حكايات شروق خالد ج2

«كان عندي إحساس إنكم هتيجوا.»
محمود بص له.«بلغت الشرطة؟»
«من أول ما لقينا البيت مفتوح.»
الرجالة حاولوا يهربوا من الباب الخلفي. لكن الأمن كان محاصر المكان. حصلت خناقة سريعة، وفي النهاية رجال الأمن قدروا يمسكوا واحد منهم. أما الرجل اللي كان ماسك الموبايل…
فهرب من السلم الخلفي. ياسين جري وراه. سارة فضلت جنب أبوها.«ماما فين؟»
محمود رد:
«لازم نلاقي المكان اللي أخدوها فيه.»
وفجأة، الرجل اللي اتقبض عليه ضحك. وقال:
«حتى لو وصلتوا لها… مش هتلاقوا الحقيقة.»
سارة قربت منه.«إيه الحقيقة؟»
الرجل بص لها.«أبوكي ما كانش مجرد موظف.

»
سارة سكتت.«كان شريك.»
محمود صرخ:
«كداب!»
الرجل ضحك.«هو اللي بدأ كل حاجة.»
سارة بصت لأبوها.«بابا… هو بيقول الحقيقة؟»
محمود ما ردش. سارة دموعها نزلت.«بابا؟»
فضل ساكت. فقالت بصوت مكسور:
«إنت كنت شريك معاهم؟»
محمود أخيرًا رفع عينه لها.«في البداية… أيوه.»
سارة رجعت خطوة.«إيه؟»
«بس لما اكتشفت هما بيعملوا إيه… حاولت أوقفهم.»
«وإيه اللي حصل؟»
«قتلوا صاحبي.»
«مين؟»
محمود بص لياسين.«والد ياسين.»
الصمت نزل على المكان. ياسين كان واقف عند باب الشقة. وسمع الجملة كاملة. بص لمحمود.«أبويا اتقتل؟

»
محمود هز راسه.«أيوه.»
ياسين قرب منه.«وأنت كنت عارف؟»
«كنت عارف مين السبب.»
«مين؟»
محمود سكت. ياسين صوته ارتفع:
«مين قتل أبويا؟!»
محمود بص لسارة، وبعدها قال:
«فؤاد.»
ياسين تجمد. وفي اللحظة نفسها…
موبايل سارة رن. رقم غريب. ردت وهي بتترعش. جالها صوت أمها:
«سارة…»
«ماما!»
«متصدقيش أبوكي.»
سارة اتصدمت.«ماما؟!»
الصوت كمل:
«أبوكي لسه مخبي آخر جزء من الحقيقة.»
وفجأة انقطع الاتصال. سارة بصت لأبوها.«ماما قالت إنك مخبي آخر جزء.»
محمود قفل عينيه. وبصوت ضعيف قال:
«أيوه.»
ياسين سأله:
«إيه هو؟»
محمود فتح عينيه.«الحقيقة اللي في الصندوق… مش كاملة.»
وبعدين بص لسارة.«لأن النسخة الأصلية… مع أمك.»#حكايات_شروق_خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *