اتجوزتني عشان سر أبويا.. ج1 حكايات شروق خالد
اللي خلاني أحس إن الأرض بتتسحب من تحت رجلي، هو التاريخ المكتوب على الصورة… اليوم اللي كنت فيه في المستشفى بولد ليان! #حكايات_شروق_خالدفضلت باصة للصورة، وقلبي بيدق بسرعة لدرجة إني كنت سامعة دقاته في ودني.
الصورة كانت واضحة، أحمد واقف قدام فندق في القاهرة الجديدة، لابس نفس القميص الأزرق اللي كان لابسه يوم ما ولدت ليان. والست اللي واقفة جنبه كانت حاطة إيدها على دراعه، وهو باصلها وبيضحك. فتحت الصورة وكبّرتها، يمكن ألاقي أي حاجة تثبت إن الموضوع مش زي ما أنا فاهمة.
الصورة كانت واضحة، أحمد واقف قدام فندق في القاهرة الجديدة، لابس نفس القميص الأزرق اللي كان لابسه يوم ما ولدت ليان. والست اللي واقفة جنبه كانت حاطة إيدها على دراعه، وهو باصلها وبيضحك. فتحت الصورة وكبّرتها، يمكن ألاقي أي حاجة تثبت إن الموضوع مش زي ما أنا فاهمة.
لكن مفيش. التاريخ كان واضح. نفس اليوم اللي كنت فيه في المستشفى، بتألم وبولد بنته، وهو كان بيقولي إنه مضطر يخلص شوية شغل مهم ومش هيقدر ييجي غير بالليل. فاكرة اليوم ده كويس أوي. كنت لوحدي في أوضة الولادة، ماسكة إيد الممرضة من الوجع، وكل شوية أسألها: «هو جوزي وصل؟
» وكانت ترد عليا: «لسه يا حبيبتي، إن شاء الله يوصل حالًا.» لكن أحمد ماوصلش غير بعد ما ولدت ليان بساعات، ودخل عليا وهو ماسك باقة ورد، وقال إن اجتماع مهم حبسه وإنه كان نفسه يبقى جنبي من أول لحظة. وقتها صدقته.
وحتى لما عيطت قدامه وقلتله إني كنت محتاجاه، حــ,,ـــــضني وقال: «حقك عليا يا مريم، أوعدك مش هسيبك لوحدك تاني.» دلوقتي، وأنا ببص للصورة، كنت حاسة إن كل كلمة قالها في اليوم ده كانت كدبة. مسكت التليفون وبعت للرقم الغريب: «إنتِ مين؟
وإيه علاقتك بأحمد؟» استنيت الرد. دقيقة. اتنين. خمسة. مفيش رد. اتصلت بالرقم، لقيته مقفول. حاولت أبعت رسالة تانية، لكنها ماردتش. حسيت إني هتجنن من كتر الأسئلة اللي بتدور في دماغي. هل أحمد كان بيخوني؟ هل الست دي عشيقته؟
ولا فيه حاجة تانية أنا مش فاهماها؟بصيت ناحية سر,,ـــــير ليان، لقيتها نايمة في هدوء، فمسحت دموعي بسرعة. أنا مش هنهار. مش قبل ما أعرف الحقيقة. حفظت الصورة، وعملت نسخة احتياطية منها، وبعدها قفلت التليفون.
تاني يوم الصبح، أحمد خرج للشغل كعادته. قبل ما يمشي، قرب مني وباس راسي وقال: «مالك يا مريم؟ وشك مخطوف كده ليه؟» بصيتله في عينيه. كان نفسي أطلع الصورة في وشه وأسأله مين الست دي، وليه كان معاها يوم ولادة بنته. لكن قررت أستنى. قلتله: «مانمتش كويس.


