا وتمشوا
خالى وخلاتى حسوا بالاحرج الاول وبعدها خالى  حاول يجر ناعم معاه

– طب ماتسمعنا الاول يابا مش يمكن عندنا كلام يهمك
جدى : ايه هو الكلام المهم بقى ياسيدى
خالى : ماتزعلش منى يابا انا سألت على البنت وعرفت انها كانت مخطوبه قبل كده وخطيبها سابها قبل الفرح باسبوع وبعدها قعدت ومحدش راحلها تانى ودا معناه  ان البنت معيوبه يابا
جدى : حتى لو معيوبه انا برضوا راضى
خالى : راضى يابا
جدى : ايوه راضى ومن الاخر كده اى كلام تانى مش هاسمح بيه غير كلمة مبروك واللى مش هايقولها يلم نفسه ويخرج وماشوفش خلقته

الجميع نزل عليهم سهم الله وماحدش قدر يتكلم كلمه .. بعدها خالى لم نفسه ومشى وخالتى و”فاء” هى كمان مشت .   فضلت امى وخالتى “صفا” وخالتى “نعمت ”
جدى : ها ناوين تباركوا ولا هاتفضلوا ساكتين
التلاته بصوا لبعض لكن امى كانت اول واحده تباركلوا وبعدها الباقين باركلوا هما كمان وبقت خالتى و”فاء” وخالى حزب ضد جدى.  وامى وخالتى “صفا “و”نعمت” حزب مع جدى ..

اللى ماستناش بعدها كتير فى تحديد ميعاد الفرح واتفاقات تانيه بخصوص المهر والشبكه والمؤخر وكل ده واحنا زى الغرب بنسمع من الغريب عنها وبعدها بقينا نشوف العجب .. جدى بقى يجدد البيت ويلونوا ويجيب عفش جديد يليق بعروسه
بنت بنوت واهل البلد مابقاش ليها سيره غير الراجل العجوز اللى هايتجوز بنت البنوت وبقينا نسمع اشاعات الفلوس اللى بيدفعها واما نيجى احنا نسأله يقول
– مالكمش دعوه

اصحاب جدى العواجيز بقوا يجولوا يوميا يساهروا معاه ويهزروا وكأنه عريس صغير واصحابه فرحانين بيه . الظاهر نفسهم يعملوا زيه . جدى كان حديث الناس والاشاعات وصلت لدرجة قالوا ان جدى هايعمل فرح ويقعد فى الكوشه ساعتها امى  ماتحملتش  وراحت سألت جدى وهو كان بنفس الرد

–  اعمل فرح ولا معملش مالكوش دعوه
امى اتحايلت عليه عشان تعرف لكن هو مريحهاش . اصل جدى عنيد اوى واى محاوله معاه بتقلب بالعكس لكن امى كانت خايفه على هيبته وسط الناس لو قعد فى كوشه بسنه ده . وهو كل اللى عليه لما يجى الفرح هاتعرفوا .

طبعاً خالى وخالتى” وفاء” كانوا بيغللوا بس محدش قادر يتكلم كلمه مع جدى
كنت بسمع امى وهى  بتدعى فى الصلاه ان ربنا يستر  اصلها كانت خايفه على جدى نفسه مش على فلوسه
وعدت الايام هوا وجاه ميعاد الفرح ..

… يتبع
ياترى ايه اللى هايحصل تابعوانى وزودوا التفاعل
#امل_نصر
#بنت_الجنوب

عروسة جدى
الجزء الرابع

فى اليوم دا جدى طلب من امى وخواتها يوضبوا البيت ويخلوه يليق بعروسه وطبعاً كالعاده انا روحت مع امى .
روحت ولاقيت بيت جدى اللى ماغبتش عنه غير شهر واحد . بعد ما  جددوا جدى للعروسه اصبح حاجه تانيه كل حاجه فيه بقت جديده . البيت  بعد ماكان بهتان . اتلون باالوان مبهجه تفرح القلب . العفش كان جديد حتى الارضيه غيرها .
امى دخلت معايا بس اول حاجه دورت عليها حاجة ستى اللى جدى جمعها كلها فى اؤضه واحده . دخلتها امى وقعدت تبكى على زكريات والدتها وزكرياتها هى واخواتها معاها  وانا كنت شايفه كده وزعلانه على زعلها

لكن امى محبتش تزعل جدى و فوقت نفسها وقامت هى وخلاتى يروقوا فى البيت . لحد اما بقى حاجه تليق بعروسه جديده وعريس كمان.
بعدها جدى طلب منهم يحضروا اكل العرسان . فى البدايه امى كانت هاتعترض لكنها . رجعت وقالت حاضر .
خالتى ” صفا” وخالتى ” نعمت ” ماتحملوش ولاموا امى عشان وافقت وبعدها مشيوا وسابوا امى لوحدها لكن انا فضلت مع امى اساعدها وحضرنا اكل العرسان

وبعدها روحنا لجدى اللى كان بيهزر مع اصاحبه فى مندرته .عريس بقى وفرحانين بيه
جدى بعد مااطمن على كل حاجه شكر امى
جدى . عال عال ربنا يراضيكى يابنتى فى اولادك زى ماانت بتراضى ابوكى
امى بحزن : ربنا يخليك لينا يابا . تعوز حاجه تانيه ؟
جدى : لا يابنتى خلاص كتر خيرك
امى :  طيب هو ايه اللى هايحصل الليله
جدى : اقولك ايه يابنتى انا كنت عايز عيالى كلهم جامبى الليله بس اعمل ايه انا مش عايز اجبر عليكى لكن لو عايزه تمشى انتى كمان امشى
امى : لا يابا انا مش هاسيبك
جدى :  خلاص يبقى امشى دلوقتى وتعالى العشيه بس لوحدك
امى . حاضر يابا
انا بصيت لامى وسألتها : يعنى ايه لوحدك ياما
امى : يعنى انتى هاتترزعى فى البيت وانا هاجى لوحدى
— اضايقت قوى كان نفسى اجى معاها زى كل مره بس جدى عملها معايا

مشيت انا وامى من عند جدى من غير اجابه لكن الناس جيرانه فى الشارع مرحمتناش . كل اللى يشوفنا يسأل . عن جدى هيعمل فرح ولا لا . ووصل الاسئله للمسخره واللى يقول دا هايلبس بدله واللى يقول دا جايب زفه . وامى المسكينه ماعرفاش ترد ولا توقف حد عند حده

بعد ماوصلنا بيتنا فضلنا نعد الساعات على العشيه عشان نعرف اللى هايحصل . انا واخواتى البنات فضلنا معسكرين فى البلكون اللى بتطل على بيت جدى نشوف كل شارده ووارده عند جدى . حتى جيران جدى كانوا معسكرين فى الشارع الفضول برضوا كان هايجننهم

وجات العشيه وسابتنا امى وراحت لوحدها واحنا فضلنا باصين فى الساعه واحنا عنينا على بيت جدى وفجأه سمعنا صوت عربيات . اللى كان قاعد وقف واللى كان سرحان انتبه . كانوا كذا عربيه بس العيون كلها ركزت على العربيه الاخيره الفخمه و المتزوقه . واللى بعد ماوقفت نزلت العروسه منها و اللى كانت فعلا  عروسه بحق بفستانها وميكياجها اللى يهبل . خرج لهم جدى بالعبايه الجديده وامى كانت بتستقبل الحريم
سلم جدى عليهم بالنفر وهو بيدخلهم بيته وعند العروسه مسكها من ايدها ودخل بيها وبعدها احنا والجيران اللى فى الشارع قاعدنا مستنين ايه هايحصل
تقريبا كان نص ساعه وبعدها خرج اهل العروسه ركبوا عربياتهم ومشيوا

احنا استنينا امى تجيلنا واول ما وصلت . اتلمينا عليها وسألنها على اللى حصل
امى : ولا حاجه يابنتى احنا استقبلنا اهل العروسه اللى جم مع بنتهم . ضايفناهم شويه قبل مايمشوا
انا : يعنى خلاص مفيش فرح ياما
امى : مفيش يابنتى هو بس فرحها بالفستان والمكياج واهلها فروحوها فى بيتهم
– بس كده !
– بس كده !

.. يتبع
ياترى بعد الجوازه ماتمت ايه اللى هايحصل بعد كده زودوا التفاعل عشان اكمل
#امل_نصر
#بنت_الجنوب

عروسة جدى
الجزء الخامس

تانى يوم خبط علينا خالى من صباحية ربنا واول ماشاف امى قعد يزعق لها بصوت العالى
خالى : عملتيها ياختى  وساعدتيه عشان تبقى حبيبة ابوكى ونبقى احنا الوحشين
امى : انا عايز ارضى ابويا وبس
خالى : ترضى ابوكى اللى اتهبل على كبر وبيصرف فلوسه على بنت “سنيه “ياما كان نفسى يعملها امبارح ويهزق نفسه لما يقعد عالكوشه جمبها
امى : حرام عليك دا مهما كان ابوك

خالى : ابويا مين . انا لايمكن اسكت عاللى بيحصل ده ولا اخلليه يضيع فلوسه بعد ما خرف على كبر
امى خافت من خالى اوى وحبت تهدى الجو شويه
– بلاش يااخويا تغضب ابويا اكتر من كده . روح راضيه  انت و”وفاء”  دى بتسمع كلامك

خالى بتريقه : ااه واروح اقولوا كمان صباحيه مباركه ياعريس . خليكى انتى بهبلك ده شجعيه وهو بيدلع السنيوره بفلوسنا .
امى : لا مش فلوسنا دى فلوسه هو اللى شقى بيها وتعب
خالى بعند : لا فلوسنا وفلوس عيالنا ومهما طال عمره او نقص مسيرها لينا وانا مش هاسمحلوا يضيعها على بنت ههه “سنيه”

مشى خالى بعدها وساب امى تشيل هم فوق همها والزعل يزيد معاها . هى مش عاجبها عمايل جدى بس كمان مش عايزه تزعله ولا تاخد غضبه

العصريه امى حبت تروح لجدى تسأل عليه وتشوفه واول ما حريم الشارع شافوها اتلموا عليها وهاتك يااسئله
اللى تسألها عن العروسه واللى تسألها ابوكى معملش فرح ليه واللى تسألها العروسه عندها كام سنه وكله كوم وسؤال .. ايه ياجاب “سنيه” العايقه امبارح هى تعرف العروسه منين ؟؟

امى ماعرفتش ترد عليهم وبررت انها مستعجله وعايزه تروح لجدى بسرعه لكن كمان ماسلمتش منهم اللى تقول دا خالى عايزه اباركله واللى تقول دا عمى وهو ولا يقربلها

انا كنت مستغربه قوى من الفضول اللى وصل للجنان
من الناس اللى عايزه تشوف عروسة الراجل الكبير حلوه ولا وحشه
وصلنا بيت جدى بعد عذاب .. فتحتلنا العروسه وسلمت علينا بابتسامه كبيره على وشها المتزوق وهى لابسه عبايه استقبال جديده تنفع للصباحيه
– اتفضلوا معايا جوا عشان الحج معاه صحابه فى اوضة الصالوه

يانهار اسود اصحاب جدى جايلوا فى الصباحيه يهنوه
واكنه عريس فى اول جوازه ليه
قعدتنا معاها فى اؤضة النوم وضايفتنا وهرجت معانا كانت بتحكى مع امى بموده والابتسامه مش مفارقاها انا بقى كنت مركزه فيها وسرحانه نفسى افهم مين دى اللى قاعده قدامى وبتحكى . هل هى البت الطماعه اللى
اخدت العجوز المهكع عشان تورثه ولا دى بت غلبانه

بترضى بااقل القليل وحتى لو . اذا كان جدى مقبلتوش الستات الكبيره ترضى هى . انا بصراحه كان نفسى افهمها
فوقت من سرحانى لما لاقتها بتكلمنى وهى بتضحك رديت عليها وانا بضحك برضوا لكن صوت الصريخ اللى سمعناه خلانا اتنفضنا وقومنا من مكانا وبعدين
اضطرينا نخرخ نبص عالصوت

بمجرد ماخرجنا انا وامى جرى عالصوت وسيبنا العروسه تبص من الشباك  . شهقت انا وامى لما عنينا وقعت عالشارع و لقينا الوضع الاتى .

الناس كلها ملمومه وبيحاولوا يفكوا خالتى ” وفاء” ووالدة العروسه والعركه مابينهم حاميه ومقاطعين بعض ضرب .
امى ماقدرتش تقف مكانها وجريت تحجز مابنهم
وبالعافيه فكهوم من بعض وبمجرد مارفعت عينهاخالتى وشافت جدى هو كمان خارج من بيته صرخت بصوت عالى قدام الناس كلها

وفاء : اشهدوا ياناس وشوفوا الراجل الكبير الكباره واعرفوا اتجوز مين . شافين اللى قدامكم دى .. عرفينها .. اكيد فى ناس منكم عرفها .. دى ” سنيه” العايقه اللى جايه تتمختر عشان تزور بنتها اللى هى ايه ؟ تبقى مرات ابويا اللى دخلت امبارح واخدين باللكوا مرات ابوووويا !!!!!
الناس كلها سكتت وعينهم اترفعت على اللى واقفه تبص فى الشباك يشوفوا بنت ” سنيه” اللى اتجوزت الراجل الكبير .

.. يتبع
الاحداث لسه عاتشعلل اكتر زودا فى التفاعل
#امل_نصر
#بنت_الجنوب

عروسة جدى
الجزء السادس

الناس كلها عينها اترفعت تبص للى واقفه فى الشباك
وبعدها اتنقلت النظرات  مره عالبنيه والتانيه على جدى وفى عيونهم الف سؤال واتهام . وفى انتظار رد جدى اللى كان واقف مكانه ثابت وعيونه بتطق شرار . لكن الرد كان من” سنيه ” ام العروسه اللى كان باين اوى من شكلها المبهدل انها خارجه من عاركه حاميه

سنيه بصوتها العالى وهى بتحل شالها وخلت شعرها الطويل اتفرد على ضهرها وجنن الناس
– مالها يابت ” سنيه” ؟! قطع لسان اللى يجيب فى سيرتى يا عره  ياللمامة الحريم
شهقت خالتى بصوتها العالى
– انا عره يا…. انتى ليكى عين تتكلمى كمان . دا انت سمعتك سابقاكى لكن اعمل ايه فى اللى عملك سعر لما ربط اسمه ببنتك اللى ما حد عارفها زيك ولا لأ

العيون كلها ركزت مع جدى اللى كان بيتقدم بخطوات بطيئه وهو مش ناطق كلمه لحد ما وصل عند خالتى ” وفاء” وفجأه وعيونهم مركزه مع بعض قام ضربها جدى كف خلاها تتهز لدرجه خلتها كانت هاتوقع
رفعت عينها تبصله والدموع فى عنيها
– دا انت عمرك ماعملتها يابا تيجى دلوقت وانا عيالى طولى تعملها عشان ديه وبنتها
قالتها وهى بتشاور بصابعها باستحقار على ” سنيه” اللى كانت حاطه ايدها فى وسطها بتبصلها بشماته

جدى : ماانا لو عملتها وضربتك وانتى صغيره ماكنتيش تيجى دلوقت وانتى كبيره وعيالك طولك وتبجحى بالفجر ده
وفاء بصرخه وامى بتشد فيها هى ونسوان الشارع عشان يحوشوها بعيد عن جدى
–  انا برضوا اللى فاجره والا..
– ولا نفس تانى
قالها جدى وهو بيشاورلها باصابعه اللى على بقه
وبعدها كمل
– ماتخلنيش اغضب عليكى اكتر من كده

وبعدها لف ضهره عنها ومشى سابها . فلاقى  خالى قدامه اللى كان تو ما واصل
– انت جيت انت كمان ياكش يكون فرحان بالفضايح اللى عملتها اختك
خالى سكت ومردش وعينه راحت على اخته اللى اول ماشافته صوتها عيلى فى العياط
انا طول عمرى عارفه ان خالتى ” وفاء ” لسانها طويل عشان هى اصغر خواتها واكتر واحده ادلعت فيهم لكن ماكتتش اتخيل جرأتها مع ابوها توصل للفضايح قدام الناس كده

انا وامى مشينا ورا جدى نطمن عليه و” سنيه ” كمان اللى كانت بتمشى بفرحه ومياعه قدامنا
بس احنا يدوبك دخلنا لقينا جدى بيبرق لنا بعنيه وبيتكلم
– عاجبك عمايل اختك والفضايح اللى عملتها فى الشارع ولا البيه اخوكى دا تلاقيه هو اللى مسلطها
امى : لأ يابا مش معقول اخويا يرضى بكده لكن ” وفاء” انت عارفها طول عمرها لسانها طويل حتى مع جوزها الغلبان صوتها عالى

ساعتها ” سنيه ” اتكلمت بمياعه وصوت شمتان
– انتى بدافعى عن مين يااختى . دا تلاقيكى انتى نفسك زيهم . اشمعنا بقى هاتبقى الطيبه اللى فيهم
انا وامى باصنيلها بصدمه .. مش مستوعبين كلامها
لكن جدى رد عليها باللى صدمنا اكتر
– وانتى ايه اللى جابك يا” سنيه”؟!
اتخضت من رد جدى فاتكلمت بمسكنه
– جرا ايه ياحج انت بتقول ايه ؟ يعنى مااجيش اطمن على بنتى فى صباحيتها !
رد عليها جدى بحسم : لا ماتجيش ورجلك ماتعتبش هنا تانى .

بقت عامله زى اللى صابها ماس كهربائى وهى بتتكلم
وعينها على جدى وبنتها
– انت بتقول ايه ياحج ؟ انت بتقطع رجلى من زيارة بنتى العروسه اللى ماكملتش يوم عندك ؟ هو انت صدقت الافترا عليا ..
جدى : مالكيش دعوه ببتك هى وصلت بيت جوزها وخلصت على كده
سنيه بصرخه : نننننعم وصلت دا ايه داانا اخدها من عشيه .. روحى لمى هدومك يابت وسيبهالوا مخضره
قالت الاخيره وعينها على بنتها اللى ماردتش بكلمه واحده ولا اتحركت حتى

كررت ” سنيه ” الكلام لبنتها والبنت برضوا ساكته منطقاش. .
جدى : وصلك الرد  ياللا بقى ورينا عرض كتافك وما شوفش وشك تانى هنا فاهمه
سنيه كانت هاتتجنن وهى خارجه من بيت جدى وصوتها جايب لأخر الشارع وهى بتتوعد لجدى اللى طردها وبنتها اللى سكتت على اهانة امها

انا وامى كنا فى دنيا تانيه .. كل الاحداث دى مع بعضها اول مره تمر علينا .. امى استأذنت تمشى لأنها  مقدرتش تستنى دقيقه تانى عند جدى وخرجت انا وهى وانا محتاره قوى فى موقف البنت من امها اللى مدافعتش عنها خالص بااى كلمه ولا كمان شكل امها الغريب وهى بتتكلم بالعين والحاجب ومحدش مالى عينها وامى ياعينى كانت بتجر رجلها جر وانا شايفاها وحاسه بيها

لكن برضوا الجيران ماسبتناش فى حالنا
الستات مسكوا امى من ايدها وقعدوا يحكولها عن اختها اللى اول ماشافت ” سنيه” قعدت ترمى عليها كلام ودوكها مسكتتش غير لما شيبطوا فى بعض  وقامت العاركه وطبعاً مارحموناش اسئله
بس احنا هانجاوب على ايه اذا كان نحن نفسنا مش فاهمين ايه اللى بيحصل

.. يتبع
ياترى ايه اللى هايحصل فى الايام الجايه تابعونى وزودو تفاعل
#امل_نصر
#بنت_الجنوب

عروسة جدى
الجزء السابع

من بعد ماحصل موضوع العاركه دا والدنيا  مهديتش . الناس ما بتصدق تلاقى حاجه وتمسك فيها وحكايه جدى كانت حديث المدينه . الراجل الكبير المهكع اللى اتجوز واحده قد احفاده . لا وكمان بنت ” سنيه ” العايقه اللى اسمها زى الطبل  .  امى حرمت على نفسها نزول الشارع عشان ترحم نفسها من الاسئله وكلام الناس

لكن  معداش  شهر ونص على جوازة جدى ولقيت خالى بيخبط على بيتنا بشراره وناره
انا لما فتحتله اتخضيت منه وهو بيقولى وبغضب الله على وشه
– اندهيلى امك بسرعه
وبعدها زقنى ودخل وانا ماوقفتش فى مكانى . جريت على طول على امى اللى خرجت مخضوضه من المطبخ تشوفه

اول لما شافها خالها ماستناش يسلم عليها
خالى : الكلام اللى سمعته دا صح !!!
امى : كلام ايه انا معرفش حاجه !!
خالى بزعيق : ماتعرفيش ان مرات ابوكى شيخ الشباب حامل
امى : حامل .  انا اول مره اسمع الكلام ده
خالى وكانه اتجنن :  انتوا هاتجننونى . مسمعتيش ازاى . دا الناس كلها بتتحكاى فى الكلام وانتى بنته حبيبته ماتعرفيش !
لكن قسما بالله . مايطلع الكلام ده حقيقى لاكون مقوم الدنيا وممقاعدها . ان كنت سكت عن الجواز لايمكن اسكت عن الحمل

امى : اهدى بس يا خويا . افترض ياعنى كلامك صح احنا ايه فى ايدينا
خالى بصوت اعلى : ننننعم انتى هبله ولا مبتفهاميش هو ابوكى الراجل اللى رجله والقبر هيخلف فى السن ده
امى : يعنى ايه ؟
خالى : يعنى هى باينه زى عين الشمس . ابوكى اتهبل وخد البت يستر عليها عشان كده البت رضيت بيه
هو كده . عيله صغيره وحلوه ترضى براجل كركوبه زى ابوكى ليه قوليلى الا عشان كده

امى : حرام عليك دى اعراض ناس اللى بتتكلم فيها دى انت عندك ولايا
خالى : طب قوليلى انتى ياام قلب حنين وفهمينى انا عايز افهم
امى :افهمك ايه هو احنا اتاكدنا . الكلام صح ولاكدب
خالى : يبقى احنا فيها تروحى لابوكى وتسأليه البت حامل ولا لأ عشان انا ماسك نفسى بالعافيه ومش هستنى كتير

العصريه روحنا انا وامى والبنت استقبلتنا كويس وجدى برضوا كان بيضحك معانا بس امى ياعينى مش عارفه تجيبها ازاى فبقت ترمى كلام مره تقول للبنت ربنا يكرمك مره تتكلم عن ولاد اختى لكن مفيش اى رد فى الاخر جابتها على بلاطه
– مقولتليش يابا هو ياعنى فى حاجه فى السكه
جدى : حاجة ايه ؟
امى : ..
جدى : اه انتى كمان دا كل اللى يشوفنى يسألنى
طيب وانتى عايزه تعرفى ليه يكونش اخوكى هو اللى باعتك
امى : ….
جدى : طيب حيس كده بقى روحى قولى لاخوكى انه مالهوش دعوه وميخصهوش .. واوعى تفتكرى ان كلامه مش بيوصلنى .. وانا بس اللى ساكت عنه
امى بصت لمراته وكانت هاتسألها لكن جدى قطع الكلام
جدى : كلامك معايا
البنت سكتت ومتكلمتش

اول ماروحنا البيت لقينا خالى مستنينا واللى حصل قالتوا امى بالحرف
خالى : يعنى ايه حامل ولا مش حامل
امى : والله مااعرف ابوك ماريحنيش
خالى : هو ليه بيعمل كده
امى : ابوك عيندى وانت عارفه وكل الكلام اللى بتقوله بره بيوصله
خالى : يعنى هو عايز يجننى لكن انا مش هاسكت هاجيب عاليها وطيها
امى وهى مخضوضه من كلامه : يعنى هاتعمل ايه
خالى : هاتشوفى

وفعلا خالى ماسكتش ولم رجاله كبارات من البلد وراح لجدى عشان يخيره لو مراته حامل يكتب فلوسه لعياله على حياة عينه وطبعا لان جدى عيندى مارضيش يريح حد ابدا ولا يقول ان كانت البت حامل حقيقى ولا كدب والناس مشيت زى مادخلت من غير رد ولا اجابه منه وخالى كان هايتجنن وحلف انه مش هايسكت

… يتبع
تفتكروا ايه اللى هايحصل تابعو وزودوا التفاعل
بنت الجنوب❤

الجزء الثامن

الكلام بعد ماهدى شويه عن جوازة جدى رجع تانى  بخبر الحمل شعلل اضعاف والناس بقت مش مبطله كلام ولا اسئله لينا واحنا كالعاده معاندناش اى اجابه .
جدى مصمم مايريحش حد ومرات جدى مابتخرجش الا معاه ومش مصاحبه واحده من الجيران عشان تقولها
وخالى بقى هايتجنن هو وخالتى وفاء هى كمان عشان يعرفوا الحقيقه

خالى بعت لامى وخلاتى عشان يجتمعوا عنده فى البيت وروحت انا مع امى ولاقيت الجميع موجود
خالى : اظن واصلكم الاخبار الجديده عن حمل السنيوره مرات ابوكم
خالتى وفاء : طبعا الاخبار ماليه الدنيا
امى : بس مافيش حد متأكد ان الحمل حقيقى ولا كدب
خالى : واحنا بقى هانفضل كده نضرب اخماس فى اسداس مستنين يطلع صح ولا اشاعه

امى : وفرض طلع صح هايحصل ايه يعنى
خالتى وفاء : ننعم انت عايزه ابوكى يجيبلنا عيل  يشاركنا فى فلوس ابوكى على اخر ايامه
خالى : وياعالم هايبقى ابنه ولا لأ
امى : حرام عليك دى مرات ابوك اللى انت بتخوض فى عرضها
خالتى وفاء : بنت “سنيه ” عايزها تطلع ايه .  خضره الشريفه
امى : حرام عليكى ياوفاء انتى عندك بنات
خالتى وفاء بقلة حيا : قطع لسانك هاتجيبى بناتى انا لبنت ” سنيه” اللى ماحد عارف مين ابوها

ساعتها كان نفسى ارد عليها رد قاسى بس سكت لما خلتى نعمت ردت عليها
– خالتى نعمت بعصبيه : قطع لسانك انتى بتبجحى فى اختك الكبيره اللى فى مقام امك
خالتى وفاء : امى ماتت ياحبيبتى
خالتى صفا كمان معجبهاش الوضع
– ماتريحى يابت شويه انتى ماحدش مالى عينك لا كبير ولا صغير
وفاء قامت بزعابيبها : نعم انتى كمان ياحبيبتى عايزه تعملى عليا نمره ولا ايه
خالى بزعيق : بس اتلموا بقى واعملولى حساب منك ليها وانتى يا” وفاء” اسكتى بقى شويه عشان نعرف نتكلم
وفاء  : حاضر ياخويا
ردت على اخوها باادب وهو حتى ماهنش عليه يعرفها غلطها وكمل

خالى : دلوقتى انا عايزكم تسكتوا بقى و تسمعوا منى المفيد
ردوا كلهم فى نفس واحد : وايه هو بقى المفيد
خالى : المفيد هو اننا نتصرف وبسرعه قبل ابوكم مايتهبل ويكتب للبت دى حاجه باسمها ولا يتجنن اكتر ويجبلنا عيل يشاركنا فى الورث
امى : ماتجيب من الاخر وقول انت عايز ايه
خالى بكل بجاحه : هانرفع قضيه ونحجر عليه لجل مانلحق نحافظ على الباقى لاولادنا

امى بصوت عالى : قول كده بقى عمال تخوض فى شرف البنيه وتحكى وتتحاكى عشان تكوش على مال ابوك على حياة عينه
خالى : الله يسامحك . انا مش هارد عليكى عشان عارفك لكن انتوا يابنات هاتستنوا لما تلاقوا عيل غريب يقاسمكم فى الورث قولوا ان كان يرضيكم
خالتى وفاء : لا طبعاً انا معاك يا اخويا

خالى : وانتى يانعمت انتى وصفا معايا انتو كمان ولا عاجبكم كلام اختكم الطيبه
خلاتى الاتنين كانوا ساكتين ومناطقين كلمه
امى : بلاش تصدقوا كلامه وتمشوا وراه الدنيا مش مضمونه وابوكم كبير ومش حمل حاجه زى دى
خالى : اديكى قولتى بنفسك كبير ومايستحملش يبقى ازاى بقى يقدر على خلفه ولا عيال
امى : حرام عليك يااخى وانتو ليه ساكتين ماتتكلموا
للاسف خالى قدر يقنع الاتنين هما كمان بكلامه  المزوق والمسموم وخرجت امى من عندهم بعد مايأسنا منهم وانقطعت مابينا وبينهم الاخبار بعد ما بقينا اعداء

لكن بعدها باسبوعين جدى بعت لامى وروحت انا معاها كالعاده
فتحت لنا مراته ووصلتنا لحد عنده فى الاؤضه . لقيناه قاعد على كنبته ماسك سبحته بيسبح وكأنه فى ملكوت لوحده لكن شكله ميطمنش ابدا
دخلت امى سلمت عليه وانا كمان وبعدها اتكلم هو
– عاجبك اللى بيعملوه  خواتك . مالهم هما ان كانت البت حامل ولا لأ
امى : معلش يابا ربنا يهدى
جدى : يهديهم وهما بيخوضوا فى عرضى .
امى : ….

جدى : سكتى ليه انتى فاكرانى مش واصلنى اللى بيقولوه عليه
امى : يابا ماانت مش مريح حد وقايل ان كانت حامل ولا لأ
جدى بعند اكبر : ومش هاقول وهاسيبهم كده فى غلطهم لحد اما الزمن يعلمهم غصب
امى : يابا طب ريحنا انا وقولى اللى فى دماغك
جدى : قومى يابنتى خودى بنتك وشوفى عيالك ومنتسيش تبلغيهم بشكرى على الورقه اللى وصلتنى بخصوص قضية الحجر
امى : يابا متزع
جدى : ماتكمليش يابنتى انا عارفك انتى حاولتى معاهم وربنا يرضى عنك . امشى دلوقتى وروحى
بس لو كان صبر القاتل على المقتول

.. يتبع
انتظروا تكملة الاحداث
#امل_نصر
#بنت_الجنوب

عروسة جدى
الجزء التاسع والأخير

مشيت انا وامى من عند جدى واحنا مش فاهمين يقصد ايه بجملته الاخيره لكن المره دى ماعداش كتير عشان نفهم . ودا لأن جدى زى ما توقعت امى . قلبه مااستحملش القهره واتوفى بعدها بيومين . وكأنه كان حاسس بقرب الاجل وعارف باللى هايحصل

خالتى نعمت وخالتى صفا اول ناس ظهر عليهم الندم فى عياطهم بحرقه فى عزا جدى ودا لانهم خسروا رضاه على اخر لحظه . اما خالى فكان ساكت و بس مافيش تعبير على وشه يظهر اللى جواه عكس خالتى ” وفاء ” اللى كان باين قوى انها قاعده على احر من الجمر مستنيه العزا يخلص
العروسه الجديده كان رد فعلها طبيعى مافيهوش افوره ولا نقصان وامى كانت كل ماتفتكر الكلام الاخير لجدى تعيط زياده اما الستات اللى كانت تيجى تعزى فكان العزا ليهم مصنع للكلام والاسئله . دا انا كنت بسمع منهم حكايات ورويات
اللى اتقدملها جدى اسمع انها ندمانه لانها لو كانت وافقت بجوزاة جدى كان زمانها دلوقتى وارثه الراجل اللى مكملش اكتر من شهرين على جوازوه ومات
واللى بتحقد على البت اللى كلت عقل الراجل ودلوقتى هاتورث عالجاهز واللى بتقول دى صفقه . وكله كوم والسؤال عن حملها دا كوم تانى . الكل هايموت ويعرف حمل البت دا حقيقى ولا كدب وسيرة امها كانت لبانه فى اللسنتهم
امها بقى دى حكايه لوحدها . الست دى كانت قاعده بكل جراه مبينه شعرها والزواق اللى على وشها ولا اكنها جايه فى عزا . حقيقى فعلا ست غريبه

