سر الليلة الأخيرة#حكايات_شروق_خالد

في الأيام اللي بعد كدة، وبفضل الأغنية والذكريات اللي رجعت لمريم، بدأت البنت تفتح قلبها واحدة واحدة. كانت بتطلب مني أغنيلها كل يوم قبل ما تنام، ومع الوقت، كلامها زاد، وأكلها تحسن، وشغفها بالحياة بدأ يرجع برغم ألم الكيماوي.

طارق نفسه بدأ يقضي وقت أطول مع مريم في الأوضة بدل ما يتابعها من ورا شاشات الكاميرات، ولأول مرة من سنتين، القصر الكئيب ده بدأت تدخل فيه ضحكة طفلة.

مع مرور الشهور، وفضل ربنا ثم العلاج والاستجابة النفسية الممتازة، مريم بدأت تتغلب على المرض ومرحلة الخطر عدت تماماً. طارق طلب مني أستمر معاهم مش كممرضة بس، لكن كجزء من العيلة اللي رجعتلها الروح بعد طول غياب.

سر الليلة الأخيرة

حكايات شروق خالد

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *