ظلمت كونها انثى بقلم عفاف شريف ج٣

احمد بتفكير :انا فعلا كنت هقولك اني هسافر بكرا عشان صاحب الشقه الي هنشتريها
في القاهره وقالي مش هيرجع هنا غير بعد رمضان
ف قلت انزل اخلص واتفق معاه ونخلص
سجر بحماس: حلو جدا
بس اجرلنا شقه يومين عشان احنا كثير
ولازم يكون في شقه
احمد بحزم: هتسافري ازاي وانتي حامل كده
الدكتورة اكيد هترفض
سحر برجاء: عشان خاطري عشان خاطري
انا هكلمها اسألها
عشان خاطري يا احمد عايزه افسح الولاد واجيب حاجه رمضان
تنهد احمد بتعب وهو يقول:لو الدكتور وافقت
وهكلمها بنفسي اتأكد
ابتسمت سحر في حماس وطاقه
واسرعت في مهاتفه الطبيبه واخبار الاطفال
وفي تلك اللحظه
كانت لكل منهم مشاعره الخاصه
مشاعر مضطربه ولكل منهم سبب مختلف
………………………………
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
………………………………
في الصباح الباكر
في سياره احمد
كان يقود متوجهها نحو القاهره
بعد ان سمحت الطبيبه لسحر بالسفر
لكن بالقطار وليس بالسياره
وبالراحه التامه
ليقرر ان يذهب هو وعزت وفيروزه بالسياره
ف عزت بحاجه للقاء والده
وفيروزه بحاجه لبعض الأغراض من المنزل
وظل الصغار وحنان وسحر بالقطار
لكن بالطبع سيصلو بعدهم بمده طويله
فالقطار سياخذ مده اطول
ركز علي الطريق
وبجانيه كانت تجلس فيروزه تحمل هم اللقاء
تتمني ان تلقاه
تتمني من كل قلبها
…………………………………..
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
…………………………………..
بعد عده ساعات
وصل احمد اخيرا امام منزل شقيقه
ترجل من السياره
وخلفه فيروزه وعزت
صعدو الطابق الاول
لترد فيروزه متذكره :يا ربي نسيت الشنطه
الي هعبي فيها الحاجات
احمد :طيب اطلعي وانا هجبها
رفضت قائله:لا عادي انا هنزل أجيبها
اعطاها المفتاح
لتعود إدراجها للاسفل
ويصعد وهو وعزت للشقه
وقف امام الباب يدق عليه
لم يمر الكثير وفتح له الباب
لكن لم يكن شقيقه
بل كانت شابه صغيره في السن
ترتدي قميص نوم ولا ترتدي حجاب
اخفض نظره سريعا
وهو يحاول ان ينطق
لكن لا يجد حديث
فلم يجد ان يقول سوا :ده بيت محمد
ردت المرأه بهدوء مستفز :اه حضرتك مين
رفع احمد عيناه بغ/ضب وهو يقول: انت الي مين
ده بيت اخويا
ارتفع حاجبها بقوه
وردت بغ/ضب :انا مراته
مرات اخوك
وخلفها كانت يقف محمد ينظر له بوجوم وهو يرد بصد/مه :احمد
………………………………….
#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف
………………………………….
اتت بالحقيبه وعادت لتصعد مره اخري
لكن استوقفها صوت غريب
يبدو كبكاء
صوت متحشرج
والصد/مه انها تاتي من شقه والده عبد الرحمن
اقتربت سريعا وهي تدق علي الباب الذي فتح امامها كانه غير مغلق
اندفعت فيروزة سريعا تشهق بقوه وهي تري والده عبد الرحمن ساقطه ارضاً
اندفعت نحوها تصر/خ وهي تقول بر/عب:طنط حصل ايه
اتاها الصوت الباكي الواهن:الحقيني الحقيني يا فيروزة
هموت
رفعت فيروزها رأسها تضمها وهي لا تدري ما تفعل
كادت ان تصر/خ مناديه عمها
الا انها صعقت وتصنمت محلها وهي تستمتع الى صوت حبيب لم ولن تنساه للحظه ينطق باسمها بصد/مه وذهول :فيروزة

يتبع………..

#ظلمت_لكونها_انثي
#عفاف_شريف

فصل كبير جدااااااااااا ودسم
لايك ولاف وهستني رايكم ورفيوهاتكم بفارغ الصبر
اتمني الاقي تقدير بعد تعبي

الفصل_التاسع_والعشرون
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
………………………………..
اهداء الي Marim Norhan
………………………………..
في نفس اللحظه التي ظننت ان الحياه لن تبتسم
ابتسمت
بل وأشرقت وامطرت
وكم احب المطر 💙

……………………………….
تسمرت قدماه في تلك اللحظه وهو ينظر لها بغير تصديق
شعر ان قلبه توقف للحظة وعاد ينبض من جديد
تنفس بإضطراب وهو ينظر اليها بقوه وذهول وصد/مه والكثير والكثير من المشاعر المبعثرة التي لا يستطيع ابداً أن يعدها
عيناه تخترق روحها
يتفحصها مراراً وتكراراً بغير تصديق
رفضاً أن يصدق فيتألم مره اخرى
رافضا تصديق انها هنا
هل هي هنا
سؤال تردد وتردد بداخله
خائفا من الاجابه
لكنه يريدها وبقوه
اضطربت عيناه بتشتت اكبر وهو يردد
هل يتوهم
هل يتخيل
اغمض عيناها بقوه وعاد ليفتحهم من جديد
وهو يهمس لنفسه
هل وصل به الامر أن يهذي بتلك الطريقة
ان يهذي ويراها بقلبه ناسيا انه لا يكفي
هو يريدها في ارض الواقع
لا يريد تخيل هو لا يريد سوا الحقيقه فقط
ام أن
ام أن ما يراه ليس بخيال بل مجرد حقيقه
مجرد واقع
وهناك أمامة تجلس فيروزة ارضي تضم امه الى صدرها
فيروزه هنا
فيروزة هنا
ظل يرددها في عقله لعله يصدق
وبعد عده ثواني من الصد/مه
صدق
فيروزة هنا
فيروزه هنا بحق
وهنا وفي تلك اللحظه تحديدا
اختفت الأصوات
خفتت وخفتت واختفت تمام
كغرفه فارغه لا يوجد بها احد
اختفي كل شي
صوته وصوتها
حتي صوت أُمه
لم يبقي سوا صوت انفاسه الهادره المتوتره والغير مصدقه
وقلبه الثائر العاشق لتلك المراه التي امامه
فيروزة
والاسم يكفي
حبيبته وامرأته هنا
هنا أمامة
واخيراً
نقل عيناه بشوق لم ولن يقدر علي إخفائه ابداً
وهو يتفحصها بدقه وحب
لم يهتم لاي شي في تلك اللحظه
سوا انها هنا
هنا فقط
فيروزة امامة بشحمها ولح/مها
والاهم بروحها
ووقلبها
فجأه وبدون مقدمات اصبحت هنا
شقت ابتسامه ساحره وجهه المتعب
وهو يتاملها
نسمات الهواء تداعب وجهها المحبب إلى قلبه
وخصله صغيره تحررت من حجابها فأصبحت تتحرك علي وجهها بتحرر
عيونها المتسعة والغير مصدقة وجوده من الاساس
ووجنتاها المحمره بتلك الحمرة الخفيفة ولولا تدقيقه بوجهها لما راها
وفي تلك اللحظة
لم يعد يري سواها
ولم تعد تري سواه
صمتت الألسنة
وتحدثت العيون
انتهى الكلام قبل حتى أن يبدأ
فما حاجه الكلام في تلك اللحظة
لحظه اللقاء وما اجملها بل واروعها
شعر في تلك اللحظه انه يضمها
ليس بجسده
بل بقلبه
يضمها بعينه يضمها بقوة يريد دسها في قلبة
وسيكون هذا اكثر من كافي
ابتسم اكثر
وهو يردد
لا شئ مهم
ف الاهم أن فيروزة هنا
هنا أخيرا
وبعد طول انتظار

……………………………….
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
……………………………..
اما هي لم يكن حالها افضل منه ابداً
بل كانت أكثر منه بكثير
فالصد/مه الجمت لسانها
بل وعقدته بألف عقدة معقدة
وهي تتفحصه بغير تصديق
وعيون تلمع وتلمع بعشقه
تدقق النظر في كل انش من ملامحه
تحفظها عن ظهر قلب
تحفظ تلك الصور
بل وترسخها بقلبها قبل عقلها
فلا تدري متي سيكون لقائهم القادم
ربما بعد شهر اثنين ثلاث
أو سنه
وربما سنوات
لا تعلم ولا تريد ان تعلم
ربما المره القادمه يكون مرتبط
او
متزوج
متزوج بأحد غيرها
إمرأه اخرى تحبه وتغدقه بحبها وحنانها ودلالها
إمرأه اخرى تصبح زوجته وحبيبته وكل حياته
صفحه جديده بحياه لن تكون بها ابدا !!
وربما يكون
اب
اب لطفل صغير جميل ولطيف يشبهه
اب لطفل غير طفلها
ستكون حياه جديده وسعيده
تجمعت الدموع في عيناها وهي تشعر بقلبها ينهار
يت/مزق إرباً إرباً
يتحطم
تشعر انها تُذ/بح
تُذ/بح بد/ماء بارده
هي لا تريد
لا تريد ان ترى تلك اللحظه
لا تريد ان تراه
لن تتحمل
الم يكفيها عذاب !
الم يكفيها فقدان!
الم يكفي إلى الان !
تجمعت في عيناها تلك الدمعات الخا/ئنه
اغمضت عيناها تمنعها من النزول بقوه
وهي تردد في داخلها
لم يكن نصيبها
لم يكن يوما
لم يكن مقدر لها
وواست نفسها انها رأته قبل فراقها
رأته بعد كل هذا
فدعائها تحقق اخيرا
وهي تري عبدالرحمن يقف امامها
حقا هو أمامها
وأخيرا تحققت
تلك الدعوه التي دعتها في كل صلاه
وهي فقط ان تراه
وها هو يقف امامها بمظهره الخاطف لأنفسها وروحها واخيرا لقلبها
وسيم رغم شحوب وجهه والارهاق البادي عليه
وطلته المميزه القريبه لقلبها مهما ارتدى من ملابس
تراه الأوسم دائما وابداً
تراه الأكثر جاذبيه
لطالما رأته هكذا
نقلت عيناها لعينيه وهي تراه يحدق بها بقوه
لم تستطع ازاحتها
كانه يجذبها اكثر واكثر كلما ارادت الفرار والهروب يعيدا
الهروب من تلك المشاعر
من ذاك القلب
من هذا الحب
لكنه يعود ويجذبها
كالمغناطيس
حاصرها بعينيه اللامعه المحبه
كما حاصرها قبلاً بقلبه وروحه
كم تحبه بل تعشقه
وكم تتألم
فحبه مؤلم
وليتها لا تتألم
……………………………
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
………………………….
افاقت فيروزه علي صوت نداء ام عبد الرحمن المتعبه وبشده وهي لا تستطيع التنفس بشكل جيد
تحاول التقاط انفاسها بتعب وارهاق شديد بادي علي وجهها
فقالت بسرعه وخوف وهي يرى ملامحها الشاحبه الخائفه ومحاولتها للتنفس ووجهها يتصبب عرقا :عبد الرحمن
عبد الرحمن الحق طنط
افاق الاخر من شروده واندفع يركض بسرعه وصد/مه نحو امه الراقده ارضاً يهتف بر/عب:ماما
ماما
ايه الي حصل
ماما ردي عليا
سمعاني
ماما انتي سمعاني
قالها وهي يمرر يده علي وجهها يحاول ان يفهم ما بها
واكمل بهلع وصر/اخ:فيروزة اطلبي الاسعاف بسرعه
وهاتي اي ريحه من جوه
قالها وهو يضم أمه لصدره بقوه وخوف يزيداد مع مرور كل دقيقه
وكان الوقت لا يمر
انطلقت فيروزة تطلب الاسعاف
وتاتي بالعطر لتفيقها
لكن الاخره فقط تبكي
وعبد الرحمن المر/تعب يخاف ان يحركها فتتاذي مضطر ان ينتظر وصول الاسعاف
يتفحصها بدقه يحاول ان يفهم ما حدث
وما اثار خوفه ور/عبه
بكاء امه الذي ازداد يعلو ويعلو
وهمسها بتعب واعياء والغثيان يداهمها بقوه : دايخه
الحقني
مش قادرة
قالتها وهي تتحس صدرها بقوه
اتسعت عيناه بر/عب وهو يسمع الي هسمها المتعب
تلك الهمسات كانت قادره علي رسم أفظع السيناريوهات بداخل عقله في تلك اللحظه
وهو يتخيل ان يكون أصابها مكروه لا قدر الله
وظل يلوم نفسه
هو السبب
هو السبب
انزلقت تلك الدمعه من عينه
وهو يتخيل ان يفقدها
فجأه بدون مقدمات
ترحل من حياته
وعند تلك اللحظه انتفض بقوه يضمها اكثر
وهو يرددد بخوف وملامح تنبض ر/عب من أن يفقدها لن يقوى يكفي انه خسر اباه لن يستطيع : ماما خليكي معايا
خليكي صاحيه ومركزه معايا عشان خاطري
ماما ردي عليا
ماما
ماما
ردي عليا بالله عليكي
سامحيني انا اسف
ارجوكي ردي عليا
انا اسف
خليكي معايا اوعدك مستحيل ازعلك
انا عبد الرحمن ابنك حبيبك
بالله عليكي ردي
خليكي معايا
متسيبينيش
ماما
متسيبينيش
لم تنطق بل زاد بكائها وهي تتمتم بكلمات غير مفهمه
تدفع نفسها بسن احضانه
تستنشق عبيره تضمه اكبر قدر ممكن
ضمها الي صدرة بر/عب
وهو يستمع الي صوت بكائها يمزقه
والدموع تهبط من عيناها بقلب تعب وارهاق بشده
بكت وبكت
إلى ان صمتت فجأه
صمتت ولم تنطق
……………………………..
ظلمت_لكونها_انثي
عفاف_شريف
…………………………….
في شقه محمد
كان لا يزال احمد يقف في نفس مكانه
يضم الصغير عزت إليه
خائف من القادم
فمحمد حق/ير ويُتوقع منه اي شئ وكل شئ اصبح توقع مصيبته القادمه امر سهل
فأينما يحل تحل مصيبه ورائه
وها هي مصيبته الجديده
وقف ينظر إليه وتلك المرأه التي أصبحت زوجته بصد/مه وذهول وتعب
لم يستطع اخفائه
زوجته
زوجته
الكلمه ثقيله
اي زوجه اي زوجه تلك
اخاه تزوج
تزوج ببساطه
تزوج ولم يمر الكثير علي طلاقه
وإلقائه لزوجته وأطفاله الصغار كأنهم مجرد قمامه
كأنه لم يد/مر حياتهم كلهم دون إستثناء
تزوج ويحيى شهر عسل مع فتاه بعمر ابنائه
تزوج وترك خلفه اطفال ممزقين مشتاقين لرؤيته
او حتي سماع صوته
لقد فهم الان
واتضحت الصورة
لهذا لا يرد عليه
لهذا يتجاهله ويتجاهل اتصالاته
كان يظن انه يعيد حسابته
انه يصلح من نفسه ليعود لزوجته شخص اخر
شخص افضل
لكن محمد لن يتغير
صار اسوأ بل ابشع
كان وما زال وسيظل حق/ير
محمد سيظل هكذا مهما مرت الايام والشهور او حتى السنوات
سيظل يحب نفسه فقط للابد
سيظل ينسى ان هناك أرواح غيره وان الحياه ليست له فقط
تنهد بارهاق وهو يقول بعدم تصديق:اتجوزت
بجد
طيب
امتى وازاي
السؤال الأهم هنا
لمين
لوحده من دور بناتك
الفرق بينك وبينها عمر بحاله
سبت مراتك وعيالك ود/مرت بيتك
عشان ايه
عشان تبني فوق الد/مار بيت جديد
انت متخيل انك صح وانك ماشي ف الطريق الصح
انت بتعمل ايه في حياتك
انت اكيد اتجننت يا محمد
انت اتهبلت في دماغك
ازاي تعمل كده اصلا
طيب وحنان والعيال
نسيتهم
وانا اخوك
انت ايه يا اخي مش هتطبل قر/ف بقى
هفضل لحد امتي الم قر/فك
فوق بقي يا اخي
وحس علي دمك
انت إيه
قالها بصرا/خ
لينتفض الصغير عزت بر/عب وخوف يضم ساقي عمه بخوف لا يفهم شي
فما يحدث اكبر وأعمق من ان يفهمه صغير مثله
بكي الصغير بضعف وخو/ف
وهو يتشبث بعمه اكثر واكثر
خا/ئف بل مر/تعب
لعن احمد نفسه وهو يغمض عيناها بتعب
انه مرهق وبشده فحتي هو شارك في ايذاء الصغير المسكين عزت
تنهد بتعب وهو يربت علي رأسه
وهو يقول بصوت حاول ان يكون هادئ:عزت يا حبيبي ادخل اوضتك يلا
رفع الصغير راسه من ساق عمه وهو
ينظر له بتردد وخو/ف يلمع في عيناه البريئه وهو يهز راسه برفض ويقول بخفوت:لا انا خايف
واكمل بعيون بدأت في البكاء مره اخرى :متمشيش وتسبني
انا مش عايز اقعد هنا
انا عايز ارجع ل ماما وطنط سحر
اغمض احمد عيناه بألم كأن الصغير صفعه على وجهه وبقوه ليقول وهو يبتلع تلك الغصه
إنحنى نحو الصغير وهو يقول بحب وهو يمسح دموعه بحنان :اوعى تخاف احنا قلنا ايه
عزت بطفوله:مينفعش نخاف طول ما ربنا معانا
هو هيحمينا ويحفاظ علينا
وكمان مينفعش نخاف طول ما عمو احمد موجود
عشان هو حلو وبيحب عزت اوي اوي قد البحر وسمكاته صح
لمعت عينا احمد بتاثر وهو يضم الصغير ويقول: صح يا قلب عمو بحبك اوي اوي
يلا ادخل الاوضه هتكلم مع بابا كلمتين بسرعه وهاجي اخدك عشان نروح سوا
وهجبلك كل حاجه نفسك فيها
وصدقني مش همشي من غيرك
عزت بتردد:وعد
احمد بتاكيد:وعد
اومأ له عزت وهو يدلف لغرفته سريعا كما اخبره عمه
والتفت احمد نحو محمد ينظر له بقر/ف وهو يقول:عايز اتكلم مع اخويا لوحدنا
نظرت له الفتاه برفض وكادت ان ترفض
ليرد محمد ويامرها:ادخلي جوه يا شيماء
سبينا لوحدنا يلا
تأففت بغيظ وهي تدخل غرفتها
تغلق الباب خلفها بقوه
ظل ينظر له احمد بعيون تطلق شر/ار
والأخر ينظر له بلا مباله
ليقترب احمد منه في هدوء
ويقف امام يتطلع الي ملامحه بوجوم
وفجأة رفع يده لتسقط علي وجنته
صافعاً إياه وبقوه
ليطلق الأخر صيحه ألم
ويرتد للخلف بصد/مه وذهول مما حدث
اخاه صفعه
اخاه ضر/به كأنه طفل صغير
كأنه يعاقبه
ليندفع يصر/خ وهو يحاول ضر/به هو الاخر
و يسبه بأبشع الألفاظ والش/تايم
لكن كان احمد اقوي واذكي وهو يتفادي لكماته وصفعاته
ليلقيه علي المقعد بغ/ضب وهو يقول:بس يا
غبي
هتفضل طول عمرك غبي
من وقت ما كنت طفل لحد دلوقتي
وانت زوج واب غبي
كاد ان يرد عليه ليصر/خ به احمد بعصبيه مفرطه:اخر/س
اخر/س مش عايز اسمع صوتك
انت ازاي بالقر/ف ده
ايه القر/ف الي انت فيه ده
ايه كميه القذ/اره دي
ازاي قادر تكمل حياتك وتتجوز وانت مد/مر حياه اسره كامله
خمس اطفال وامهم مدم/رين
حياتهم جح/يم
مهما حصل جواهم شرخ مش قادر يتصلح
مهما عملت عشان اسعدهم لمعه الحزن مش قادر امسحها
انت متخيل إنهم مش قادرين يكونو مبسوطين
بسببك
بسبب الشرخ الي ف قلبهم والي انت السبب فيه بكل حق/اره ووسا/خه
انت عايز ايه
فهمني
مش خايف من ربنا مثلا
معقول مبتقش تخاف من ربنا
اي ضامن الجنه
مش خايف فجأه تلاقي نفسك بين ايد رب كريم
مش خايف من عقاب ربنا علي كل ذنب لكل عيل من العيال دي
ذنب فيروزة
بنتك فيروزة
اه صح
فاكرها ولا نسيتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *