مذكرات حائر بقلم هالة الشاعر ج٨

الحلقه السادسه والثلاثون
” خروج الشيــــــ……..ــطان ”
ظن الجميع ان عبد الرحمن بعد فعلته هذه سوف يهدأ ويرحل عنه الشي..طان الذي يسكنه , ولكن ما حدث ان عبد الرحمن تحول …… للشي..طان نفسه .
ظلت سارا منهارة من البكاء والصد..مة لعدة ايام وتشكر الله انها لا تذكر شيء من ذلك اليوم , فهي لا تتذكر سوي نظرته الغاضبة وعنا..ق ساحق كاد ان يه..شم عظامها , جعلها تفقد قدرتها علي التنفس وبعد ذلك اغشي عليها من شدة الر..عب .
كانت هذه المرة الاولي لسارا التي تحاول الانت..قام من احد ما , حتي انها لم تكن تنت..قم لنفسها بل كانت تنتقم ل احمد فهي لم تتحمل اهانة عبد الرحمن له ولكن ما حدث حقا انها انتق..مت من نفسها …. .
كلما تذكرت ما حدث معها كانت ترفع يدها لا اراديا الي فمها وتتذكر طعم الدماء من اثار عنا..قه الساحق وتركض الي الحمام وتقف تحت المياه الساخنة وكأنها سوف تنسي ما حدث بهذه الطريقة !! .
وبعد عده ايام استعادت صحتها بفضل عناية محمد وايه لها , جمعت اغراضها الهامة بحقيبة وعزمت علي ترك المنزل بل وترك مصر كلها , اجل سوف تذهب بلا غير رجعه رغم كر..هها الشديد لذلك الا انه اهون عليها مائه مرة من الوجود الي جوار هذا الشي.طان اللعين الذي تزوجته .
طلقها ام لم يفعل هذا لا يهم فهي لا تنوي الزواج بتاتا مرة اخري , يا اللهي فانا لم اتم السابعة والعشرون بعد واصبحت متزوجة ثلاث مرات يا له من امر مقيت ومقرف , اقسم اني لن احكم علي أي احد بعد الان , اشعر بالاشمئزاز من نفسي كلما اتذكر ذلك الأمر , كان علي ان اكون اقوي واقاومهم جميعا .
كانت لاتزال تتواصل مع هشام من فترة لأخري سوف تخبره عن حاجتها الي عمل وتذهب من هنا هي اكيده من انه سوف يساعدها .
تأكدت من ذهابه واردت ملابسها وقررت الذهاب دون ان تودع احد من المنزل , اما بشأن السفر حتي وان لم يوافق والدها بهذا الامر سوف تهرب من المنزل , لم يعد لديها أي شيء تخسره فهي تكره كل شيء حولها تريد الذهاب بالصندوق ولا شيء اخر .
نزلت بهدوء شديد كي لا ينتبه لها احد , نزل المصعد الي الاسفل كم تمنت لو تودع غرفتها بشقه احمد ولكن لم تعد تملك مفاتيح للشقة , حالما نزلت من المصعد جرت الحقيبة ونظرت في حقيبة يدها , وتأكدت مرة اخري من جواز السفر اجل انه بحوزتها .

1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *