اتجوزتني عشان سر أبويا.. ج2 حكايات شروق خالد
» هز راسه، ومشي من غير ما يطلب مني أرجعله. ولأول مرة، ماحسيتش إني خسرت حاجة وأنا بشوفه بيبعد. كنت عارفة إن قدامي أيام صعبة، وإن تربية ليان لوحدي مش هتكون سهلة، وإن الماضي مش هيمسح نفسه بمجرد ما الحقيقة تظهر.
لكن كان عندي شغل بحبه، وبنت صغيرة محتاجاني، وحياة بدأت أبنيها بإيدي. وفي الليلة دي، وأنا بحط ليان في سر,,ـــــيرها، بصتلي وضحكت. ابتسمت وبوستها في جبينها وقلت: «أنا بوعدك بحاجة يا ليان… عمرك ما هتحتاجي تصغّري نفسك عشان حد يحبك، ولا هتدفعي تمن أخطاء حد تاني لمجرد إنك بتحبيه.
» طفيت النور، وخرجت من الأوضة وأنا حاسة إن الصفحة اللي فضلت مفتوحة سنين اتقفلت أخيرًا. مش لأن كل حاجة بقت مثالية، ولا لأن الوجع اختفى، لكن لأنّي أخيرًا بطلت أهرب من الحقيقة.
وفي النهاية، اكتشفت إن أصعب خسارة مش إنك تخسر الشخص اللي بتحبه… أصعب خسارة إنك تخسر نفسك وإنت بتحاول تحافظ عليه. اتجوزتني عشان سر أبويا.. حكايات شروق خالد

