حكايات شروق خالد ج1

«إنتي قبل كده اشتغلتي في حسابات شركة تانية؟»
سارة هزت راسها.«لأ.»
«ولا مكتب محاسبة؟»
«لأ.»
«متأكدة؟»
سارة اتضايقت.«أيوه، متأكدة.»
ياسين سكت. وبعدين فتح الملف.«طيب، إزاي عرفتي تكتشفي الغلط اللي في الحسابات؟»
سارة بصت له باستغراب.«عشان كان واضح.»
«واضح لمين؟»
«لأي حد بيراجع الأرقام كويس.»
ياسين ابتسم ابتسامة صغيرة.«مش بالسهولة دي.»
سارة سكتت. ياسين قرب الملف منها.«بصي هنا.»
سارة بصت. كان نفس الجدول اللي اشتغلت عليه. لكن فيه صفحات تانية. قال:
«الرقم اللي اكتشفتيه مش مجرد خطأ.»
سارة رفعت عينيها.«أمال إيه؟»
«المبلغ ده اتخصم من الشركة من غير ما حد يعرف.»
سارة اتصدمت.

«يعني… سرقة؟»
«لسه ما نقدرش نقول.»
قفل الملف.«بس فيه حد جوه الشركة بيلعب في الحسابات.»
سارة رجعت خطوة.«وأنا مالي؟»
ياسين بص لها بثبات.«دي المشكلة.»
«إيه المشكلة؟»
«إنك اكتشفتي حاجة محدش من الموظفين اكتشفها.»
سارة بدأت تفهم.«حضرتك شاكك فيا؟»
ياسين هز راسه.«لو شاكك فيكي، ماكنتش قبلتك.»
سارة سكتت. فجأة، موبايل ياسين رن. بص للشاشة. ملامحه اتغيرت. رد:
«ألو؟»
جاله صوت من الطرف التاني. ياسين سكت وهو بيسمع. وبعد ثواني قال:

«ابعتولي الصورة حالًا.»
قفل المكالمة. سارة قالت:
«في إيه؟»
ياسين ما ردش. موبايله وصلته رسالة. فتح الصورة. فضل باصص لها ثواني. وبعدين رفع عينه لسارة.«سارة…»
«أيوه؟»
مد لها الموبايل.«إنتي تعرفي الراجل ده؟»
سارة بصت للصورة. وفجأة وشها اتجمد. إيديها بدأت ترتعش.«ده…»
رفعت عينيها لياسين.«ده أبويا.»#حكايات_شروق_خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *