بعد شهرين من الطلاق… وجدتها تحتضر وحدها في ممر المستشفى ج2 حكايات شروق خالد

وقال:

“عندي خبر كويس. الاستجابة للعلاج أفضل من المتوقع، والمؤشرات كلها بتقول إننا ماشيين في الاتجاه الصحيح.”

نظرت سارة إليّ، ولم تتمالك دموعها.

أما أنا، فاكتفيت بأن أمسكت يدها.

خرجنا من المستشفى بعد أيام، وكانت الشمس تملأ ساحة الاستقبال.

وقفت سارة تتنفس بعمق، وكأنها تستقبل الحياة من جديد.

ثم التفتت إليّ وقالت:

“مش عارفة المستقبل مخبي لنا إيه… لكن المرة دي، لو واجهت أي وجع… مش هواجهه لوحدي.”

ابتسمت وقلت:

“وأنا كمان مش هسيب الصمت يهدم أي حاجة تاني.”

لم نعد زوجين في تلك اللحظة.

ولم نحاول أن نمحو الماضي.

لكننا اتفقنا أن نبدأ من جديد، خطوة بخطوة، وأن نمنح أنفسنا فرصة للتعافي، سواء عاد الحب كما كان أو قادنا الطريق إلى علاقة مختلفة تقوم على الصدق والاحترام.

لأول مرة منذ شهور طويلة…

بعد شهرين من الطلاق… وجدتها تحتضر وحدها في ممر المستشفى
شعرت أن النهاية التي كنت أظنها نهاية كل شيء، ربما كانت في الحقيقة بداية جديدة.

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *