وأنا أفتش فى هاتف زوجى

الشقه تغمرها روائح الطبخ انت وصلت يا فارس جأنا صوت الوالده من المطبخ
ايوه يا ماما معايا ضيوف
مشت المرأه نحونا وهى تمسح يديها فى مريلة الطبخ سلمت على وهى ترمقنى بأرتياب
تعرف اننى لست من أصدقاء فارس الذين تعرفهم
ولست عريس بالطبع ملابسى وسحنتى لا توحى بذلك
لكنى كنت مطمأن فمظهرى لا بأس به ولا ابدو داخله كمتشرد متسكع
مرحبآ امى !!! متأسف لازعاجك واخراجك من المطبخعادى يا ابنى انت ضيف عندنا
وكان وجه المرأه الأبيض متورد من الحراره والمجهود وعينيها تائهه مرتابه تبحث عن اجوبه تنظر تجاه ابنها
لا تقلقى لست لص او متشرد ومستبعد انى تلمحينى مره اخرى خلال حياتك حتى صدفه فى الطريق
فتحت المرأه فمها بغباء حانقه على ابنها الذى لم يتوقف عن الضحك
مالك يا ابنى فيه ايه صاحبك تعبان يا فارس
لا يا ست الكل دا تأثير ريحة الأكل تسلم ايدك
ابتسمت المرأه لأول مره ما انت بتتكلم زينا عادى اهو اومال مالك من الصبح بتلوى بقك!
وكان على ان اتمادى أكثر من ذلك فأنا لا أقول سوى الحقيقه واعلم أن الانطباعات الأولى هى التى تدوم مدى الحياه
الحقيقه ياسيدتى انك شديدة الجمال بصوره غير معقوله حتى انت ظننت لوهله انك شقيقة فارس وليس اخته
تنهد فارس وفتح فمه اللعېن ما تخديش فى بالك يا ماما أصله كاتب
كاتب محكمه
كاتب يا ماما بيكتب روايات وقصص
وشعرت بقلبى يعتصر وص,,درى ينشق نصفين والمرأه تهز يدها بلا اهتمام لكن بلطف ثم قالت ربنا يرزقك يا ابنى
وكان على ان لا ابالى فالحياه تبتسم لمن يرقص أكثر واكلت طعامى فى غم ونكد كيف أوضح لهذا الوغد ان تلميحاته تزعجنى وهل يقصد ذلك حقآ
أنهيت طعامى فى شرود وعندما نظرت تجاه ام فارس وجدتها تضحك تكاد تختنق من الضحك نظرت تجاه فارس استفهم اسماعيل موسى
انت مضحك جدا يا ابنى وفهمت فهمت ان نصفى الآخر تحدث أثناء شرودى وتولى المسؤليه
ودعتهم ورحلت سرت على الرصيف وانا ادخن لفافة تبغ ولاحظت شخص يراقبنى كان يتحرك ويقف مثلما أفعل
سرت ببطيء حتى اسمح له برؤيتى كنت اعرف انها فرصه نادره لن تتكرر على ان اق,,بض على ملامحه ولو للحظه واحده
توقفت امام دكان وابتعت قنينة ماء ثم سقطت على الأرض واغمضت عينى وارعشت قدمى كأننى فى نوبة صرع
تجمع الناس يحاولون إسعافى كنت افتح عينى واغلقها
حتى لمحته يقف على الجهه المقابله

