حكايات شروق خالد ج2
“عايزني أوقّع.”
“على إيه؟”
“تنازل عن الشركة.”
بليك سكت.
وفجأة، افتكر حاجة.
“استني.”
مد إيده للملف اللي كان أخده من مكتبها.
“الوصية.”
فتح الأوراق بسرعة.
وقلب الصفحات.
“هنا.”
دارلين قربت.
بليك أشار لسطر صغير.
دارلين قرأت السطر.
وعينيها اتسعت.
“يعني لو مراد أجبرني أوقّع بسبب أبيجيل…”
“التنازل هيبقى باطل.”
بليك ابتسم.
“وده معناه إن مراد مش عايز مجرد توقيع.”
دارلين فهمت.
“هو عايز يثبت إنك وإنتِ متفقين.”
“بالظبط.”
سكتوا.
وفجأة، دارلين قالت:
“إحنا نقدر نقلب اللعبة عليه.”
بليك بص لها.
“إزاي؟”
“نخليه يفتكر إنه كسب.”
وبعدين فتحت موبايلها.
“بس محتاجين دليل.”
“على إيه؟”
“على إنه هو اللي خطف أبيجيل.”
بليك قال:
“والدليل ده هجيبه إزاي؟”
دارلين ابتسمت.
“هنخليه يعترف بنفسه.”
وبعد دقائق، أرسلت له رسالة.
“أنا موافقة.”
جالها الرد فورًا:
“كويس. تعالي لوحدك.”
دارلين كتبت:
“هعمل اللي إنت عايزه.”
وبعدين بصت لبليك.
“بس في حاجة هو مش عارفها.”
“إيه؟”
رفعت جهاز تسجيل صغير.
“إن كل كلمة هيقولها هتتسجل.”
بليك بص للجهاز، وبعدين ابتسم.
“دي بقى الخطة.”
لكن في نفس اللحظة، موبايل بليك وصلته رسالة.
فتحها.
صورة أبيجيل.
وتحت الصورة:
“متأخرش.”
قال بصوت منخفض:
“استحملي يا حبيبتي… بابا جاي.”
وفي مكان مجهول، كانت أبيجيل قاعدة على كرسي، وحاولت تمنع .
لكن فجأة سمعت صوت باب بيتفتح.
رفعت عينيها.
ودخل راجل ماكانتشي شافته قبل كده.
قرب منها وقال:
“ماتخافيش.”
أبيجيل سألته وهي :
“إنت مين؟”
الراجل رد:
“أنا الشخص اللي أبوكي مش عارف إنه لسه عايش.”
ثم أخرج صورة قديمة من جيبه.
كانت صورة دارلين وهي واقفة جنب رجل يشبهه تمامًا.
أبيجيل بصت للصورة، وبعدين للرجل.
لكن اللي ماكانش يعرفه بليك ولا دارلين…
إن الرجل ده كان هو خطيب دارلين اللي المفروض إنه من تلات شهور.
وكان ظهوره معناه إن العربية ماكانش مجرد محاولة …
كان جزء من سر أكبر بكتير.
حكايات شروق خالد
دارلين وصلت للمخزن القديم لوحدها، زي ما مراد طلب.
لكن الحقيقة إنها ما كانتش لوحدها.
بليك كان قريب منها، مستخبي في مكان يقدر يشوف منه كل حاجة، وجهاز التسجيل شغال.
دخل مراد وهو .
“كنت عارف إنك هتجي.”
دارلين بصت له ببرود.
“فين أبيجيل؟”
“لسه عايشة.”
“وريني.”
مراد أشار لرجاله، وواحد منهم فتح باب أول ما شافت دارلين، جريت عليها.
