روايه كاملة

في يوم، سلمى كانت في مكتبها بتخلص ملف قضية كبيرة، لما دخل عليها المدير القديم بتاع المطعم، كان جاي يقدم التماس عشان يرجع الشغل في أي وظيفة تانية بعد ما حاله ادهور.

بص لسلمى بذهول، مكنش مصدق إن “الجرسونة” بقت هي اللي في إيدها تمضي على قرار تعيينه أو رفده. سلمى بصت له بمنتهى الرقي، مكنش فيها حقد، بس كان فيها “حق”.

قالت له بهدوء: “أنا مش هرفض التماسك.. بس بشرط واحد. هتروح تشتغل (عامل نظافة) في الشركة لمدة شهر، عشان تتعلم إن كل إنسان بيتعب بيستحق الاحترام، مش الإهانة.”

المدير وشه بقى أصفر وخرج وهو مكسور، وساعتها سلمى عرفت إن “عوض ربنا” بييجي في وقته بالظبط، وإن كريم مكنش مجرد مليونير، كان “جابر خواطر” ربنا بعتهولها عشان يداوي جروح السنين.

النهاية

كريم وسلمى مكنوش بس قصة نجاح مهني، هما بقوا قصة إنسانية ملهمة للشركة كلها. كريم لقى في سلمى الروح

اللي كانت ناقصاه، وسلمى لقت في كريم الضهر اللي كانت محتاجاه. وآدم كبر وهو بيشوف “أب” بديل علمه إن الدنيا لسه فيها خير، وإن الحق مبيضيعش أبداً مادام فيه قلوب بتحس بوجع الغلابة.
تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *