اتجوزتني عشان سر أبويا.. ج1 حكايات شروق خالد

وفي آخر المستند، لقيت ملاحظة عن تحويل مالي قديم، حصل قبل سبع سنين، وكان مرتبط بمشروع الشركة اللي كنت راجعتها زمان. فتحت التفاصيل. وبعدين لقيت اسم الشخص اللي وافق على التحويل. أحمد. لكن المفاجأة الحقيقية ماكانتش في اسمه. كانت في رقم الحساب اللي اتحولت له الفلوس.

لأن الحساب ده كان باسم والدي المتوفى، والدي اللي أحمد عمره ما قابلُه، على حد علمي! فضلت باصة للاسم ورقم الحساب، وأنا مش قادرة أفهم إزاي حساب أبويا ظهر في مشروع أحمد قبل ما نتجوز أصلًا. وفجأة افتكرت حاجة قديمة جدًا.

فضلت باصة للاسم ورقم الحساب، وأنا مش قادرة أفهم إزاي حساب أبويا ظهر في مشروع أحمد قبل ما نتجوز أصلًا. وفجأة افتكرت حاجة قديمة جدًا. قبل وفــ,,ـــــاه أبويا بشهور، كان طلب مني أحتفظ بملف أوراق عندي، وقاللي وقتها: «يا مريم، لو في يوم حد سألك عن الورق ده، ماتمضيش على أي حاجة قبل ما تفهمي كل كلمة فيها.

» وقتها افتكرت إنه بيتكلم عن أوراق شقة العيلة. لكن دلوقتي بدأت أشك إن الموضوع كان أكبر من كده. قمت بسرعة، وفتحت الدولاب اللي كنت محتفظة فيه بصندوق صغير من حاجات أبويا القديمة. طلعت الصندوق، وبدأت أفتش بين الأوراق والصور. لحد ما لقيت ظرف بني قديم، مكتوب عليه بخط إيده: «لمريم.

.. لما تبقى مستعدة تعرف الحقيقة.» إيدي كانت بتترعش وأنا بفتح الظرف. جواه كانت فيه ورقة واحدة، وصورة قديمة لأبويا واقف جنب راجل تاني. قربت الصورة من النور. الراجل اللي واقف جنب أبويا كان أصغر في السن، لكن ملامحه كانت واضحة جدًا. كان أحمد.

وفي ظهر الصورة، كان فيه تاريخ مكتوب قبل أول مرة اتقابلنا فيها بسنين، وتحت التاريخ جملة واحدة: «الشراكة اللي بدأت بيننا لازم تنتهي قبل ما بنتي تدفع تمنها.» وفي اللحظة دي، فهمت إن أحمد ماكانش مجرد راجل عنده مشكلة مالية بيحاول يخبيها عن مراته.

كان فيه تاريخ بينه وبين أبويا أنا ماعرفش عنه أي حاجة. وتاريخ ممكن يكون هو السبب الحقيقي اللي خلّاه يدخل حياتي من البداية. لكن السؤال اللي كان مرعبني أكتر من أي حاجة هو: أبويا كان يقصد إيه لما كتب إن بنته ممكن تدفع تمن الشراكة؟#حكايات_شروق_خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *