العروسة اللي أبوها وصفها بـ«المعيبة» اتجوزت زعيم المافيا… لكنه اكتشف سرّها ليلة الفرح#حكايات_شروق_خالد

ابتسم.

«فاكر.»

قربت منه بخجل، ورفعت عينيها.

«أنا دلوقتي عايزة أختار بنفسي.»

سألها بهدوء:

«متأكدة؟»

هزت راسها.

«آه.»

قرب ياسين منها، وقبلها قبلة هادية، قصيرة، من غير استعجال.

وبعدها رجع خطوة.

ليلى ابتسمت.

«دي كانت أول بوسة في حياتي.»

ابتسم ياسين.

«وأتمنى ما تكونش الأخيرة.»

ضحكت.

«أكيد لأ.»

خرجوا سوا.

ولأول مرة، ليلى ما كانتش عروسة حد.

ولا صفقة.

ولا دين.

ولا بنت اتباعت.

كانت مجرد ليلى.

ست اختارت بنفسها مين تحب، وفين تعيش، وإزاي تكمل حياتها.

أما ياسين، فحقق وعد أخوه بعد ستة وعشرين سنة.

حماها.

لكن الحقيقة إنه ما اكتفاش بحمايتها.

هو وقع في حبها.

والعروسة اللي أبوها وصفها يومًا بأنها «معيبة»…

بقت بالنسبة لأخطر راجل في مصر:

أغلى حاجة في حياته.

العروسة اللي أبوها وصفها بـ«المعيبة» اتجوزت زعيم المافيا… لكنه اكتشف سرّها ليلة الفرح

#حكايات_شروق_خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *