رجع بعد سبع سنين… لكن الحقيقة كانت أخطر من الموت 🔥 ج2 حكايات شروق خالد

“ملك قالت إن أمها ماتت.”

حسيت بحاجة تقيلة نزلت على صدري.

“ونور؟”

“نور قالت إن أمها عايشة.”

اتجمدت.

“إيه؟”

الضابط كرر:

“نور قالت إن أمها عايشة.”

قربت منه.

“طيب فين أمهم؟”

قال:

“ده اللي بنحاول نعرفه.”

سكت لحظة، وبعدين أخرج صورة تانية من الملف.

مدها لي.

“لقينا دي في شنطة نور.”

مسكت الصورة.

كانت صورة لست شابة.

وشها مألوف بشكل خلاني أحس إن نفسي اتقطع.

فضلت باصص للصورة ثواني.

مساعدي سأل:

“حضرتك تعرفها؟”

ما رديتش.

لأني كنت أعرفها.

كويس جدًا.

دي كانت مراتي السابقة…

هند.

الست اللي اختفت من حياتي من ست سنين.

واللي كنت فاكر إنها ماتت هي كمان.

رفعت عيني للضابط.

“الصورة دي كانت في شنطتهم؟”

“أيوه.”

“والبنتين قالوا إيه عنها؟”

قال:

“ملك قالت إنها خالتهم.”

سكت.

“ونور قالت إنها أمهم.”

رجعت بصيت للصورة.

وفي اللحظة دي الموبايل اللي في إيد مساعدي رن.

بص للشاشة.

وشه اصفر.

“يا فندم…”

“إيه؟”

مد لي الموبايل.

كان فيه رسالة واحدة.

من رقم مجهول.

فتحتها.

وكان مكتوب فيها:

“لو عايز تعرف مين أبو ملك ونور الحقيقي… اسأل سامح الدمنهوري.”

رفعت عيني ببطء.

وفي نفس اللحظة وصلت رسالة تانية.

صورة.

الصورة كانت لسامح.

واقف قدام باب بيت قديم.

وفي إيده طفل رضيع.

وتحت الصورة جملة واحدة:

“البنتين دول مش صدفة إنهم لقوك يا ياسين… هما كانوا بيدوروا عليك من زمان.”

حكايات شروق خالد

فضلت ماسك الموبايل، وبقرأ الرسالة مرة واتنين، كأني مستني الكلام يتغير.

لكن مفيش حاجة اتغيرت.

سامح.

ملك.

نور.

وأنا.

كل الخيوط بدأت تتجمع حوالين بعض بطريقة تخوف.

الضابط لاحظ التغيير اللي حصل في وشي.

“في إيه؟”

قفلت الشاشة بسرعة.

“ولا حاجة.”

مساعدي بص لي باستغراب.

كان عارف إني بخبي حاجة.

الضابط مد إيده.

“ممكن أشوف الموبايل؟”

بصيت له ثواني، وبعدها اديتهوله.

قرأ الرسالة.

وبمجرد ما خلص، ملامحه اتغيرت.

“الرقم ده معروف؟”

هزيت راسي.

“لأ.”

“والصورة؟”

“وصلت مع الرسالة.”

الضابط قرب الصورة من عينه.

“سامح الدمنهوري؟”

“أيوه.”

بص لي.

“إنت متأكد إنه الشخص ده؟”

ضحكت ضحكة قصيرة من غير فرحة.

“أنا أكتر واحد في الدنيا متأكد.”

سكت الضابط شوية، وبعدين قال:

“إحنا محتاجين نعرف علاقتك بسامح.”

بصيت له.

“كان شريكي.”

“في الشغل؟”

“في كل حاجة.”

“يعني إيه؟”

اتنهدت.

“كان صاحبي… وكان أقرب واحد ليا.”

الضابط فتح الملف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *