زواجنا باطل

رايحة تقعد ولكن صوته افزعها: أنتي رايحة فين
فاتن بخوف: هقعد هنا
صلاح: لأ هتقعدي عالارض أو تفضلي واقفة لأنك مش من حقك تقعدي عليهم عشان عروستي اللي هتيجي بعد بكرة
فاتن بصدمة: ايه يعني أنت هتتجوز عليا
صلاح ببرود: ايوا اومال مفكراني هفضل معاكي ولا إيه
وكمان جوازنا باطل أنا بس هخلص انتقامي منك وارميكي
في الشارع لأن ده مكانك والمفروض أهلك يعملوا كده برضوا
بس أنا مليش دعوة أنا هكتفي برميك في الشارع بس لما
اطفي النار اللي جوايا بسبب خداعك ليا وكمان هتنامي
عالارض وتاخدي ليكي غيارين بس تلبسيهم الفترة اللي
هتقعديها هنا وظيفتك هنا خدامة فاهمة لأنك متستاهليش
الهدوم اللي جبتهالك ولا الشقة دي على بعضها أصلا وأنا
اللي كنت مقرر نعمل شهر عسل بس مش مشكلة هعمله مع
واحدة محترمة ومحافظة على نفسها واللي هتجوزها بعد بكرة
وسابها ودخل ينام وهى فضلت قاعدة عالارض بتعيط بعد كم الإهانات اللي سمعتها منه
وفضلت طول الليل تبكي لغاية ما عينها غفلت وهى الأرض
صلاح في اوضته حزين ومش عارف ينام كل أحلامه اللي بناها راحت واللي كان مقرر يحققها معاها
كان مقرر يعيشها أحلى عيشة وقبل ما تطلب الحاجة تكون عندها بس للأسف كله اتهدم في لحظة
تاني يوم الصبح أهلهم جم باركوا ليهم ومبينوش حاجة
وصلاح أخبرهم إنهم هيسافروا شهر عسل عشان طبعا
هيتجوز بكرة ومينفعش يقول ليهم ولا يعرفوا حاجة
وصلاح عايش في شقة بعيد عن أهله يعني كده لا أهله
هيعرفوا حاجة ولا أهل فاتن وعدى اليوم عادي وهو بيسمعها
إهانات كتيرة ومرة يرمي فيها أي حاجة قدامه وهى بتعيط وساكتة مش ليها الحق إنها تتكلم
تاني يوم صحي صلاح الصبح وجهز نفسه
وعمل كام مكالمة وراح اتجوز واحدة طيبة جدا عايشة مع
أخوها من الأب بيعاملها هو ومراته زي الخدامة يعني هى
اللي بتشتغل شغل البيت كله ولكن بيجيب ليها لبس
والحاجات اللي بتعوزها بمعاش والدها ودايما تخلص شغلها
وتقعد في اوضتها لوحدها وكان صلاح يعرفها لأنه راح
عندهم مرة قبل كده وشافها واخوها طبعا وافق لأن
هتدخل في شقة مفروشة وجاهزة وده فرصة ليه
وكده مش هيدفع فلوس في تجهيزها وكده صلاح اتجوزها
واسمها دعاء وطيبة جدا ومحترمة ومكنتش بتطلع برا
كانت دعاء لبست دريس كان عندها وطلعت معاه وراحوا على الشقة
كانت فاتن عارفة إنه راح يتجوز وكانت بتعيط على حظها ولكن حمدت الله إنه مش فضحها وراحت تتوضى وتصلي
