حكايات شروق خالد ج3
» «ما لمستهاش.» «كذاب.» «أمك بخير.» ياسين قال: «رجعها.» حمدي ضحك.«بعد ما نتكلم.» «اتكلم.» حمدي حط ملف على المكتب.«دي بداية الحقيقة.» فتح الملف. كانت فيه صور قديمة. صور لوالد ياسين. وصور لمحمود. وصور لفؤاد. لكن وسط الصور كان فيه شخص رابع. سارة قربت.«مين ده؟» حمدي قال: «الشخص اللي كان بيموّل كل حاجة.» ياسين بص للصورة.«مين؟» حمدي رد: «جدك.» ياسين اتصدم.«جدي مات قبل ما أتولد.» «بس كان صاحب الشركة وقتها.» «إنت بتقول إيه؟» حمدي فتح ورقة.«جدك كان عامل شبكة شركات وهمية لتحويل الأموال.» ياسين هز راسه.«مستحيل.» «أبوك اكتشف الحقيقة.» سارة قالت: «وأبويا؟
» «بس كان صاحب الشركة وقتها.» «إنت بتقول إيه؟» حمدي فتح ورقة.«جدك كان عامل شبكة شركات وهمية لتحويل الأموال.» ياسين هز راسه.«مستحيل.» «أبوك اكتشف الحقيقة.» سارة قالت: «وأبويا؟» حمدي بص لها.«أبوك كان أول واحد ساعده. » «وبعدين؟» «لما عرفوا إن الشبكة أكبر مما كانوا متخيلين… قرروا يهربوا بالمستندات.» ياسين قال: «بس أبويا مات.» حمدي سكت. وبعدين قال: «أبوك ما ماتش في دــ,,ـــــادثة.» سارة حطت إيدها على بوقها.«يعني ات..» حمدي هز راسه.«أيوه.» ياسين قبــ,,ـــــض إيده.«مين .
ه؟» حمدي بص له مباشرة.«أنا.» الصمت ملأ المكان. سارة شهقت. ياسين قال بصوت منخفض: «إنت؟» «أيوه.» «ليه؟» «لأن أبوك كان هيفضح كل الناس.» ياسين اندفع ناحيته. لكن حمدي رفع إيده.«استنى.» وأخرج فلاشة صغيرة.«قبل ما تعمل أي حاجة، شوف دي.» «إيه دي؟» «آخر تسجيل لأبوك.» ياسين أخدها.«فين التسجيل؟» «على جهاز موجود في البيت القديم لعيلتكم.» «بيت جدي؟» «أيوه.» حمدي قال: «التسجيل ده فيه اسم الشخص اللي أمر ب. أبوك.» ياسين بص له.«وإنت عارف مين؟» حمدي ابتسم.«أنا عارف.» «مين؟» «روح البيت القديم… وشوف التسجيل.
» «قول لي هنا.» «لو قلت لك، هت. ني قبل ما تسمع كل الحقيقة.» سارة قالت: «وماما؟» حمدي أشار لباب جانبي. «هناك.» سارة جريت ناحية الباب. فتحته. لقيت أمها قاعدة على كرسي، لكن إيديها ماكانتش مربوطة.«ماما!» أمها قامت وحــ,,ـــــضنتها.«سارة!» سارة بدأت تبكي.«إنتي كويسة؟» «أيوه.» ياسين بص لحمدي.«ليه عملت كل ده؟» حمدي قال: «لأن الحقيقة قربت تظهر.» «وإنت خايف منها؟» «مش أنا اللي خايف.» «مين؟» حمدي بص ناحية باب المخزن. وفجأة… صوت تصفيق جه من الخارج. حمدي نفسه اتجمد.