حكايات شروق خالد ج1
صوتها اتغير أول ما سمعت نبرته.
“إيه اللي حصل؟”
بليك بعت لها الصورة.
ثواني من الصمت.
وبعدين قالت:
“ما تتحركش من مكانك.”
“مين دول؟”
“مش عارفة.”
“كدب.”
دارلين سكتت.
“إنتِ عارفة.”
صوتها بقى منخفض.
“أنا عندي فكرة.”
“مين؟”
“مراد.”
بليك شد على الموبايل.
“لو هو اللي ورا ده، أنا مش هسيبه.”
“عشان كده لازم تنفذ الاتفاق.”
“إمتى؟”
“دلوقتي.”
بليك بص لبنته.
“إزاي؟”
“خلال ساعتين، هتكون في بيتي.”
بليك اتصدم.
“بيتك؟”
“أيوه.”
“وهعمل إيه هناك؟”
“هتلبس البدلة.”
“وبعدين؟”
دارلين ردت:
“وبعدين هنتجوز.”
بليك سكت.
“النهارده؟”
“النهارده.”
وفي مكان تاني، كان مراد واقف قدام شاشة كبيرة.
ظهر عليها تسجيل لبليك وهو داخل المستشفى.
واحد من رجاله قال:
“الخطة شغالة.”
مراد ابتسم.
“لسه.”
“هنعمل إيه؟”
مراد قرب من الشاشة، وبص لصورة دارلين.
“نخليها تصدق إن بليك خانها.”
الرجل سأله:
“ولو ما صدقتش؟”
مراد ابتسم ابتسامة باردة.
“يبقى نخليها تشوف بعينيها.”
وفي نفس الوقت، بليك كان خارج المستشفى مع أبيجيل.
وهو مش عارف إن أول يوم في زواجه المزيف…
هيكون بداية في حياته كلها.
حكايات شروق خالد