رجع بعد سبع سنين… لكن الحقيقة كانت أخطر من الموت 🔥 ج1 حكايات شروق خالد
بعد حوالي ساعة، دخل مساعدي الأوضة.
وشه كان متوتر.
قرب مني وقال:
“يا أستاذ ياسين، حضرتك عملت فينا رعب.”
بصيت له.
“ملك ونور.”
سكت.
“عرفت عنهم إيه؟”
فتح الموبايل وقال:
“دورت في بيانات الشرطة.”
“وبعدين؟”
رفع عينه لي.
“الموضوع أغرب مما حضرتك متخيل.”
اعتدلت في السرير رغم التعب.
“قول.”
قال:
“البنتين مش مسجلين في عنوان ثابت.”
اتجمدت.
“يعني إيه؟”
“يعني مفيش بيت معروف ليهم.”
سكت لحظة.
وبعدين قال:
“لكن لقينا حاجة.”
“إيه؟”
طلع صورة من الموبايل ومدها لي.
كانت صورة قديمة لملك ونور.
لكن اللي خلاني أتجمد مكاني…
إن في الصورة كان واقف جنبهم راجل أعرفه كويس جدًا.
راجل كنت متأكد إنه مات من سبع سنين.
رفعت عيني لمساعدي.
“الصورة دي اتصورت إمتى؟”
قال:
“من تلات أيام.”
حسيت إن الدم انسحب من وشي.
لأن الراجل اللي كان واقف ورا البنتين…
كان شريكي القديم، سامح الدمنهوري.
الراجل اللي اتدفن قدامي من سبع سنين.
حكايات شروق خالد