زعيم المافيا والچرسونة:ج2 .#حكايات_شروق_خالد
“”مرتبك هينزل كامل كل شهر في حسابك، وكأنك واقفة على رجلك وبتشتغلي أطول وردية,” إلياس قالها بصرامة حنونة. “ولما تصحي وتقومي بالسلامة، إنتي اللي هتختاري.. عايزة ترجعي المطعم، ولا عايزة تمسكي شغل تاني في أي مكان يريحك من أملاكي. “في اللحظة دي، خبط خفيف جه على باب الأوضة.
مريم دخلت ومعاها صينية عليها أكل خفيف وشوربة دافية.”صباح الخير,” مريم قالت بابتسامة هادية وهي بتحط الصينية على الترابيزة جنب السرير. “شايفة إن العيانة بدأت تفوق وتاخد نفسها. “”دكتورة مريم هتفضل معاكي النهاردة,” إلياس قال وهو بيبص لساعته الذهب.
“أنا عندي حاجات لازم أخلصها في البلد، وهنزل بنفسي أتابع شوية ترتيبات تخصك.””ترتيبات إيه؟” داليا سألت وهي خايفة من القادم.”ترتيبات تخلي حياتك تبدأ من جديد.. من غير خوف. “إلياس نزل القبو (الباركينج) بتاع القصر، وركب عربيته ووراها عربيتين حراسة.
اتجه مباشرة لحي السيدة زينب، قدام مكتب أحد أكبر المحامين اللي بيشتغلوا لحسابه الخاص. دخل المكتب، والمحامي قام وقف على حيله بفزع واحترام: “إلياس بيه! أهلاً وسهلاً.. اتفضل حضرتك! “إلياس قعد على الكرسي من غير ما يستأذن، وحط رجلاً على رجل:”عندك قضية طلاق للضرر وقضية تبديد ومحاضر عدم تعرض.
. كل حاجة تخص واحدة اسمها داليا بركات ضد واحد اسمه محمود صبري. الشغل يبدأ من الخمس دقائق دول.”المحامي مسك القلم بلهفة: “تمام يا باشا. . بس القضايا دي بتاخد وقت في المحاكم—””مش عندي أنا,” إلياس قاطعه بنظرة حادة.
“محمود صبري هيوقع على ورقة التنازل والطلاق بالرضا وبالتراضي التام.. النهاردة بالليل. إنت جهز الأوراق الرسمية بس، وأنا هجيب لك إمضته.”المحامي بلع ريقه وهز راسه بسرعة: “تحت أمرك يا إلياس بيه.. الساعة ستة بالليل الأوراق تكون جاهزة وفي إيدك.
“بالليل، وفي مستشفى خاص على أطراف القاهرة، كان محمود صبري قاعد على سرير في أوضة المعالجة، وشه كله بلاستر وضغاط، وإيده الشمال متجبسة كاملة. الباب اتفتح، وإلياس دخل وهو ماسك الملف الخاص بأوراق الطلاق اللي أخدها من المحامي.
الباب اتفتح، وإلياس دخل وهو ماسك الملف الخاص بأوراق الطلاق اللي أخدها من المحامي. محمود لما شاف إلياس اتنفض في السرير وكان حاطط إيده التانية على وشه من الرعب: “أبوس إيدك! أنا عملت كل اللي قولت عليه.. والله ما فتحت بوقي ولا قولت حاجة للشرطة ولا لأي حد!



