زعيم المافيا والچرسونة:ج2 .#حكايات_شروق_خالد
خاتمة وحصاد سنين (بعد مرور سنة)عدت سنة كاملة على اليوم اللي داليا وقعت فيه على أرضية المطعم، والقصة اتغيرت تماماً. داليا بقت المسؤولة الأولى عن إدارة المؤسسة الخيرية اللي أنشأها إلياس البارون لدعم وحماية النساء اللي بيتعرضوا للعنف الأسري وتوفير ملاذ آمن وفرص عمل شريفة ليهم.
بفضل إرادتها وفهمها للوجع اللي عاشته بنفسها، قدرت تغير حياة مئات الستات اللي كانوا فاكرين إن مالهمش المنجى ولا النجدة. وفي يوم احتفال المؤسسة بمرور سنتين على إطلاقها، كانت القاعة مليانة بالناس والضيوف. داليا كانت واقفة على المنصة ولابسة فستان أنيق، وبتتكلم بثقة ونبرة صوت ملهمة، وعينيها جت في عين إلياس اللي كان واقف في آخر القاعة، لابس بدلته السودا الفخمة، وبيبص لها بفخر واعتزاز كأنه بيشوف أكتر إنجاز غالي في حياته.
لما الخاطرة والكلمة خلصت والتصفيق ملا القاعة، إلياس قرب منها ودمج إيده في إيدها.”فخور بيكي يا داليا.. إنتي مش بس بنيتي حياتك من جديد، إنتي أديتي أمل لكل واحدة كانت فاكرة إن النهاية قربت.
“داليا ابتسمت له بحب وامتنان وقالت بصوت هادي:”أنا مكنتش هقدر أعمل أي حاجة من دي لو مكنتش إنت الشخص اللي مد إيده وشالني من على الرخام في اللحظة اللي كنت فاكرة فيها إن كل حاجة انتهت.. إنت أديتني الأمان، والأمان هو اللي بيصنع المعجزات.
“إلياس ابتسم وضغط على إيدها ببطء:”الظلم والوجع ملهومش مكان في حياتنا تاني.. ومن هنا ورايح، كل يوم هيعدي عليكي هيكون فيه راحة وعز، لأنك مش بس حمايتي.
. إنتي روحي.”ورجعوا القصر سوا، وسط أمان وحب حقيقي عوضهم عن كل لحظة ألم وعنف شافوها في الماضي. تمت القصة بالكامل.#حكايات_شروق_خالد زعيم المافيا والچرسونة: حكايات شروق خالد
