الخادمة اللي كانت بتعرج ج1#حكايات_شروق_خالد
الراجل قاطعه:
«مش أنا اللي هقتلها.»
وبص لسلمى.
«هي هتموت بسبب قرارك.»
سلمى بصت للمفتاح في إيدها.
وبعدين بصت لياسين.
وفي اللحظة دي…
سمعوا صوت موتور عربية بيقرب بسرعة من أول الشارع.
العربية وقفت.
الباب اتفتح.
وفارس نزل منها، وكتفه لسه بينزف.
بص لياسين وقال:
«متديلهمش المفتاح.»
سلمى اتصدمت.
«فارس؟»
فارس رفع سلاحه.
وقال:
«أنا عرفت مين اللي ورا كل ده.»
سكت لحظة.
وبص لياسين.
«وهو الشخص اللي مستحيل تتوقعه.»فارس كان واقف قدامهم، كتفه بينزف، والسلاح في إيده ثابت رغم التعب.
ياسين بصله بحذر.
«مين؟»
فارس ما ردش على طول.
بص للرجالة اللي واقفين حواليهم، وبعدين قال:
«اللي ورا كل ده… مش غريب عنك.»
سلمى قالت بخوف:
«مين؟»
فارس بص لياسين مباشرة.
«عمك حمدي.»
ياسين اتجمد.
«عمي مات من عشر سنين.»
فارس هز راسه.
«لأ.»
«إنت بتقول إيه؟»
«حمدي الجبالي عايش.»
الصمت نزل على المكان.
سلمى بصت لياسين.
«إزاي؟»
فارس قال:
«الموتة اللي اتقالت من عشر سنين كانت تمثيلية.»
ياسين قرب منه.
«إنت كنت عارف؟»
«عرفت من شهر.»
«وسكت؟»
«كنت بحاول أجيب دليل.»
ياسين صرخ:
«وأنا؟!»
فارس رد:
«كنت مراقَب يا ياسين.»
وبعدين بص لسلمى.
«وهي كمان.»
الراجل اللي كان واقف بينهم ضحك.
«كفاية كلام.»
رفع سلاحه.
«هاتوا المفتاح.»
ياسين اتحرك بسرعة، وضرب إيد الراجل.
طلقة خرجت في الهوا.
وفي نفس اللحظة، محمود ورجال ياسين ظهروا من آخر الشارع.
حصلت خناقة سريعة.
الرجالة اتوزعوا بين القبور.
طلقات اتضربت.
سلمى استخبت ورا عربية قديمة.
فارس كان بيحاول يغطي على ياسين رغم إصابته.
وبعد دقايق قليلة، المكان هدي.
أكتر من واحد من رجال العصابة وقعوا، والباقي هرب.
الراجل اللي كان ماسك صورة أم سلمى حاول يجري.
محمود لحقه ومسكه.
ياسين قرب منه.
«أمها فين؟»
الراجل سكت.
ياسين مسكه من ياقة قميصه.
«فين؟»
الراجل ابتسم.
«إنت لسه فاكر إنك هتلحقها؟»
ياسين شد قبضته.
«آخر مرة هسألك.»
الراجل قال:
«المخزن القديم.»
فارس قرب.
«روماني؟»
الراجل ضحك.
«أيوه.»
سلمى خرجت من ورا العربية.
«ماما هناك؟»
الراجل بص لها.
«لو لسه عايشة.»
سلمى اتجمدت.
ياسين مسك إيدها.
«هنجيبها.»
ركبوا العربيات واتجهوا للميناء.
طول الطريق، سلمى كانت ماسكة المفتاح بقوة.
وبعد حوالي عشرين دقيقة، وصلوا لمخزن قديم على أطراف الميناء.
الباب الحديد كان مقفول.
