روايه سلطان وقمر
دخلت خلف عمها إلى منزل سلطان جسدها يرتجف ووجها مليئا بالكدم\ات تتحرك بصعوبه توجه عمها إلى مكتبه وهي خلفه تقف بملامح خاليه ..
طرق الباب لتسمع صوته الرجولي اتفضل..
دخل عمها لتقف هي عند الباب ليس لها رغبة برؤيته ابدا مر شهرا كامل كل يوم تضر\ب وتهان بمنزل عمها علمت بأنه هو من أمر بذلك .. أمره كان واضحا جدا أن تعيد تربيتها يريدها جسد بلا روح لعبة بين يده
صرخ بها عمها أن تتبعه لتسرع بالدخول لم ترفع وجهها لم تنظر إليه ابدا داخلها سخط كبيرا عليه ..
سمعت صوت عمها يقول كل حاجه تمام ياساهر بيه تؤمرني بحاجه تانيه
نفى بكفه وهو يأمره أن يخرج بكف يده دون أن يتحدث
غادر العم وهو يناظرها بتحذير ليهمس لها مش عايز اشوف وشك تاني ببيتي عشان اللي عشتيه بالشهر ده كان مجرد تحليه مش اكتر ..
أبعدت نظرها عن عمها برعب وهي تشير برأسها بايجاب.. قبل أن يغادر ..
مرت ثواني وهي واقفه مكانها ..
شعرت به يقف من خلف مكتبه صوت تنهيده طويله خرجت منه ..خطواته تتقدم نحوها حتى أصبح مقابلا لها رفع وجهها لينظر إلى تلك الكدم\ات على وجهها برضى .. هامسا بانفاسه الساخنه اول واخر غلطه لو اتكررت تاني هتتمني توقعي بيد عمك تاني عشان هتشوفي ساهر هيعمل ايه..
عشان كل اللي عشتيه معايا كان سلطان الراجل الحنين اللي بيحب مراته ويقدرها …
انما من النهارده هتشوفي ساهر اللي كنتي بتسمعي عنه زمان عارفاه قالها وهو يضغط على فكها لتتأوه مغمضة عينيها بألم
لتشهق عندما أحاط خصرها بتملك ود\فن وجهه بعنقها لكنه غضب اكثر عندما ….
يتبع..
#رواية_قمر_الساهر
#بقلم_إيلا_إبراهيم
الفصل الثالث عشر
امسك شعرها بعنف مرددا على مسمعها بغضب قلتي ايه … عيد قلتي أيه مش سامعك .. سمعيني كدا قالها وهو يجز على أسنانه بغضب..
أغمضت عينها بقهر مرددة بعناد طلقني انا خلاص تعبت والله تعبت انت راميني زي ال*** هنا ومش سائل عني .. خرجت شهقاتها بانهيار طلقني انا مش عارفه اعيش معاك كده يا سي مهاب ..ارجوك عشان خاطري ارحمني
مهاب. هو يشد شعرها أكثر ويقربها إليه بنت انتي بلاش تعملي عليا الشويتين دول فوقيلي كده واعرفي انتي بتكلمي مين
سماح اه سيبني بقى سيبني حرام عليكي والله حرام عليكي . مهاب شكلك عاوزه تتربي يا**** ليرميها على الأرض ويصدم بي..
********
شعر برفضها له وهي بين يديه ليضغط على خصرها بقوه تؤوهت بألم…
وهي تستمع لهمسه عند مسمعها مالك يا مراتي. .. بتترعشي كده ليه…
أغمضت عينها باختناق لتهمس له تتتعبانه… وقبل أن تبتعد عنه ضغط على ذراعها بعنف ليجذبها إليه مرة اخرى ليهمس لها بملامح جامده ماشي اطلعي خدي شور وغيري وانا هحصلك أنهى كلامه طابعا قبلة على عنقها لتسرع هي بالمغادره .. تحاول حبس دموعها بمقلتيها.
كيف اصبح هكذا … كيف له أن يكون بهذا البرود… هل يعقل بأنه هو ذاته سلطان .. الذي استطاع بمدة قصيره إيقاعها بحبه ..
ارتمت على سريرها تبكي بحر\قه متجاهلة تلك النظرات التي كادت أن تحر\قها.. من ابنة عمه سمر ووالدتها …
أما هو مسح وجهه باختناق وهو يتذكر شعوره برفضها له .. لاول مره تفعل ذلك… لكنها يجب أن تتعلم الخطأء من الصوب والأن سعرف كل شيء وكل ماحدث..


