حين سر؟قت حماتي أمومتي… في غرفة الولادة!” شروق خالد
لكن مع الوقت… بدأت تهدى.
جلسة ورا جلسة… بدأت تستوعب الحقيقة اللي كانت بتهرب منها.
وفي يوم… طلبت تشوفني.
دخلت عليها وأنا متوترة.
كانت قاعدة بهدوء… ملامحها مرهقة، لكن مختلفة.
“أنا… آسفة.” قالتها بصوت مكسور. “مش عارفة إزاي وصلت لكده.”
سكتت لحظة، وبعدين كملت:
“لما حسيت بيه جوايا… افتكرت إني رجعت أم من جديد… مش جدة. كنت أنانية… وخوفت أفقد الشعور ده.”
قربت منها… وقعدت قدامها.
“إنتِ ما كنتيش وحشة…” قلت بهدوء. “إنتِ كنتي تايهة.”
دموعها نزلت تاني.
“ممكن… أشوفه؟”
ابتسمت لأول مرة من وقت طويل.
“طبعًا.”
—
بعد شهور…
نوح كان بيضحك… صوته مالي البيت.
ليندا كانت قاعدة جنبه… بتهز الكرسي الصغير بهدوء.
مش كأم…
لكن كجدة بتحبه بصدق.
بصتلي وقالت بابتسامة خفيفة:
“أنا دلوقتي فاهمة… الأمومة مش بس حمل… دي اختيار… وتضحية.”
ابتسمت وأنا شايفة ابني بيننا.
رحلتنا ما كانتش سهلة…
بس يمكن… كانت لازم تحصل عشان نعرف قيمة اللي عندنا.
وفي النهاية…
ما خسرناش بعض.
بل بالعكس…
بقينا عيلة حقيقية.
النهاية
“حين سرقت حماتي أمومتي… في غرفة الولادة!”
شروق خالد