خلاتى كانوا مصبرين نفسهم عليها بالعافيه بس شهادة حق بنتها مارضيتش تخليها تبيت وتحرق دمنا اكتر من كدا
عدوا يومين العزا والدنيا هديت وجات المواجهه لما خالتى ” وفاء” بصت للبنت من فوق لتحت وهى حاطه ايدها فى وسطها
خالتى وفاء : انت يا حلوه المولد فض ودلوقتى حالا لازم توقليلنا انت حامل ولا لأ وابنك ابن حلال ولا..

البنت اتكلمت بقوه : اولا انا اسمى “ليلى” يعنى لما تتكلمى تندهيلى باسمى وثانيا تنقى كلامك كويس معايا
خالتى وفاء : ياماشاء الله انتى كمان طلعلك حس يابت …
ليلى : لمى نفسك احسنلك
وفاء بزعيق : بقى انا اللم نفسى يا..
كانت هاتقوم عاركه مابينهم لولا امى وخلاتى اللى اتدخلوا وفضوها بس البنت طلبت ان خالى يكون موجود قبل ماتتكلم معاهم فى اى حاجه

بعد ماوصل خالى عندنا وقعد ليلى اتكلمت وهى بتبص لخالى بقوه
ليلى : رفعت قضيه على ابوك وقومت الدنيا وطعنت فى شرفى من غير بينه انت اتأكدت انى حامل ولا اتأكدت انى خاطيه عشان تاخدها حجه وترفع قضيه وتقهر ابوك ويموت فيها
خالتى “وفاء ” كانت هاتشتم وتزعق كعادتها بس خالى امرها تسكت وليلى تكمل

ليلى : طلعتنى طماعه وخاطيه عشان بنت ” سنيه” لانى وافقت بابوك العجوز المهكع طب اسمع بقى
انا فعلا وافقت بابوبكم عشان الفلوس بس عشان ارتاح من الهم والغلب اللى انا كنت فيه لكن انتو بقى عملتوا ايه ؟ موتوا ابوكم … على الاقل انا واحده ظروفها صعبه وماصدقت تلاقى بيت من اربع حيطان يدارونى ويستورونى .

انا لو خاطيه مكنتش قبلت بابوك الراجل الكبير بالعكس انا كنت هاعيش مرتاحه من غير تعب دا انا امى كرهتنى فى العيشه كلها . ومع ذلك معملتش معاها ربع اللى عملتوه انتوا مع ابوكم . عشان اشاعه طلعت وانتو بعمايلكم كبرتوها وانتوا اكتر ناس عارفين ابوكم حقانى ومابيظلمش .
طب افرض كنت حامل حقيقى دلوقتى بعيل يورث معاكم كنتوا هاتعملوا ايه معايا كنتوا هاتموتونى ولا تموتوا العيل . فى ايه هو انا خدت رزقكم .

– يعنى انتى دلوقتى مش حامل
الكلمه طلعت من كذا بوق مره واحده والرد كان منها
– لا
وانا حاولت كتير مع ابوكم عشان اتكلم واقول الحقيقه ونخلص بس ابوكم وانتوا عارفينه مايجيش بالعند
لأنه كان لأخر لحظه قبل مايشوف اعلان القضيه عنده امل انكم تفوقوا لنفسكم وترجعوا لابوكم من غير مايرضى طمعكم

ساعتها بس شوفت دمعة الندم فى عيون خالى بعد ماكنت محتاره فى رد فعله طول الايام اللى فاتت لكن خالتى وفاء فضلت معمية القلب على حالها اما صفا ونعمت ازدادوا ندم اكتر وامى زعلت على حال الكل

بعدها خالى قرر ان يدى ” ليلى” حقها كامل فى الورث وميظلمهاش وهى نفسها قررت تبعد عن امها والبلد كلها وتعيش حياتها واحنا كل واحد مشى فى طريقه بس فضل بيت جدى المزوق والمتجدد ذكرى كل مانعدى عليه نفتكر “عروسة جدى “اللى جات اختبار لنا وبينت الحلو والوحش اللى فينا

. تمت
خلصت الحدوته ياريت تشرفونى برأيكم وبلاش يعنى عشان خلصت ملاقيش تفاعل .
#امل_نصر
#بنت_الجنوب

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *