حلمنا المفقود#حكايات_شروق_خالد

.”قلتله وأنا بضمها ليا أكتر:”يبقى اسمها ‘أمل’.. عشان أمل ربنا عمره ما بيمو. ت، وعشان ربنا حط حلمنا اللي اندفن في حتة من روحك وإنت متبرك بيها.”رجعنا البيت بالبنت، وأولادنا الثلاثة اتجمعوا حواليها بفرحة مش طبيعية..

كرتونة الهدوم القديمة اتفتحت أخيراً، والبيت اللي كان مليان دوشة صبيان وبس، بقا فيه أرق وأجمل ضحكة بنت كنا بنحلم بيها من إحدى عشرة سنة.#حكايات_شروق_خالدمرت السنين و”أمل” كبرت وسطنا، وبقت هي روح البيت ونبضه. أخواتها الكبار – عمر ويوسف ومصطفى – كانوا شايلينها من على الأرض شيل.

البيت اللي كان زمان دوشة صبيان وبس، بقى مليان ضحك ودلع وصوت خطواتها الصغيرة وهي بتجري وراهم. أحمد كان كل ما يبصلي وهي في ح. ضني، عينيه تدمع ويقولي:”أنا كل يوم بشكر ربنا إنه رزقني بيكي يا سارة.. ست أصيلة شالت سري وصانت الأمانة.

“لكن لما أمل كملت سبع سنين، وبدأت تفهم وتسأل عن صور عيلتنا القديمة، وقفت قدام أحمد وقلتله:”أمل كبرت يا أحمد.. ومن حقها لما تكبر شوية تفهم حقيقتها، وتعرف قد إيه أمها الله يرحمها ضحت عشانها، وأن ربنا جابها لينا عشان تحيي أمل كان ميت في قلوبنا.

“أحمد مسك إيدي وابتسم ابتسامة هادية وقال:”ساعتها هتعرف إن عندها أم اتخلقت عشانها بالذات.. حتى لو مش هي اللي جابتها للدقايق الأولى، فهي اللي كبرتها وعاشتلها كل العمر.”ورجعنا نفتح كرتونة الهدوم القديمة تاني.

. بس المرة دي مش عشان نطلع منها هدوم نلبسها، لكن عشان نحفظ فيها كل ذكرى حلوة لـ “أمل” وهي بتكبر قدام عينينا
حلمنا المفقود
حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *