وأنا أفتش فى هاتف زوجى

يتبع
رواية مطلوب فتاه حزينه الحلقة العاشرة والأخيرة
كان شخص لم أراه من قبل لا يشبه عاصم ولا حتى فارس شخص قوى البنيه وملامحه صارمه قاسيه التقت عينى بعينه لحظه واحده قبل أن يرحل نهضت وشكرت الناس وسرت بخطوات سريعه تشبه الركض كان يعرف اننى الاحقه لذا اسرع خطاه وراح ينعرج داخل الشوارع والازقه كان يحفظ الشوراع أكثر منى بدا واضحا انه يقطن تلك المنطقهى
لم أقوى على ملاحقه لكن كانت لدى فكره لذا
بعد أن اختفى واصلت سيرى تجاه بناية نيره اخفيت نفسى بعنايه وظللت اراقب مدخل البنايه
نيره لم ترد على رسالتي حتى الأن
كان يمكنها ان تنكر لكنها لم
ترد بعد ساعات شعرت بالضيق
وجلست داخل المقهى هاتفت فارس ورويت له ما حدث معى
اسماعيل موسى
اين انت سألني فارس بنبره قلقه قلت على مقربه من شقة اختك
قال فارس لا تغادر مكانك مهما حدث سأحضر فورا قلت لا تقلق لدى خطه
لم أفهم سبب زعره لم يمنحنى الفرصه وأغلق الهاتف
جعلت افكر مده طويله عن سبب خوفه ولم انجح فى إيجاد اى سبب
بعد نصف ساعه وصلتنى رساله من نيره أرغب فى مقابلتك رأيتك تراقب الشقه أعرف انك فى مكان قريب
قلت ها ها خدعه أخرى فى المره السابقه كدت ان اقـ,ـتل
اتعتقدين انى غبى
كتبت من فضلك يجب أن تحضر كل ما تفكر به صحيح انقذنى يجب أن تخرجنى من تلك الشقه قبل أن يقتـ,ـلنى
حاولت أن أرسل لنيره رساله أخرى لكن هاتفها أغلق ترددت دقائق افكر ثم امسكت هاتفى وتحدثت مع ساره والتى كانت تنتظر ملاطفتى بعد ايام لم تسمع خلالها خبر منى
قلت ساره اسمعى الأمر جاد جدا انت الشخص الوحيد الذى يمكننى الوثوق به هل انت جاده فى معرفة الحقيقه
قالت ساره بتهور ايوه لازم اعرف عاصم كان بيخونى ولا لا
قلت ساره اقسمى على ذلك
أقسمت ساره
تمام اعتقد ان عاصم حى بعد ساعه سأكتشف الحقيقه ما أريده منك مهم جدا اذا لم تسمعى منى خلال اربع ساعات
هاتفى الشرطه اتهمى زوج اختك نيره بأختطافى
قالت لكن زوج اختى خارج البلاد
قلت عارف لكن لو اتهمنا عاصم المېت بأختطافى الأمر هيكون مجرد مزحه ولن يهتم احد انا ذاهب لشقة نيره هعرف الحقيقه اعملى إلى طلبته منك وخليكى فاكره ان استهتارك ممكن يتسبب فى قټلى!
قالت ساره حاضر هعمل إلى قلت عليه
اغلقت ساره المهاتفه وعلى وجهها ابتسامه ونظرت لطرف الغرفه واومأت برأسها الفرصه الاخيره !! فاهم
اخذت بعضى البنايه قريبه الليل لم يحل بعد ماذا يمكن أن يحدث
وصلت مدخل البنايه الشقه فى الطابق الثالث طرقت الباب فتحت لى نيره بوجه اصفر وتركت باب الشقه مفتوح
لاحظت ان عينيها متورمه تطرف بأستمرار يديها تتحرك باضطراب وبين فينه وفينه تنظر تجاه المطبخ الخالى كانت تبعد عينيها عنى تتحاشى نظرتى

