العروسة اللي أبوها وصفها بـ«المعيبة» اتجوزت زعيم المافيا… لكنه اكتشف سرّها ليلة الفرح#حكايات_شروق_خالد

«أنا بس عرفت أفرق بين بنت بريئة… وراجل كذاب.»

فؤاد بلع ريقه.

«إنت عايز إيه؟»

«عايز أعرف الحقيقة كلها.»

«حقيقة إيه؟»

ياسين طلع ملف من على الترابيزة ورماه قدامه.

«دي حساباتك.»

فؤاد بص للملف.

«إيه ده؟»

«دي ديونك الحقيقية.»

وش فؤاد ابيض.

«إنت جبتها منين؟»

«دي مشكلتك.»

فتح ياسين الملف.

«أربعة مليون اللي قلتلي عليهم مش كل حاجة.»

قلب ورقة.

«إنت عليك سبعة مليون ونص.»

فؤاد سكت.

ليلى بصت لأبوها بصدمة.

«سبعة مليون؟»

فؤاد صرخ:

«متدخليش!»

لكن ياسين كمل:

«وكان ناوي يجوزك ليا علشان أسدد الأربعة مليون بس.»

ليلى بدأت تفهم.

«يعني… هو كان بيخدعك؟»

«آه.»

ياسين بص لفؤاد.

«بس اللي مش فاهمه لحد دلوقتي… إنت ليه كنت مستعجل على الجوازة بالشكل ده؟»

فؤاد ما ردش.

ياسين ضيّق عينيه.

«إيه اللي خايف إنها تعرفه؟»

الصمت نزل على المكان.

ليلى بصت لأبوها.

«بابا؟»

فؤاد رجع خطوة.

«مفيش حاجة.»

ياسين قال بهدوء:

«فيه.»

وبعدين أشار لرجاله.

«فتشوا مكتبه.»

فؤاد صرخ:

«إياك!»

ياسين ابتسم.

«كده أنا عرفت إننا قربنا.»

وبص لليلى.

«روحي أوضتك.»

ليلى هزت راسها.

«لأ.»

«ليلى.»

«أنا هفضل.»

بص لها باستغراب.

«ليه؟»

رفعت دقنها.

«علشان دي أول مرة أحس إن فيه حاجة تخص حياتي، وأنا لازم أعرف حقيقتها.»

فضل ياسين ساكت ثواني.

وبعدين ابتسم.

«تمام.»

لكن قبل ما أي حد يتحرك، تليفون فؤاد رن.

بص للشاشة.

وشه اتغير تمامًا.

ياسين لاحظ.

«مين؟»

فؤاد ما ردش.

التليفون رن مرة تانية.

ياسين مد إيده.

«هات.»

«دي مكالمة خاصة.»

«هات.»

فؤاد رفض.

ياسين أخد التليفون منه بالقوة.

ظهر اسم على الشاشة.

“داليا”

ليلى عقدت حواجبها.

«مين داليا؟»

فؤاد ما قدرش ينطق.

وياسين لأول مرة فقد ابتسامته.

«مين داليا يا فؤاد؟»

فؤاد سكت.

لكن المكالمة اتفتحت فجأة.

وجاء صوت امرأة مرتجف من الطرف الآخر:

«فؤاد… ليلى عرفت الحقيقة؟»

ليلى اتجمدت.

وياسين بص لفؤاد.

الصوت كمل:

«لو عرفت إن هي مش بنتك أصلًا… كل حاجة هتنهار.»

الصمت ضرب المكان.

ليلى حست إن نفسها انقطع.

بصت لأبوها.

«إيه؟»

فؤاد وشه ابيض.

«ليلى…»

صرخت:

«إنت قلت إيه؟»

وياسين رفع عينه ببطء.

ولأول مرة، هو نفسه كان مصدوم من السر اللي اكتشفه.

ليلى مش بس اتباعت في جوازة.

ليلى كانت عايشة ستة وعشرين سنة كاملة وهي مصدقة إن فؤاد فاجان أبوها… بينما الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.ليلى فضلت واقفة مكانها، كأن رجليها اتثبتوا في الأرض.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *