زواجنا باطل

وبرا صلاح واقف ومتوتر ودعاء بتبكي
وخرج الدكتور ليهم وقال: الحمد لله إنكم لحقتوها بسرعة قبل ما ضر*بات قلبها كانت وقفت وفارقت الحياة
صلاح: طب مالها وحالتها ايه
الدكتور: قلبها كان هيقف وده بسبب الزعل وتقريبا حد مزعلها جامد جدا وده آثر على الشرايين
وهى هتفضل تحت الملاحظة لغاية بكرة ولكن الحمد لله لحقناها وانعشنا القلب وإن شاء الله تبقى بخير
دعاء: يارب والدكتور مشي
صلاح واقف متأثر ومبقاش عارف يعمل هو كده ظلمها فعلا بس أي حد كان هيعمل مكاني كده
وقال لدعاء هنزل أدفع مصاريف المستشفى
اومأت له وهو نزل دفعهم وكان رايح يتصل على أهلها ولكن تراجع بسرعة لأن دلوقتي هما معتقدين إننا في شهر العسل
وطلع ليهم فوق وقعد جنب دعاء اللي حزينة عشان صحبتها دي كانت أمها وأختها وكل حاجة في حياتها
صلاح بص لدعاء وقال: يلا عشان اروحك ترتاحي وأنا هاجي وأقعد معها لغاية بكرة وأشوف الدكتور هيقول إيه
دعاء بدموع: مقدرش اسيبها دي مش أي صاحبة دي روحي وأكيد مش هسيبها في وقت زي ده
صلاح: طيب زي ما أنتي عايزة
وفضلوا قاعدين للصبح ولكن دعاء كانت غـ,ـفت
وجه الدكتور ودخل يفحص فا,تن
وكان صلاح صحى دعاء
وبعد شوية طلع الدكتور من عند فاتن وقال هى تقدر تخرج النهاردة لكن لازم تبـ,ـعد عن الز.عل
حاولوا تخلوها متفكرش في حاجة لغاية ما تتعافى تماما لأن لو فضلت زعلانة حالتها هتـ,ـسو.ء وساعتها هتم*وت
دعاء بسرعة: لا يا دكتور مهسـ,ـبهاش أبدا وأعمل أي حاجة عشان مخلهاش في حز.نها ده
الدكتور: تمام ادخلوا ليها زمانها فاقت
دخلوا ليها ودعاء جريت عليها حضـ,ـنتها وبتعـ,ـيط: ألف سلامة عليكي يا قلبي
كان صلاح واقف وبص على فاتن وهى بصتله وقال ألف سلامة وبص لدعاء بدلي ليها ملابسها عشان هتخرج دلوقتي
دعاء: حاضر وهو طلع وقفل الباب ولكن فضل واقف وحس بفرحة لما لقيها فاقت
وقرر يعتبرها أخته ويسا,,,,,,محها وبعد كام شهر يطـ,ـلقها وتشوف حياتها ولكن من جواه عايزها تفضل معاه
وفضل يفكر ولكن قرر يسلم أمره لله ويشوف حياتهم هيحصل فيها إيه
ولبستها دعاء هدومها وطلعت تنادي على صلاح عشان يساعدها
دخل صلاح فقالت دعاء: تعالي ساعدني عشان نساندها
راح صلاح ناحية فاتن اللي باصة في الأرض ومبتتكلمش وقام حاملها
وخرج ودعاء طلعت وراهم وبتدعي داخلها إنهم يعيشوا حياة سعيدة وعلاقتهم تتحسن ويتقبلها ويشوف حل في جوازهم الباطل


