الخادمه الذي هذا قلب الدمنهوري الجزء الرابع والاخير حكايات شروق خالد

مرت الشهور.

عادت ندى إلى حياتها، لكنها لم تعد الخادمة التي دخلت الفيلا في صباح بارد وهي تحمل حقيبة قديمة على كتفها.

أصبحت تدير مؤسسة خيرية تحمل اسم والدها، تقدم الدعم القانوني والمادي للأسر التي فقدت عائلها بسبب الفساد والجريمة.

أما عمر، فابتعد عن عالم الصراعات الذي عاش فيه سنوات طويلة، ووجّه أعماله إلى استثمارات مشروعة، محاولًا أن يبدأ صفحة جديدة بعيدًا عن العنف والانتقام.

وفي يوم افتتاح المؤسسة، وقف إلى جوار ندى.

سألها مبتسمًا:

“فاكرة أول يوم دخلتي فيه الفيلا؟”

ضحكت وقالت:

“كنت فاكرة إن أسوأ حاجة ممكن تحصل إني أتأخر في التنظيف.”

ابتسم هو الآخر.

“وأنا كنت فاكر إني بدور على خيانة… لكن لقيت إنسانة غيّرت حياتي.”

تشابكت أيديهما وسط تصفيق الحاضرين.

وفي الخارج، كانت شمس الغروب تضيء السماء بلون ذهبي، وكأنها تعلن نهاية سنوات طويلة من الأسرار والخوف، وبداية حياة جديدة بُنيت على الحقيقة والثقة.

تمت.

الخادمة التي هزّت قلب الدمنهوري

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *