ابني نام تحت سرير أخته كل ليلة حكايات شروق خالد
“متأكدة إن ملك هتكون بأمان؟”
قعدت جنبه وحضنته.
“أيوه. عشان عندها أخ شجاع زيك… وعشان ماما وبابا عمرهم ما هيسيبوا حد يأذيها.”
بص لأخته وابتسم.
وبعدين قال:
“أنا وعدتها.”
سألته:
“وعدتها بإيه؟”
قال:
“إني هفضل أخوها طول عمري.”
دموعي نزلت، وقبلته في جبينه.
من يومها، آدم رجع ينام في سريره.
لكن كل ليلة قبل ما ينام، كان يدخل أوضة ملك، يبص عليها، ويغطيها كويس.
وفي ليلة، سمعته بيهمس لها:
“نامي يا ملك… ماما وبابا هنا.”
وقتها فهمت إن اللي أنقذ بنتي مش الشرطة، ولا الكاميرات، ولا التحقيقات بس.
اللي أنقذها كان قلب طفل صغير…
رفض يخاف، رغم إن الكبار حواليه كانوا بيخفوا الحقيقة.
ومن يومها، كل ما أبص على آدم وملك وهما جنب بعض، أفتكر الساعة اتنين الفجر…
الساعة اللي كان ممكن أخسر فيها بنتي، لولا إن ابني الصغير قرر يكون حارسها.
وأعرف إن بعض الأطفال مش محتاجين حد يحميهم…
أحيانًا هم اللي بيحموا الكبار من غير ما نحس.
ابني نام تحت سرير أخته كل ليلة
حكايات شروق خالد
