ابني نام تحت سرير أخته كل ليلة حكايات شروق خالد

سناء بدأت تنهار.

“أنا كنت بحاول أساعدها!”

بصيت لها بغضب.

“تساعديها بإيه؟”

سناء سكتت.

الشرطية قالت:

“هنحتاج ناخد الطفلة للمستشفى للفحص.”

حضنت ملك بقوة.

“أنا جاية معاها.”

محمود قال:

“وأنا كمان.”

آدم جري ورايا.

“وأنا هاجي.”

بصيت له.

“أنت هتفضل مع بابا.”

هز راسه.

لكن قبل ما نخرج، واحد من رجال الشرطة نادى:

“استنوا.”

كان ماسك موبايل سناء.

“في رسالة وصلت من رقم غريب من عشر دقايق.”

فتح الرسالة.

كانت جملة واحدة:

“لو الولد اتكلم، الخطة هتتغير.”

حسيت إن الدم انسحب من وشي.

محمود بص لأمه.

“إيه الخطة؟”

سناء بدأت تعيط.

“أنا مش عايزة أعمل كده.”

الشرطي قرب منها.

“يبقى قولي الحقيقة.”

سناء غطت وشها.

وبعد لحظات قالت:

“كانوا عايزين ياخدوا ملك.”

محمود صرخ:

“مين؟!”

“أنا معرفش كل حاجة…”

الشرطي قاطعها:

“إنتِ تعرفي أكتر مما بتقولي.”

سناء رفعت عينيها.

“كانوا بيقولوا إن الطفلة دي هتجيب فلوس كتير.”

أنا حسيت بالغثيان.

“فلوس؟!”

هزت راسها وهي بتعيط.

“قالوا إن في ناس بتدفع مبالغ كبيرة عشان أطفال بالحالة دي.”

محمود اتراجع خطوة.

“إنتِ كنتِ ناوية تبيعي بنتي؟”

سناء ما قدرتش ترد.

وفجأة، صوت خبط قوي جه من باب العمارة.

الشرطي جري ناحية الشباك.

وبعد ثواني قال:

“العربية اللي تحت اتحركت.”

محمود قرب من الشباك.

“مين؟”

الشرطي رد:

“رجل لابس كاب أسود.”

آدم بدأ يصرخ:

“هو! هو الراجل اللي شوفته!”

خرج رجال الشرطة بسرعة.

وأنا كنت واقفة في نص الشقة، حضنة ملك، ومش قادرة أستوعب إن الخطر كان أقرب لنا من أي وقت فات.

لكن قبل ما يخرج آخر شرطي، سمعنا صوت تليفون سناء بيرن.

بصنا كلنا للشاشة.

الرقم كان مجهول.

الشرطي رد.

ما حدش اتكلم.

وبعد ثواني، جاء صوت رجل من الناحية التانية:

“لو عايزين البنت تفضل عايشة، ابعدوا الشرطة عن الموضوع.”

ثم أغلق الخط.

آدم قرب مني وهمس:

“ماما…”

بصيت له.

قال:

“هو قال نفس الجملة لتيتة قبل كده.”

سألته:

“إمتى؟”

بص لي بخوف وقال:

“الليلة اللي بدأت فيها ملك تعيط تحت السرير.”

وفي اللحظة دي، فهمنا إن اللي بيحصل مش مجرد تصرفات جدة شريرة…

كان فيه حد بيراقب بيتنا من البداية.

حكايات شروق خالد

محمود وقف مكانه كأنه اتشل، وبص للشرطة وقال:

“يعني الراجل ده كان بيراقب بيتنا؟”

الشرطي رد بحزم:

“ده احتمال كبير. ومحدش فيكم هيرجع البيت لوحده.”

خرجنا من الشقة تحت حماية الشرطة، واتجهنا للمستشفى عشان الدكتور يفحص ملك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *