حكايات شروق خالد ج3

» «بس لو حصل…» «مش هيحصل.» بص في عينيها.«أنا هطلع أمك من هنا.» ودخل المخزن. سارة فضلت مستنية. دقيقة. اتنين. خمسة. وبعدين سمعت صوت خبط شديد من جوه. قامت من مكانها. وبعدها صوت رجل بيصرخ: «هات الصندوق!» سارة اتوترت. وفجأة خرج ياسين من الباب الخلفي وهو ماسك رجل من هدومه.«سارة! اجري!» لكن قبل ما تتحرك… ظهر رجل تاني وراها. وحط إيده على كتفها. سارة اتجمدت. صوت الرجل جه جنب ودنها: «أخيرًا… وصلتي.» ياسين رفع عينه.«سيبها.» الرجل ابتسم.«فين النسخة الأصلية؟» سارة قالت: «مش معايا.

» «يبقى أمك هتدفع التمن.» ومن جوه المخزن، خرجت أم سارة. كانت مرهقة، لكن واقفة على رجليها. وأول ما شافت بنتها صرخت: «سارة!» سارة حاولت تجري عليها. لكن الرجل شدها. وفي اللحظة دي، أمها قالت جملة واحدة خلت ياسين يرفع عينه فجأة: «يا ياسين… الراجل اللي . أبوك مش فؤاد.» ياسين تجمد.«إيه؟» أم سارة بصت له. «فؤاد كان مجرد واجهة.

تصفيق بطيء. وظهر رجل آخر من الظلام. سارة بصت له. أمها بدأت تبكي. وياسين قال بصوت منخفض: «عمي؟» فؤاد المنشاوي كان واقف قدامهم. فؤاد وقف في نص المخزن، ووشه هادي بشكل يخوف. بص لياسين وقال: «وحشتني يا ابن أخويا.» ياسين ما ردش. كان مركز عينه على الراجل اللي ماسك سارة.«سيبها.» فؤاد ابتسم. «إنت لسه فاكر إنك تقدر تأمر هنا؟» سارة بصت له.«إنت اللي ورا كل ده؟» فؤاد قرب منها ببطء.«إنتي بنت محمود… صح؟» «أيوه.» «أبوك كان غلطة كبيرة.» أم سارة صرخت: «ما تقربش من بنتي!

» فؤاد بص لها.«إنتي لسه عندك نفس الصوت العالي.» وبعدين رجع بص لياسين.«أبوك كان فاهم كتير. » ياسين قال: «وإنت .ته.» فؤاد ضحك.«أبوك مات في دــ,,ـــــادثة.» «كذاب.» «دي الحقيقة اللي اتكتبت في الأوراق.» ياسين قبــ,,ـــــض إيده.«أنا عارف إنك كنت هناك.» فؤاد ابتسم.«بس مش معاك دليل.» ياسين رفع الصندوق الصغير.«وده إيه؟» فؤاد لأول مرة ملامحه اتغيرت.

«هات الصندوق.» «ليه؟» «لأنه بتاعي.» «لا.» فؤاد أشار للرجل اللي ماسك سارة.«لو ما اديتنيهوش، البنت هتدفع التمن.» سارة قالت بسرعة: «ياسين، ما تديهولوش.» فؤاد ضحك.«شايف؟ حتى وهي خايفة، لسه بتفكر.» ياسين بص لسارة. وبعدين قال: «تمام.» مد الصندوق ناحية فؤاد. لكن في اللحظة اللي فؤاد مد إيده… ياسين رماه في الاتجاه العكس. الرجل اللي ماسك سارة اتفاجئ. ياسين اندفع عليه بسرعة. حصلت خناقة في ثواني. سارة وقعت على الأرض، وأمها جريت ناحيتها.«سارة!» «أنا كويسة يا ماما.» فؤاد حاول يهرب ناحية الباب. لكن ياسين لحقه. مسكه من كتفه.«مش هتهرب.» فؤاد لف وضــ,,ـــــربه. ياسين اتراجع خطوة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *