خادمة المافيا التي أعادت لأخته صوتها وكشفت سر القصر
ثم قالت لأول مرة بصوت واضح:
“عمي فؤاد.”
آسر اتجمد.
فؤاد، شقيق والده، كان الشخص الوحيد اللي يملك صلاحية الدخول لبعض ملفات العائلة القديمة.
وكان من مصلحته إن آسر يفضل بعيد عن إدارة أموال الأسرة.
آسر رجع للقصر ومعاه مريم وحسام.
وفي مكتب والده القديم، وجدوا التسجيلات الأصلية التي تثبت تغيير الأدوية، ومعها تحويلات مالية لنوال من حساب تابع لفؤاد.
بعد ساعات، وصلت الشرطة.
وانتهى كل شيء.
نوال اعترفت.
وفؤاد حاول ينكر، لكن الأدلة كانت أقوى من كلامه.
أما مريم، فكانت مستعدة تمشي بعد ما انتهى كل شيء.
لكن آسر وقف قدامها.
“رايحة فين؟”
قالت:
“خلصت مهمتي.”
ابتسم آسر لأول مرة من أيام.
“لأ… إنتِ لسه عندك مهمة.”
مريم بصت له باستغراب.
آسر أشار ناحية ملك، التي كانت تضحك وهي تبني برجًا من المكعبات.
“تكملي اللي بدأتيه.”
مريم ابتسمت.
وبعد شهور من العلاج الحقيقي، ملك بدأت تمشي بشكل طبيعي، وكلامها رجع تدريجيًا.
وفي أول يوم نطقت فيه جملة كاملة، بصت لآسر وقالت:
“مريم أنقذتني.”
آسر بص لمريم.
وقال:
“وأنا كمان أنقذتني.”
مريم ضحكت.
“من إيه؟”
رد آسر:
“من إني أعيش طول عمري وأنا فاكر إن الفلوس والحراسة يقدروا يحموا الناس اللي بحبهم.”
وبعدها مد إيده لها.
“مريم… تفضلي معانا.”
مريم بصت لإيده، ثم لملك.
ومدت إيدها.
ومن يومها، ما عادتش مريم خادمة في قصر الجبالي.
بقت فرد من العيلة.
أما ملك، فاحتفظت بأول برج مكعبات بنته مع مريم.
وحطته في غرفتها.
وتحت البرج علقت ورقة صغيرة كتبت فيها بنفسها:
“اللي صدق فيا وأنا ساكتة… هو اللي خلاني أتكلم.”
النهاية.#حكايات_شروق_خالد
خادمة المافيا التي أعادت لأخته صوتها وكشفت سر القصر
حكايات شروق خالد