الخادمة اللي كانت بتعرج ج1#حكايات_شروق_خالد
«عايزة أعرف الحقيقة.»
ياسين أخد نفس طويل.
«أبوكي قبل ما يموت بعتلي رسالة.»
«إيه الرسالة؟»
ياسين بص لها.
«قال لي: لو حصل لي حاجة، احمي بنتي… حتى لو هي نفسها مش عارفة إنها مستهدفة.»
سلمى عينيها دمعت.
«بس ليه؟»
ياسين رد:
«علشان أبوكي كان عارف إن فيه حد من جوه عيلتنا بيبيع أسرارنا.»
«مين؟»
قبل ما يجاوب، موبايل ياسين رن.
رقم مجهول.
رد.
الصوت اللي سمعه خلا وشه يتجمد.
«لو عايز تعرف الحقيقة كلها… افتح الخزنة القديمة.»
ياسين قال:
«إنت مين؟»
الراجل ضحك.
«الشخص الوحيد اللي أبوك كان خايف منه.»
المكالمة اتقفلت.
سلمى قربت منه.
«الخزنة فين؟»
ياسين بص لها.
«في بيت أبويا القديم.»
«نروح دلوقتي.»
«مستحيل.»
«ليه؟»
«علشان هما مستنيينا هناك.»
سلمى سكتت.
وبعدين قالت:
«يبقى نروح من غير ما يعرفوا.»
ياسين بص لها لأول مرة بنظرة مختلفة.
ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.
«أهو ده اللي كنت مستنيه منك.»
سلمى عقدت حواجبها.
«إيه؟»
«إنك تبطلي تخافي.»
لكن في نفس اللحظة…
وصلت رسالة على موبايل ياسين.
فتحها.
كانت صورة جديدة.
صورة أم سلمى.
نايمة في سرير المستشفى.
وتحت الصورة جملة واحدة:
“لو فتحت الخزنة… أمها مش هتشوف الصبح.”سلمى أول ما شافت الصورة، الموبايل وقع من إيد ياسين على الترابيزة.
وشها ابيض.
«ماما…»
ياسين مسك كتفها.
«سلمى، بصيلي.»
هي هزت راسها بعنف.
«هما وصلوا لماما! أنا لازم أروح لها.»
«مش هتروحي لوحدك.»
«دي أمي!»
«وعشان كده مش هخليكي تروحي.»
سلمى بعدت إيده.
«إنت مش فاهم! هي ملهاش ذنب!»
«عارف.»
«يبقى نروح.»
ياسين سكت ثواني، وبعدين مسك موبايله واتصل بمحمود.
«المستشفى اللي فيها والدة سلمى اتأمنت؟»
جاله الرد.
وش ياسين اتغير.
«إيه؟»
سلمى قربت منه.
«في إيه؟»
ياسين قفل المكالمة.
«أمك اختفت.»
سلمى شهقت.
«إيه؟»
«السرير فاضي.»
سلمى حطت إيدها على بقها.
«لأ… لأ، ده مستحيل.»
«اللي أخدها كان لابس لبس دكتور#حكايات_شروق_خالد.»
#حكايات_شروق_خالد
«يعني إيه؟»
«يعني إن اللي بنواجهه مش مجرد عصابة.»
ياسين مسك مفاتيحه.
«ده حد عنده ناس جوه المستشفى، وجوه الشرطة، وجوه بيتي.»
سلمى بصت له.
«وفارس؟»
«مش عارف.»
«إنت فاكر إنه خاين؟»
ياسين سكت.
«أنا مش عايزة أصدق.»
ياسين قال:
«وأنا كمان.»
خرجوا من الشقة.
لكن قبل ما يركبوا العربية، سلمى وقفت.
«استنى.»
«إيه؟»
«الخزنة.»


