حكايات شروق خالد
الملياردير سخر من النادلة الغلبانة حكايات شروق خالد
منذ 7 ساعات
أنا كنت واقفة مكاني مش فاهمة أي حاجة.
بصيت لجاري.
“إنت…”
قاطعني.
“اركبي.”
“إيه؟”
“اركبي العربية.”
“عربيتي الكاوتش بتاعها متقطع!”
بص للعربية، وبعدين للحرس.
واحد منهم قرب فورًا.
“العربية جاهزة يا فندم.”
بصيت له بصدمة.
“جاهزة إزاي؟”
جاري رد:
“لأن عربيتك دي مش هتتحرك من هنا.”
“وأنا أروح فين؟”
بص لي مباشرة.
“معايا.”
ضحكت بعصبية.
“إنت مجنون؟”
قرب مني.
“مريم…”
أول مرة ينطق اسمي.
صوته كان منخفض.
“الناس اللي بعتوا الرسالة دي مش بيهددوا علشان يخوفوكي.”
سكت لحظة.
“هم ناويين يقتلوكي.”
اتسعت عيني.
“إيه؟”
“وأنا الوحيد اللي واقف بينهم وبينك.”
رجعت خطوة.
“ليه؟”
لأول مرة، ظهر شيء غريب في عينيه.
مش غضب.
ولا برود.
كان خوف.
لكن مش خوف على نفسه.
خوف عليّ.
قال:
“لأن أبوكي قبل ما ، سلّمني سر.”
سكت لحظة، ثم أضاف:
“والسر ده له بيكي.”
حسيت الدنيا بتلف بيا.
“إنت مين أصلًا؟”
نظر لي لثوانٍ.
ثم قال:
“اسمي آدم المنصوري.”
وسكت.
لكن أحد رجاله قال بصوت منخفض:
“يا باشا، لازم نتحرك دلوقتي.”
آدم ما بصش له.
كان لسه مركز معايا.
ثم قال:
“وبالمناسبة…”
“إيه؟”
“أنا مش جاري اللي فوقك.”
اتجمدت.
“أمال إيه؟”
نظر ناحية المبنى.
وقال بهدوء:
“أنا صاحب العمارة كلها.”
سكت لحظة، ثم نظر لعيني مباشرة.
“واشتريتها من أسبوعين.”
“اشتريتها؟ ليه؟”
اقترب خطوة.
وقال:
“علشان أخليكي عايشة لحد ما أعرف مين عايز .”
اتسعت عيناي.
وفي اللحظة دي، فهمت إن خبطه فوق دماغي كل ليلة…
مكانش هو أسوأ حاجة في حياتي.
لأن اللي كان بيخبط على باب حياتي فعلًا…
كان الموت.
حكايات شروق خالد
فضلت باصة له ومش عارفة أقول إيه.
“إنت اشتريت العمارة… علشاني؟”
آدم ما ردش فورًا.
بص لواحد من رجاله وقال:
“خلي اتنين يطلعوا على شقتها، واتنين يراجعوا الكاميرات من أول أسبوع.”
وبعدين رجع بص لي.
“مش علشانك بس.”
اتنفست براحة، لكن راحت بسرعة لما كمل:
“علشان أبوكي.”
اسمه لوحده كان كفاية يوجعني.
“أبويا كان إيه بيك؟”
آدم فتح باب العربية بنفسه.
“اركبي الأول.”
“مش هركب أي حتة قبل ما تفهمني.”
“مريم، لو كنت عايز أأذيكي، مكنتش استنيت لحد النهارده.”
بصيت له بحدة.
مقالات ذات صلة
تظاهر بالنوم ليكشف خادمتَه… ج1 حكايات شروق خالد
منذ 40 دقيقة
الدمية القديمة التي أنقذت توائم زعيم المافيا ج2 حكايات شروق خالد
منذ ساعة واحدة


