حكايات شروق خالد ج3
فؤاد جرى. لكن قبل ما يوصل للباب… دخلت الشرطة.«مكانك!» فؤاد وقف. رفع إيده ببطء. لكن فجأة ضحك.«إنتوا فاكرين إن القبــ,,ـــــض عليا هيخلص الموضوع؟ » الضابط قال: «هتتحاسب على اللي عملته.» فؤاد بص لياسين.«اسأل أبوك… لو لسه فاكر.» ياسين قرب منه.«أبويا مات.» فؤاد ابتسم.«بالضبط.» سارة بصت لأمها.«هو يقصد إيه؟» أمها كانت بتبكي.«أنا لازم أقولكم الحقيقة.» ياسين التفت لها.«إيه الحقيقة؟» أم سارة طلعت ورقة مطوية من جيبها.«دي النسخة الأصلية.» سارة بصت لها.
«كانت معاكي؟» «أيوه.» ياسين أخد الورقة. بدأ يقرأ. وبعد ثواني، وشه اتغير.«إيه ده؟» سارة قربت.«مكتوب إيه؟» ياسين قال: «فيه تحويلات مالية باسم والدي.» سارة اتصدمت.«يعني كان مشارك؟» أمها هزت راسها.«لأ.» «أمال؟» «التحويلات كانت بتتم باسمه من غير علمه.» ياسين بص للورقة. وفي آخر الصفحة كان فيه توقيع. توقيع والد ياسين. لكن أم سارة قالت: «التوقيع مزور.» ياسين رفع عينه.«إنتي متأكدة؟» «أيوه.» «إزاي؟» «لأن أبوك اكتشف التزوير قبل ما يمــ,,ـــــوت.
» سارة قالت: «يعني أبويا كان بيحاول يساعده؟» أمها بصت لمحمود، اللي كان واقف عند باب المخزن.«أبوك هو اللي سلّم المستندات لوالد ياسين.» محمود قال: «وأنا غلطت لما وثقت في الشخص الغلط.» ياسين بص له.«مين؟» محمود سكت. وبعدين قال: «حمدي.» سارة شهقت.«صاحب أبويا؟» محمود هز راسه.«أيوه.» وفي اللحظة دي، موبايل الضابط رن.
» سارة شهقت.«صاحب أبويا؟» محمود هز راسه.«أيوه.» وفي اللحظة دي، موبايل الضابط رن. رد. وسمع ثواني. وبعدين بص لياسين.«أستاذ ياسين… في خبر مهم.» «إيه؟» «رجالتنا راحوا عنوان حمدي.» سكت لحظة.«البيت فاضي.» ياسين قال: «هرب؟» الضابط هز راسه.«مش بس هرب.» «أمال؟» الضابط أخرج صورة من موبايله.«لقينا عربية محروقة من ساعة.» سارة قربت.«عربية مين؟
» الضابط بص لياسين.«عربية حمدي.» سارة قالت: «يعني مات؟» الضابط رد: «مفيش جــ,,ـــــثه.» ياسين فهم فورًا. حمدي كان لسه حر. وفجأة موبايل ياسين رن. رقم مجهول. رد. مافيش كلام. بس صوت تسجيل قديم اشتغل. صوت والده.«لو التسجيل ده وصل لياسين… يبقى أنا مت. » ياسين اتجمد. والصوت كمل: «ومتصدقش أي حد يقولك إن فؤاد هو آخر واحد في الموضوع.» سارة بصت له. التسجيل توقف. وبعدها ظهرت رسالة على الشاشة: «لسه ما عرفتش مين . أبوك الحقيقي.» ياسين رفع عينه ببطء.


