اتجوزتني عشان سر أبويا.. ج2 حكايات شروق خالد
» قال بانفعال: «يعني هتسيبيني أغرق؟» رديت بهدوء: «أنا مش اللي حطيتك في الموقف ده يا أحمد.» في اللحظة دي، سمعنا صوت بكاء ليان من الأوضة. لفيت عشان أروح لها، لكنه ناداني.«مريم، استني.» وقفت من غير ما أبصله. قال بصوت مكسور: «إنتِ لسه بتحبيني؟
» السؤال ده كان أصعب من كل اللي فات. لأني فعلًا كنت بحبه. كنت بحبه لدرجة إني فضلت شهور أبرر إهانته ليا، وأقنع نفسي إن الراجل اللي اتجوزته لسه موجود جوا الشخص اللي واقف قدامي. لكن الحب لوحده ماكانش كفاية. قلتله: «أنا مش عارفة يا أحمد.
اللي أنا عارفاه إني مبقتش عارفة أصدقك.» ودخلت أوضة ليان. شيلتها من سر,,ـــــيرها، وضميتها لصدـ,,ـــري، وفضلت أطبطب عليها لحد ما هديت. لكن قبل ما أقدر أستوعب كل اللي حصل، سمعت صوت أحمد وهو بيتكلم في التليفون من الصالة. كان صوته واطي، لكن الباب كان مفتوح.
قال: «لأ، هي عرفت جزء من الموضوع بس.» سكت شوية. وبعدين قال: «أنا مش فاهم إزاي سارة وصلت لها. بس المشكلة مش في الورق اللي شافته… المشكلة لو عرفت إن مريم نفسها كانت موجودة في حسابات الشركة قبل ما نتجوز. » اتجمدت مكاني. حساباتي قبل الجواز؟
إيه علاقة حساباتي القديمة بالمشروع اللي أحمد بيحاول يخبيه عني؟وليه قال إن دي المشكلة الحقيقية؟قربت من الباب من غير ما أعمل صوت، وسمعته بيقول جملة أخيرة قبل ما يقفل المكالمة: «لازم ألاقي الملف القديم قبل ما هي تفتكره.
» رجعت خطوتين لورا، وأنا حاسة إن السر اللي لسه مستخبي أكبر بكتير من مجرد توقيع مزوّر. لأن لو أحمد كان بيحاول يخبي حاجة من قبل جوازنا، يبقى السؤال اللي لازم أعرف إجابته مش بس: هو عمل إيه باسمي؟
السؤال الحقيقي كان: أحمد اتجوزني عشان بيحبني فعلًا، ولا كان عارف عني حاجة من البداية وأنا ماكنتش أعرفها؟#حكايات_شروق_خالدفضلت ماسكة الصورة وأنا مش قادرة أصدق اللي شايفاه. أحمد وأبويا كانوا يعرفوا بعض من سنين، وأ مش قادرة أصدق اللي شايفاه.
أحمد وأبويا كانوا يعرفوا بعض من سنين، وأبويا كان كاتب إن فيه شراكة لازم تنتهي قبل ما أنا أدفع تمنها. يعني إيه؟ وإيه اللي يخلي أبويا يخاف عليّا من جوزي قبل ما أعرف أحمد أصلًا؟حطيت الصورة والجواب في شنطتي، واتصلت بدينا. أول ما سمعت صوتي، قالتلي: «مالك يا مريم؟

